صحةمميز

وزيرة الصحة: استشهاد 28 كادرا طبيا وتضرر 15 مستشفى جراء العدوان الاسرائيلي

الاحتلال ينذر بإخلاء مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر في غزة

رام الله – فينيق نيوز – قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن 28 كادرا يعملون في القطاع الصحي استشهدوا، وأصيب العشرات منهم، خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي.

وأضافت الكيلة في بيان صحفي اليوم السبت، أن 15 مستشفى تضررت جراء القصف، وتوقف اثنان منها عن تقديم الخدمة، كما تم إلحاق الضرر بـ28 مركبة إسعاف وتعطلت عن العمل.

وجددت مناشداتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية، بتوفير حماية عاجلة للمستشفيات ومراكز العلاج وسيارات الإسعاف والكوادر الصحية والمرضى والجرحى الذين يتعرضون يوميا للقصف الإسرائيلي.

وأضافت أن قوات الاحتلال تهدد يوميا مستشفيات قطاع غزة بالإخلاء، وهو تهديد واضح بحياة مئات المرضى والجرحى بينها مستشفى الدرة للأطفال، الذي تم إخلاؤه أمس بعد قصفه بقنابل الفسفور الأبيض المحرمة دوليا، وقبله مستشفى بيت حانون الذي توقف عن العمل أيضا جراء القصف الإسرائيلي.

الاحتلال ينذر بإخلاء مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر في غزة

وفي غضون ذلك، أنذرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة بالإخلاء، وأمهلتها حتى الرابعة من مساء اليوم السبت.

وقالت الجمعية في بيان، إن مستشفى القدس التابع لها يقدم خدمات إنقاذ الحياة لعدد كبير من المرضى والجرحى الفلسطينيين، بما في ذلك الحالات الحرجة في وحدة العناية المركزة، والأطفال في الحاضنات، إضافة لمئات المدنيين الذين لجأوا إلى المستشفى كملاذ آمن.

وأضافت انه بناء على ذلك فإن الجمعية لا تستطيع إخلاء المستشفى، وهي ملزمة بذلك بموجب تفويضها الإنساني بمواصلة تقديم الخدمات للمرضى والجرحى، في وقت يرفض فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين أيضا مغادرة منازلهم وملاجئهم في المدارس في شمال قطاع غزة، ويحتاجون أيضا إلى الخدمات الصحية التي تقدمها الجمعية في المستشفى المذكور، وخدمات الإسعاف والطوارئ.

وطالبت جمعية الهلال الأحمر زعماء العالم، والمجتمع الدولي، ومنظومة الأمم المتحدة، والحركة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتدخل لوقف القرار الإسرائيلي وإلغائه، وضمان الحماية والسلامة الكاملة لمرافق الجمعية وفرقها وبعثاتها وفقا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

ــــــــ

زر الذهاب إلى الأعلى