
أعلنت حركة “حماس” مساء اليوم الأحد، أنها مصممة على اتفاق يلبي مطالب الشعب الفلسطيني، موضحة أن وفد الحركة قد سلم الوسطاء في مصر وقطر رد حماس، حيث جرت معهم نقاشات معمقة وجادة.
وأكدت حركة “حماس” في بيان رسمي الأحد، عن انتهاء جولة مباحثات هدنة غزة في القاهرة، مشيرة إلى مغادرة وفد حركة حماس القاهرة الليلة للتشاور مع قيادة الحركة في قطر.
وذكر البيان: “وفد الحركة قد سلم الوسطاء في مصر وقطر رد الحركة، حيث جرت معهم نقاشات معمقة وجادة”.
وأضاف: “تؤكد الحركة تعاملها بكل إيجابية ومسؤولية، وحرصها وتصميمها على الوصول لاتفاق يلبي مطالب شعبنا الوطنية، وينهي العدوان بشكل كامل، ويحقق الانسحاب من كامل قطاع غزة وعودة النازحين وتكثيف الإغاثة وبدء الإعمار وإنجاز صفقة تبادل الأسرى”.
وأفاد مصدر مصري رفيع المستوى في وقت سابق، بأن المفاوضات الجارية من أجل التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة تسير بشكل إيجابي، منوها بأن ما ينشر من بنود الاتفاق في بعض وسائل الإعلام غير دقيق، مؤكدا أن أحد تلك البنود متعلق بعودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله.
كما أوضحت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر مطلعة أن “موافقة حماس على المقترح المعروض على الطاولة تعني قبول صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح 33 محتجزا إسرائيليا مقابل 40 يوما من التهدئة وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين”.
وفي غضون ذلك، قالت وكالة “رويترز” مساء الأحد إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز سافر إلى الدوحة لحضور اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
وأفاد مسؤول مطلع على المحادثات بأن وليام بيرنز في طريقه إلى الدوحة لعقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء القطري بهدف ممارسة أقصى قدر من الضغط على إسرائيل وحماس لمواصلة التفاوض”، وفق ما نقله موقع “ياهوو” وصحيفة “جيروزاليم بوست”.
ووصل مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يوم الجمعة إلى القاهرة وشارك في جولة المفاوضات حول اتفاق صفقة بين إسرائيل وحركة حماس.
وبدت احتمالات وقف إطلاق النار في غزة ضئيلة في الوقت الذي كررت فيه حماس مطالبتها بإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح الرهائن، واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك بشكل قاطع.
وأعلنت حماس مساء يوم الأحد انتهاء جولة المفاوضات الحالية في العاصمة المصرية القاهرة وأن وفد حركة سيغادر إلى الدوحة.
وذكرت في بيان “انتهت قبل قليل جولة المفاوضات الحالية في القاهرة، وسيغادر وفد حماس القاهرة الليلة للتشاور مع قيادة الحركة”.
وكان وفد حماس قد سلم الوسطاء في مصر وقطر رد الحركة حيث جرت معهم نقاشات معمقة وجادة.
من جهته شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن تل أبيب ستواصل القتال “حتى تحقيق كافة أهدافها”، محذرا من الاستسلام لمطالب حماس.
وصرح بأن الاستسلام لمطالب حماس سيكون بمثابة هزيمة مروعة لإسرائيل وسيكون ذلك انتصارا كبيرا لحماس ولإيران.