عربي

الاطراف اليمنية تلتقي مجددا في 14 المقبل لايجاد حل للنزاع

bf0509e0b1
برن – فينيق نيوز – وكالات – يعقد اطراف النزاع اليمني جولة مفاوضات جديدة في 14 كانون الثاني/يناير المقبل بعدما انهوا اليوم الاحد ،جولة اولى برعاية الامم المتحدة في سويسرا على وقع انتهاكات متكررة لوقف اطلاق النار المعلن.

وقال الموفد الاممي الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد في مؤتمر صحافي “لقد قررنا عقد الجولة المقبلة من المفاوضات في 14 كانون الثاني/يناير”، من دون ان يوضح مكان انعقاد هذه الجولة.

واضاف “احرزنا في الايام الماضية تقدما ملحوظا لكنه ليس بكاف”، وذلك خلال عرضه نتائج مفاوضات السلام المغلقة التي عقدت منذ الثلاثاء بين ممثلين للحكومة والمتمردين الحوثيين في محاولة لانهاء النزاع المستمر منذ نحو تسعة اشهر

واعلن ولد الشيخ احمد “الاتفاق على مجموعة من تدابير بناء الثقة بما في ذلك الافراج عن السجناء والمعتقلين والمحتجزين جميعا من دون استثناء” و”انشاء لجنة الاتصال والتهدئة التي تتالف من مستشارين عسكريين من كلا الجانبين وتشرف عليها الامم المتحدة”.
واكد انه سيتابع مشاوراته مع مختلف الاطراف لتمديد وقف اطلاق النار الذي ينتهي مساء الاثنين وتعرض لانتهاكات متكررة منذ دخوله حيز التطبيق الثلاثاء.

وقال ان “الهدف هو احراز وقف اطلاق نار دائم وشامل في كافة انحاء البلاد”.

واعلن رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات السلام اليمنية ان وقف اطلاق النار الذي يتعرض لانتهاكات متكررة سيمدد لسبعة ايام اضافية اعتبارا من مساء الاثنين.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في برن “سيتم تمديد الهدنة لسبعة ايام اخرى وستمدد لاحقا تلقائيا اذا احترمها الطرف الاخر”، في اشارة الى المتمردين الحوثيين.

وحض الموفد الاممي اطراف النزاع على “تسهيل ايصال المساعدات الانسانية الى كل المناطق المتضررة”، مشيرا خصوصا الى مدينة تعز في جنوب غرب اليمن والتي يحاصرها الحوثيون وحلفاؤهم منذ اكثر من ثلاثة اشهر.

وتحدث ايضا عن “وضع اطار تفاوضي لاتفاق شامل ينهي النزاع ويستند استنادا راسخا الى قرار مجلس الامن 2216” الذي يحض المتمردين على الانسحاب من كل المناطق التي سيطروا عليها منذ العام الفائت وتسليم الاسلحة الثقيلة.

ميدانيا

ميدانيا، افادت مصادر عسكرية موالية للحكومة اليمنية، ان قواتها هاجمت مواقع للمتمردين الحوثيين وحلفائهم الاحد شمال شرق مدينة حزم، مركز محافظة الجوف (شمال شرق) والتي استعادتها قوات هادي الجمعة.

وكانت مصادر في “المقاومة الشعبية” التي تقاتل الى جانب قوات هادي، اكدت سيطرة الموالين على منطقتي الغيل والمتون في الجوف.

والى الغرب، دارت معارك الاحد في محيط مدينة حرض القريبة من الحدود السعودية، بينما قصف طيران التحالف مواقع في مديرية ميدي الساحلية على البحر الاحمر، على بعد 10 كلم عن حرض.

وقتل 68 مقاتلا على الاقل السبت في معارك عنيفة بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين قرب حرض والحدود مع السعودية. وقالت مصادر عسكرية ان 28 جنديا على الاقل قتلوا في المعارك اضافة الى 40 مقاتلا من المتمردين بحسب مصادر قبلية.

وتقدمت القوات الموالية للرئيس هادي السبت شرقا واصبحت على بعد 40 كلم من صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون منذ اكثر من عام، بعد تحقيق تقدم كبير في محافظة مأرب شرق العاصمة.

وافادت مصادر عسكرية موالية ان القوات الحكومية مدعومة من قبائل المنطقة فرضت حصارا على قاعدة عسكرية يسيطر عليها المتمردون في نهم على بعد 40 كلم شمال شرق صنعاء.

ورغم اقتراب قوات هادي من العاصمة، إلا أن الكيلومترات الأربعين التي تفصل بين نهم وصنعاء هي في غالبيتها منطقة جبلية وعرة.

ومساء السبت، افادت وكالة الانباء السعودية عن مقتل ثلاثة اشخاص هم سعودي وعاملين هنديين، بسقوط “مقذوف عسكري” من الاراضي اليمنية على مدينة نجران في جنوب المملكة.

ومنذ بدء تدخل التحالف في اليمن في آذار/مارس، قتل اكثر من 80 شخصا في جنوب السعودية غالبيتهم من العسكريين، في سقوط قذائف وتبادل لاطلاق النار عبر الحدود.

يذكر ان الحوثيين انطلقوا في تموز/يوليو 2014 من معقلهم في صعدة (شمال) وسيطروا على العاصمة ومناطق واسعة، وصولا الى مدينة عدن (جنوب) التي كان هادي اعلنها عاصمة موقتة بعد سقوط صنعاء.

وبدأ التحالف بقيادة السعودية شن غارات نهاية آذار/مارس، وقدم منذ الصيف دعما ميدانيا مباشرا لقوات هادي، اتاح لها استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون في عدن، اضافة الى اربع محافظات جنوبية.

زر الذهاب إلى الأعلى