
رام الله – فينيق نيوز – أعربت قوى التحالف الوطني عن رفضها واستنكارها لوضع حجر الاساس لبناء منزل ومقر لرئيس اللجنة القطرية لاعمار غزة السفير محمد العمادي على أنقاض مهبط طائرة الشهيد الخالد ياسر عرفات الذي دمره الاحتلال بقصفه بالطائرات وليشكل رمزا وطنيا وتاريخيا لشعبنا يتعين الحفاظ عليه وليس الاعتداء عليه .
ويضم التحالف الوطني أربعة فصائل اعضاء بمنظمة التحرير هي جبهة التحرير الفلسطينية ، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية
وحذرت قوى التحالف الوطني من محاولات تكريس الانقسام البغيض بل خطورة التخطيط لانفصال قطاع غزة الصامد والمحاصر من الاحتلال لضرب المشروع الوطني الفلسطيني وامكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، الامر الذي يتطلب وقف فوري لاية منشآت او ابنية يتم العمل بها في هذا التوقيت وبما يعكسه من تساؤلات واهداف تتجاوز الدور الانساني للسفير القطري في اعادة الاعمار وتقديم المساعدات الى تقديم خدمة مجانية للاحتلال المستفيد من هذا الوضع الشاذ والمستمر في المراهنة على بقاء الانقسام وهذا الامر الذي يتطلب العودة فورا الى التنسيق مع السلطة الرسمية والعمل من خلالها وابقاء قنوات الاتصال والمساعدات وغيرها من خلال سلطة شرعية ومؤسسات قائمة وليس من خلال تغذية الوضع الشاذ الذي يغذي الانقسام .
وطالبت قوى التحالف دولة قطر بمراجعة هذا القرار والغائه بما يساهم في المساعي من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام على قاعدة تطبيق اتفاق القاهرة الموقع من جميع الفصائل وما يتطلبه تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع والذهاب الى الانتخابات العامة والغاء كل تجاوز او محاولة لتكريس الانقسام بما فيه الغاء فوري لما يسمى باللجنة الادارية في القطاع التي شكلتها حكرة حماس وذلك لتهيئة الاجواء والمناخ لترتيب وضعنا الداخلي والتمسك بحقوقنا ومعركتنا مع الاحتلال من اجل حرية واستقلال شعبنا العظيم والحفاظ على تضحيات الجسام المتمثلة بالشهداء والاسرى الابطال والجرحى والمعاناة المستمرة .
وكان وجه نشطاء وسياسيون دعوة للأمير قطر تميم بن حمد ال ثاني باصدار تعليماته بوقف بناء مقر اللجنة القطرية ومنزل السفير القطري في غزة على أرض يقولون انها جزء من مهبط طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيما يؤكد المكتب الاعلامي الحكومي في غزة ان الارض هي حكومية ومجاورة للمهبط وليست جزءا منه.
وقام السفير م. محمد إسماعيل العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، ونائبه خالد الحردان، وبحضور اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الاحد الماضي باعلان بدء إنشاء المقر الرئيسي للجنة إعادة إعمار غزة وبيت السفير، قريبا من شاطئ بحر غزة.
مطالبات بالنقل
وطالب فريح ابو مدين، وزير العدل الأسبق في رسالة وجهها لأمير قطر، بنقل مقر اللجنة القطري من مهبط طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات
وأضاف في رسالته ” سمو الأمير تميم أكتب لك ونحن نعرف حجم المساعدات التي قدمتها بلدكم ونقدرها وبصفتي مواطن غزى فلسطيني من غزة أخاطبك بصراحة حول الموقع الذي اختير مقر وبيت للسفير في بقعه عزيزه على وجدان كل مواطن، حيث أن الأرض هي مهبط طائره الشهيد ياسر عرفات ولا يزال حطامها معلق هناك بعد أن دمرتها إسرائيل هذه البقعة لها رمزية تاريخية للشعب الفلسطيني وسيكون البناء وخزه في عين وقلب كل من يراه، كما أنه توجد أماكن بديلة”.
واعرب ابو مدين عن أمله في أن يأمر الامير بوقف المشروع حفاظا على أشياء كثيرة ليس هنا المجال لذكرها.
من جانبه أعرب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض عن رفض انشاء منزل السفير القطري ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، محمد العمادي فوق مهبط طائرة الرئيس الرمز ياسر عرفات، بسبب رمزية المكان وقيمته المعنوية لكفاح الشعب الفلسطيني.
وقال العوض في تدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك بلا حرج سيادة الرئيس “أطالب الرئيس ابو مازن والحكومة ،، بنزع الصفة الشرعية لتملك العمادي ارض مهبط طائرة الرئيس لبناء منزل ومقر ،،،”.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الأرض التي يبنى عليها المقر تقع بجوار المهبط في ارض حكومية كان متعدى عليها لسنوات طويلة قبل أن يتم ازالة التعديات وتخصيصها لعدد من المشاريع ومنها مسجد ومقر اللجنة القطرية.