القاهرة: وفدان من حماس والجهاد يختتمان مباحثات منفصلة مع مسؤولين مصريين
القاهرة – فينيق نيوز – اختتم وفدان من حركتي حماس، والجهاد الإسلامي اليوم الجمعة، زيارة للقاهرة اجريا خلالها مباحثات منفصلة مع مسؤولين مصريين
وقالت حماس ان وفدا من قيادة الحركة برئاسة نائب رئيس الحركة صالح العاروري غادر القاهرة بعد استكمل لقاءاته مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات المصرية وقيادة الجهاز.
وأضافت انه جرى نقاش معمق وبناء في أجواء إيجابية حول العديد من القضايا المهمة وخاصة التطورات السياسية والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وسبل إنهاء معاناة شعبنا وخاصة في قطاع غزة جراء الحصار الظالم، وسبل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية وآليات إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في غزة. كما تم بحث الوضع الفلسطيني الداخلي وآليات توحيد الصف الوطني الفلسطيني لمجابهة التحديات المختلفة.
من جانبه، وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق لقاء وفد حماس بالمخابرات العامة المصرية بالأكثر أهمية والأشمل من حيث المحتوى.
وقال أبو مرزوق في تغريدة له على موقع “تويتر” يوم الجمعة، “انتهى اللقاء متأخرا بين وفد حماس والأخوة في المخابرات المصرية العامة والذي تناول مجمل القضايا التي تهم شعبنا في كل أماكن تواجده لا سيما الأهل في قطاع غزة”.
وتابع “لعلي لا أكون مبالغا إذا وصفت اللقاء بالأكثر أهمية والأشمل من حيث المحتوى”. متمنيا النجاح للفريق المسؤول عن الملف الفلسطيني.
حركه الجهاد الاسلامي
من جانبه، أنهى وفد حركه الجهاد الاسلامي في فلسطين برئاسة نائب الأمين العام زياد النخالة زيارة للقاهرة استمرت ثلاثة أيام، بدعوة من قبل الوزير عباس كامل ، للاستماع لرأي حركة الجهاد حول سُبُل التوصل لاتفاق فلسطيني شامل يتجاوز الأوضاع الراهنة بهدف مواجهة المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن.
وقال بيان صادر عن الجهاد ان الحركة اكدت على ان الوحدة الفلسطينية تقوم على أساس مشاركة كافة القوى في صناعة القرار الفلسطيني مع ضمان حقوق الأفراد بصفتهم مواطنين دون تمييز لأسباب تنظيمية أو سياسية.
واكدت ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني طالما بقي الاحتلال واعتبار الحصار على قطاع غزة وما يجري في الضفة من ملاحقات أمنية اسرائيلية ومصادرة الاراضي وهدم البيوت هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني يجب مقاومته.
ودعت الجهاد الى انهاء العقوبات المفروضة على قطاع غزة والى ضرورة العمل على صياغة مشروع سياسي فلسطيني تشارك فيه كل القوى السياسية الفلسطينية والتأكيد على رفض كل المشاريع التي تمس بحقوق الشعب الفلسطيني بما فيها صفقة القرن.
وقد عقدت ثلاثة اجتماعات مع الجانب المصري توجت بلقاء مطول مع اللواء عباس كامل، لمس وفد الحركة خلالها اهتماماً كبيراً من الجانب المصري، وإرادة حقيقية بإنهاء حالة الانقسام. حيت أكد الجانب المصري أن مصر ستكون شريكا حقيقيا لكل الهموم الفلسطينية وليست وسيطا، سواء كان ذلك في الشأن الداخلي أو في مواجهة التهديدات الخارجية.
كما أبدت مصر استعدادها للوقوف بقوة بجانب الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق طموحاته المشروعة. وأوضح الأشقاء المصريون أن كل ما يدور عن صفقة القرن ما هو إلا أوهام لا علاقة لمصر بها. وأن ما يدور الحديث عنه حول الصفقة في الإعلام لا علم لمصر به.
وشدد الجانب المصري على أن الموقف المصري واضح ومعلن ويتلخص في حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ولا يمكن استبدال ذلك بأي حلول أخرى.
وفيما يتعلق بمعبر رفح أكد الجانب المصري على أن معبر رفح سيبقى مفتوحا ولن يغلق بأي حال من الأحوال لقناعة مصر بأنها لن تقبل باستمرار الحصار. ووعد الأشقاء المصريون بتقديم كل التسهيلات اللازمة من قبل مصر لتسهيل الحياة على سكان قطاع غزه. بما في ذلك العمل على تحسين وزيادة كميات الكهرباء المقدمة للقطاع بالإضافة لباقي الحاجات الانسانية الأخرى. وأن مصر لن تسمح باستمرار الحصار.
كما أكد الوزير في نهاية الاجتماعات على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل مواجهة التحديات.
من جانبه وجه نائب الأمين العام زياد النخالة الشكر لمصر الشقيقة على دورها، وأكد على أن هذا الموقف المصري سيلقى كل تقدير واحترام من جانب الشعب الفلسطيني. وأن حركة الجهاد ستساند الموقف المصري الداعم للحق الفلسطيني في وجه مخططات النيل من القضية الفلسطينية.