توسع دائرة البحث عن منفذي عملية “العاد” والاحتلال يعتقل والد احدهما

رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عماد صبيحات والد أحد المتهمين بتنفيذ عملية ” إلعاد” أمس، من جديدة المكر بالداخل المحتل.
واتهمت سلطات الاحتلال الشاب صبحي عماد 20 عاما وأسعد الرفاعي 19 عاما من رمانة بمحافظة جنين، بتنفيذ عملية” إلعاد” التي أسفرت عن مقتل وجرح 6 مستوطنين موضخا ان الشابين الذين نشر صورة لهما بدون ما وصفه بسوابق امنية
ويعمل صبحي في مجال الكهرباء في “إلعاد”ولا ينتمي لأي فصيل وليس له أي ميول سياسية وهو الابن الوحيد للعائلة.
ووسعت قوات الاحتلالة، اليوم الجمعة، نطاق عمليات البحث عن الشابين
وتمتد عمليات البحث من رأس العين شمالا حتى إلعاد في الجنوب والخطّ الأخضر في الشرق.
ويدرس الاحتلال تخفيض عدد العمال الغزيين الذين يسمح لهم بالعمل في الداخل وحتى وقف إدخالهم تمامًا، بهدف إرسال رسائل لقادة “حماس”، بحسب ما ذكر موقع “هآرتس”.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) اسمي وصورتي المشتبهين بتنفيذ عملية الطعن في بلدة إلعاد الحريدية.
والمشتبهان هما أسعد يوسف الرفاعي (19 عاما) وصبحي عماد أبو شقير (20 عاما)، وكلاهما من قرية رمانة في محافظة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.
ويتركز البحث عن الشابين في ورش بناء وفي حرش ومنطقة إلعاد. وتشير التقديرات إلى أنهما لا يزالان في الداخل ولم يعودا إلى الضفة بحسب مصادر اعلام عبرية
وقال ضابط في شرطة الاحتلال إن “التخوف المركزي هو أن يحاولا تنفيذ عملية أخرى، ولذلك يبذل الشاباك والشرطة مجهودا كبيرا من أجل القبض عليهما”.
ونشرت الشرطة حواجز في إلعاد والمناطق المحاذية لها، بحثًا عن سيارة ذكر شهود عيان أنها غادرت المنطقة.
و رجحت التحقيقات الأولية أن المنفذين يعرفان منطقة إلعاد. وكانا قد هاجما شخصا في سيارة في البداية، ثم هاجما سائقين وأشخاص آخرين في شوارع البلدة. وواصلا طريقهما باتجاه متنزه ألعاب وملعب كرة سلة، حيث تواجد سكان من البلدة، وهناك هاجما حارسا، أصيب بجروح خطيرة. ثم توجها نحو حرش قريب، وخلال ذلك هاجما سائقا في موقف سيارات، والذي أصيب بجروح طفيفة، وبعد ذلك اختفت آثارهما.