
رام الله – فينيق نيوز – عقدت القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا وجهت في بدايته التهاني والتبريكات للشعب الفلسطيني البطل في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وامتنا العربية والاسلامية بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد وقرب حلول عيد الفطر السعيد
واستذكرت بهذه المناسبات الشهداء والاسرى الابطال والجرحى في معركة الحرية والاستقلال مؤكدة على اقتصار احتفالات العيد على الشعائر الدينية وزيارة عائلات الشهداء والاسرى والجرحى
و بحثت قيادة القوى في اجتماعها الدوري اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي واكدت في ختامه ان جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد ابناء شعبنا في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وحربه المفتوحة على المسجد الاقصى المبارك بما فيه اقتحامات المستوطنين والتنكيل بالمصلين والمرابطين والمعتكفين دمع منع وصول المصلين الى الاقصى
ونددت القوى في بيان حمل “نداء حماية شعبنا ومقدساتنا كم جرائم الاحتلال” في تقييد الحريات الدينية كما جرى مع ابناء شعبنا المسيحيين والاعتداء عليهم في يوم سبت النور وعيد الفصح المجيد ومحاولة تحديد عدد المصلين وهذا يجري بالتزامن مع اغلاق الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل واستباحته من قطعان المستوطنين لاقامة الحفلات وتدنيسه الامر الذي يتطلب سرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية بعد تصاعد عدوان الاحتلال والتمسك الحازم بحقوقنا وثوابتنا ومقاومتنا من اجل حرية واستقلال شعبنا على قاعدة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما يضمن انهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين واهمية فرض مقاطعة وعقوبات على الاحتلال لقطع الطريق على مواصلة جرائمه وعدوانه ومحاكمته وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية التي لابد من تسريع آليات عملها لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة والموثقة .
ورفضت القوى تصريحات المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الاونروا ) بنقل بعض صلاحيات الاونروا لمنظمات اممية اخرى لتقديم الخدمات نيابة عنها
وقالت ان هذه التصريحات ليست من صلاحيات المفوض العام ومهام الوكالة الاساسية باغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بعد تهجيرهم على ايدي العصابات الصهيونية من خلال ارتكاب المجازر والمذابح وهذه المحالاوت بتقويض الوكالة تنسجم مع مطالب الاحتلال الهادفة لانهاء عمل الوكالة وشطب حق العودة للاجئين المسنود بقرار 194 وانشاء الوكالة لحين عودة اللاجئين وتتساوق مع ما يسمى صفقة القرن المشؤومة التي كانت تهدف لشطب حق العودة وحقوق شعبنا .
ووجهت القوى بلتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال مؤكده على صمودهم في مواجهة عدوان الاحتلال وارادتهم في التحدي وخاصة الاسرى القادة والمرضى والنساء والاطفال وارادة الاسرى الاداريين برفض محاكم الاحتلال لليوم المائة وخمسة عشر والتحية الى المضربين عن الطعام الاسير خليل عواودة المضرب لليوم الخامس والخمسين والاسير رائد ريان لليوم التاسع عشر ، رافضين ما يقوم به الاحتلال بزج بالمئات من ابناء وبنات شعبنا في الاعتقال الاداري ويحتجزوا الشهداء في البرادات ومقابر الارقام في فاشية تتواصل من عشرات السنوات في ظل عدم المسائلة والحماية من العقاب على هذه الجرائم
كما وتوجه القوى بالتحية الى الطبقة العاملة باسمى التبريكات والتهاني بمناسبة قرب حلول الاول من ايار عيد العمال العالمي مؤكدة على المطالب العادلة للعمال بالالتازم بالحد الادنى من الاجور ومن قانون عمل عصري وقانون ضمان اجتماعي ومحاكم عمالية تضمن حقوق عمالنا وتظافر كل الجهود لدعمهم واسنادهم وايجاد فرص عمل وخاصة عمالنا الذين يعملون في المستعمرات .
ونعت القوى القائد الوطني صلاح التعمري الذي شارك في كل معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية وامضى حياته متمسكا بحقوق وثوابت شعبنا ومسيرته القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح .
وتنعى القوى القائد الوطني زياد العارضة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية وعضو القيادة الفلسطينية الذي جسد مسيرة نضالية وكفاحية في كل ساحات العمل الوطني من اجل حرية واستقلال شعبنا .
ووجهت القوى التحية والتبريكات الى جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهما المجيدة التي تصادف 27 نيسان من كل عام مستذكرين عطائها ومواقفها الوحدوية والنضالية وقادتها الشهداء الامناء العامون طلعت يعقوب والقائد الوطني الكبير ابو العباس وابو احمد حلب وسنوات طويلة من العطاء والتضحية والدور الوحدوي والوطني الريادي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية والثورة الفلسطينية المعاصرة من اجل حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .