
نعاه رئيس المجلس الوطني وفصائل العمل الوطني الفلسطيني
رام الله – فينيق نيوز – توفي اليوم الأربعاء، عضو المجلس الوطني ومقرر لجنة شؤون اللاجئين بالمجلس، عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية القائد والمناضل الوطني صلاح اليوسف. ابو السعيد
وتوفي ابو السعيد صباح اليوم، في احدى مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً. بعد سنوات حافلة بالعطاء والتفاني دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ينعى الراحل
ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، عضو المجلس الوطني ومقرر لجنة شؤون اللاجئين بالمجلس، عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية المناضل الوطني صلاح اليوسف.
وتقدم فتوح باسمه وباسم أعضاء المجلس كافة، من أسرة الفقيد وعائلته آل اليوسف، ومن الرفاق في جبهة التحرير الفلسطينية، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة، داعيا الله أن يتغمد الفقيد الوحدوي بواسع رحمته ومغفرته ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وتابعت: برحيله اليوم تفتقد فلسطين مناضلا كبيرا من المناضلين الذين استطاعوا بجدارة الجمع بين الوطني والاجتماعي والعسكري حينما تطلب الامر ذلك وقد حرص طيلة حياته على تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية مما اكسبه احترام وتقدير اخوته على هذه الروح ومنحوه ثقتهم بالاجماع في شباط الماضي مقرراً للجنة اللاجئين في المجلس الوطني، كما تميز الرفيق الراحل بحيويته وحرصه الدائم على اقامة جسور الاخوة والتلاحم النضالي مع الحركة الوطنية اللبنانية وعموم الشعب اللبناني الشقيق ، إن لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني وهي تنعي مقررها الاخ صلاح يوسف تتقدم من شعبنا الفلسطيني عموماً ومن زوجة الفقيد وابنائه واخوته ورفاقه في جبهة التحرير الفلسطينية ومن محبيه عموماً بالتعازي الحارة مجددة العهد على المضي قدماً بمسيرة شعبنا الكفاحية حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ، المجد والخلود للشهداء والشقاء للجرحى والحرية للمعتقلين والنصر لشعبنا
حزب الشعب الفلسطيني ينعى القيادي ” ابو السعيد”
ونعى حزب الشعب الفلسطيني بمزيد من الحزن والالم ، القائد الشهيد صلاح اليوسف “ابو السعيد”
وقال: إن رحيل القائد صلاح اليوسف يشكل خسارة ليس لجبهة التحرير الفلسطينية وآل اليوسف فحسب،بل شكل أيضاً خسارة لنا في حزب الشعب الفلسطيني ولكل من عمل معهم في العمل الوطني الفلسطيني، حيث كان الرفيق القائد من المخلصين لشعبه ولقضيته ولحقوقه المشروعة، وكان يمتاز بحماسه الكبير للعمل وللعطاء، وكان دائماً في المقدمة دفاعاً عن جماهير شعبنا الفلسطيني عموماً، وأبناء المخيمات خصوصاً.
وتابع: بهذا المصاب الجلل نتقدم في حزب الشعب الفلسطيني،من الرفاق في جبهة التحرير الفلسطينية، ومن آل اليوسف ،ومن ابناء بلدة “السميرية” الفلسطينية المحتلة ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة، معاهدين الشهيد القائد صلاح اليوسف، بأن نستمر على ذات الطريق الكفاحي الذي أمن به، من اجل تحقيق كامل الاهداف الوطنية الفلسطينية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
جبهة التحرير الفلسطينية وأمينها العام وقيادتها تنعى الراحل الكبير
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان نعي، غيب الموت عضو “اللجنة المركزية” في “جبهة التحرير الفلسطينية” القائد الوطني والشعبي محمد اليوسف “ابو السعيد”، تاركا وراءه ساحات صامتة وحزينة في مخيم عين الحلوة، حيث ولد وترعرع وعاش وناضل بلا هوادة منذ ان التحق بصفوف الثورة الفلسطينية.
ولد القائد الشعبي “ابو السعيد” لعائلة فلسطينية مناضلة من بلدة السُّمَيْرِية في قضاء عكا وعاش طوال حياته وهو يحلم بالعودة الى ارض وطنه فلسطين، ويحمل ثقل أمانة مواصلة النضال في مسيرة الثورة الفلسطينية، وقد زاده عزيمة اصرارا استشهاد شقيقه القائد سعيد اليوسف وهو يقاوم الاحتلال الصهيوني اثناء اجتياحه للبنان عام 1982 في جبل لبنان الاشم، في درب الشهادة الذي مضى عليه الشهداء الابرار من الشهيد الخالد ياسر عرفات الى قائد “الجبهة” الشهيد “ابو العباس”، وبينهما لائحة من الشهداء الابرار تطول.
تدرج ابو السعيد اليوسف في مناصب قيادية عديدة في “جبهة التحرير الفلسطينية” واصبح عضوا في “اللجنة المركزية”، بعدما شغل منصب المسؤول العسكرية للجبهة في لبنان، ثم ممثلها في “اللجان الشعبية الفلسطينية” وفي “اللجنة الشعبية” العليا في لبنان، وكان على قدر المسؤولية، مناضل متواضع، لا تغيب ابتسامته وهي حاضرة دائما بين رفاقه، كان يتحسس قضايا الناس ويتفاعل معها، كسب عقول وقلوب مُخلصة لنهجه النضالي ونهج عائلته الزاخر بالنضال الوطني الفلسطيني، تاركا إرثا وطنيا طويلا على طريق تحرير فلسطين.
في الاشهر الاخير، اصيب ابو السعيد بوعكة صحية اجبرته على الخضوع لعلاج يومي، ولكنه قاوم المرض على طريقته، وحرص على القيام بجولة على مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا وعين الحلوة استكمالا لدوره الوطني الحريص على تحصين الامن والاستقرار في المخيم بعد الاحداث المتنقلة، وكأنه كان يقوم بجولة وداع أخيرة.
وقد نعته عائلته اليوسف، وعائلتها الكبرى جبهة التحرير الفلسطينية وأمينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف وعضو المكتب السياسي صلاح اليوسف ومسؤول رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ علي اليوسف ومحمود وفادي اليوسف واعضاء قيادة الجبهة في لبنان، حيث يعتبر رحيله خسارة ليست للجبهة وللقضية الفلسطينية (سيصدر بيان نعي رسمي وتحديد زمان ومكان التشييع).
وختمت الحبهة بيانها فقالت: نم قرير العين ابو سعيد، انت باق فينا ومعنا وأن غابت طلتك، باق في حجارة فلسطين ومع أزهار السميرية ربيعا دائما وذكرى طيبة لا تغيب.
يتبع..