شؤون اسرائيليةمميز

الصالحى حذر مبكرا.. ليبرمان يكشف مخطط لمحاورة “فلسطينيين” بعيدا عن السلطة والقيادة

رام الله – فينيق نيوز – كشف وزير جيش  الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، نية إسرائيل فتح  حوار وتواصل مع شخصيات فلسطينية بعيدا عن السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس.

وكان أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، حذر من محاولات إسرائيلية لإيصال  أعضاء مجالس عميله للاحتلال على غرار مخطط روابط القرى ودعا في حينه  الكل الوطني للتصدي لأي تدخلات إسرائيلية في الانتخابات المحلية المقبلة .

وأعلن ليبرمان اليميني المتطرف  الذي يقطن في مستوطنة “نوكاديم “القائمة في أراضي الضفة المحتلة، أنه سيبدأ بحوار مع الشخصيات المحلية عبر منسّق أعمال حكومته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكشف لهذا الغرض عن إقامة موقع إخباري اسرائيلي باللغة العربية باستثمار  قدره  نحو 10 مليون شاقل  قال ليبرلمان  انه “يحمل توجهنا نحن”.

واضاف: اريد التواصل معهم  (الفلسطينيين ) مباشرة وليس عبر المقاطعة، وتابع.. لا شك أن إقامة  الموقع الاخباري هذا يشكل تحديا،  لكننا صادقنا على الميزانية وعلى كافة الملاكات”.

لن تتدخل في الانتخابات المحلية الفلسطينية لكنها ستواصل تحديد العلاقات مع السلطة ورئيسها محمود عباس (ابو مازن) .”

وزعم ليبرمان في لقاء مع المراسلين العسكريين في مقر قيادة الجيش الإحتلال – “هكريا” في تل أبيب ، ان” إسرائيل لن تتدخل في هذه الانتخابات المحلية الفلسطينية المزمع  تنظيمهافي شهر اكتوبر، لكنها ستواصل تحديد العلاقات مع السلطة ورئيسها وستقوم بفتح قنوات اتصال وتواصل مع الفلسطينيين بعيدا عن السلطة الفلسطينية و الريس ابو مازن”.

واضاف: أن وزارته وضعت قائمة بأسماء رجال أعمال، شخصيات من الأكاديمية (محاضرين وباحثين)، وأدباء وكتّاب فلسطينيين، ينوون التواصل معهم مباشرة. ضمن مسعى الى “التواصل مع المجتمع الفلسطيني بدون وسطاء”

وقال ليبرمان “اذا كان هناك أدباء وكتّاب ورجال اكاديميا بارزين على المستوى المحلي – فلماذا يتواصلون معنا عن طريق أبو مازن؟ اذا كان هو يخاطب المجتمع الإسرائيلي، لما لا نخاطب المجتمع الفلسطيني؟”.

واعتبر ليبرمان الرئيس محمود عباس “حاجز بوجه الاتفاق”، بعد ان كان قد وصفه في العام 2014 بأنه “إرهابي دبلوماسي”.

وعاد وزير جيش الاحتلال الى سياسة “العصا والجزرة” في التعامل مع الفلسطينيين،  وقال: “في البلدات التي يخرج منها منفذوا عمليات ستتزايد وتيرة الاعتقالات والتطبيق الإداري بما يخص البناء غير القانوني أو السيارات المسروقة، بينما في المناطق التي لا يخرج منها مخربون ستحصل على مشاريع مدنية في المناطق سي”.

وقدّم أمثلة لذلك ومنها المصادقة على اقامة مستشفى في بيت ساحور ومنطقة صناعية غرب نابلس، اضافة الى تجديد الكازينو في أريحا؟!.

النائب بسام الصالحي

وكان أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، عبر عن مخاوف من هذا القبيل، عندما قال  إن إسرائيل تتدخل في كل شيء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداَ على ضرورة تصدي الجميع  لأي تدخلات إسرائيلية في الانتخابات المحلية المقبلة .

الصالحي كان  يعقب بذلك على تخوفات في الشارع الوطني من أن تفرز الانتخابات المقررة في الثامن من تشرين أول/أكتوبر المقبل، شخصيات “غير وطنية” تتولى مسؤولية بلديات ومجالس قروية.

الصالحي، قال: “المهم هنا أن يتصدٍ ى الجميع لأي تدخلات إسرائيلية مباشرة أو غير مباشرة، وان يتم ضمان نجاح العملية الديمقراطي”.

وأعرب أمين عام حزب الشعب عن أمله بأن يستأنف الحوار الفلسطيني من جديد في ظل الانتخابات المحلية من أجل إنهاء حالة الانقسام وقطع الطريق على أي مساعٍ لتدخل الاحتلال في الشأن الانتخابي الفلسطيني بهدف جعل الانفصال قائما بين الضفة والقطاع.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى