
أريحا – فينيق نيوز – أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الاستيلاء على 22 ألف دونم من أراضي بلدة السواحرة الشرقية والنبي موسى جنوب أريحا، تحت مسمى “محمية طبيعية”.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي السواحرة يونس جعفر، إن هذا المخطط قديم جديد يقضي بالاستيلاء على أراضي المواطنين الممتدة من منطقة النبي موسى حتى الخان الأحمر ومنطقة السواحرة شرق القدس، لإغلاق الطوق الشرقي للقدس ضمن تعديات الاحتلال المتكررة على الأراضي في منطقة “أم ريان” و”جورة الشرق” و”الخان الأحمر” و”واد أبو هندي” جنوب أريحا وشرق القدس.
وأشار إلى أن هذا الإعلان يأتي في سياق المخطط الاستيطاني المعروف باسم مخطط (E1).
من جانبه، أدان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إعلان الاحتلال الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي السواحرة الشرقية والنبي موسى تحت مسمى “محمية طبيعية”.
وأكد شعبان أن كل هذه المسميات ما هي إلا مسوغات استعمارية استيطانية هدفها الاستيلاء على أراضي المواطنين، وفرض أمر واقع على الأرض من خلال تغيير معالمها، وأيضا الإمعان في تقطيع الضفة الغربية وتحويلها الى معازل و”كانتونات” غير متصلة، وبالتالي منع إقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافيا وذات السيادة.
وأشار إلى أن الهيئة ستتصدى لكل هذه الممارسات الاستعمارية الاستيطانية الاحتلالية من خلال تعزيز المقاومة الشعبية والمتابعة القانونية الحثيثة ودعم صمود المواطنين.
وتعود ملكية الأراضي التي يشملها المخطط لمواطنين من السواحرة وسلوان وعناتا والخان الأحمر والعيسوية، ويحملون إثباتات ملكية رسمية، كما تعتبر هذه الأراضي امتدادًا سكانيًا طبيعيًا للمواطنين في منطقة شرق القدس.
ويقضي الإعلان بإغلاق الطريق الوحيدة أمام الفلسطينيين ما بين القدس والبحر الميت وأريحا، المعروف باسم “طريق أبو جورج”، كما يسهم بعزل محافظة أريحا والأغوار عن محافظة القدس، وبتهجير سكان الخان الأحمر والتجمعات البدوية في المنطقة.
الأوقاف تدين استيلاء الاحتلال على أراضي وقف مقام النبي موسى
و أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي، على 22 ألف دونم من أراضي بلدة السواحرة الشرقية ومقام النبي موسى جنوب أريحا.
وأشارت الأوقاف في بيان ، مساء اليوم ، إلى أن جزءا كبيرا من هذه الأراضي يقع ضمن وقفية “الظاهر بيبرس” التي أوقفها السلطان المملوكي “الظاهر بيبرس” على “مقام النبي موسى” عليه السلام في برية القدس في المنطقة الواقعة ما بين مدينة القدس ومدينة أريحا.
واعتبرت القرار الإسرائيلي تعدٍّ واضح وسافر على ملكيات الوقف الإسلامي في فلسطين، والتي تمتلك وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حق إدارتها وتنميتها لصالح الأيتام والفقراء، وما تم اشتراطه من قبل من أوقفها في سبل الخير لتنمية مجتمعنا الفلسطيني، محذرة من أن هذا الاحتلال يعمل جاهدا للسيطرة على مقدرات الشعب الفلسطيني.
وأكدت وزارة الأوقاف أنها ستعمل بكافة السبل القانونية والإعلامية على وضع حد لهذا الانتهاك الذي يقع ضمن مخططات الاحتلال الإسرائيلي في جعل حياة الشعب الفلسطيني أكثر صعوبة وقسوة، من خلال قطع الطرق الواصلة بين أجزاء الضفة الغربية، إضافة لسلبه موردا هاما من اقتصاده الوطني.