محليات

تواصلي النعي الرسمي والشعبي للمناضل الكبير صلاح التعمري

رام الله – فينيق نيوز – نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، القائد الوطني الكبير، عضو المجلس الوطني اللواء صلاح التعمري.

وقالت فتوح: إن فلسطين خسرت برحيل فارسا من فرسانها الاوفياء، بعد أن أدى الأمانة وواجبه الوطني تجاهها بكل وفاءً وإخلاص.
وأكد أن المناضل الوطني الكبير ترك بصمات واضحة في مختلف المواقع النضالية والوطنية والتنظيمية التي شغلها منذ نعومة اظافره والتحاقه في صفوف الثورة الفلسطينية حتى انتقاله لرحمة الله تعالى، تعرفه معسكرات اشبال الثورة الفلسطينية وزهراتها في جنوب لبنان وفي الكرامة وغيرها من مواقع الثورة، تميّز بفكره وثقافته، الى جانب شجاعته واقدامه في مقاومة العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982.

وتقدم فتوح باسمه وباسم اعضاء المجلس الوطني كافة في الوطن والشتات من ابناء شعبنا ومن عائلة التعمري، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل ان يشمل الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رئيس الوزراء ينعى المناضل

كما و نعى رئيس الوزراء محمد اشتية، والحكومة، مساء اليوم، إلى شعبنا الفلسطيني، الوزير والمحافظ الأسبق المناضل الوطني الكبير اللواء صلاح التعمري، “أسعد سليمان حسن عبد القادر سليمان”.

وتقدم اشتية باسم مجلس الوزراء، بخالص العزاء من الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، وحركة “فتح”  وعائلة الراحل الكبير، ومن عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات.

وأشاد رئيس الوزراء بمناقب الفقيد ونضاله، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته وشعبه الصبر وحسن العزاء.

“فتح” تنعى المناضل الوطني الكبير

نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، أحد قياداتها الوطنية، المناضل الوطني الكبير اللواء صلاح التعمري، الذي توفي اليوم السبت، بعد حياة حافلة بالنضال المخلص لفلسطين وشعبها.

وقالت “فتح”: “ننعى أخانا القائد الوطني الكبير اللواء صلاح التعمري، إلى مناضلينا في الحركة وجماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأصدقاء شعب فلسطين الأحرار في العالم”.

وأضافت أن المناضل الوطني الكبير اللواء التعمري كرّس حياته منذ نشأته وحتى ارتقاء روحه إلى بارئها من أجل فلسطين وحريتها، وقاتل ودافع من أجل تحقيق أهداف الثورة.

وتقدمت حركة “فتح” من عائلة الفقيد وأبناء شعبنا بأحر التعازي والمواساة، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وعاهدت الراحل التعمري على المضي قدما على طريق النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

والمناضل الكبير التعمري واسمه الحقيقي “أسعد سليمان حسن عبد القادر سليمان”، من مواليد بيت لحم عام عام 1943، والتحق مبكرا في صفوف حركة “فتح” مع انطلاقتها الأولى، وكان رياضيا وعسكريا لايشق له غبار، وعمل في الاشبال والزهرات بحركة فتح في الأردن، وخرج مع قوات الثورة إلى لبنان.

اعتقل الراحل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في اجتياح لبنان، واصبح مسؤول الاسرى في سجن انصار (1)، وتحرر عام 1983 ضمن صفقة النورس مع اكثر من 5000 اسير لبنان وفلسطيني .عاد الى ارض الوطن مع طلائع قوات الثورة الفلسطينية، وترشح في اول انتخابات تشريعية لعضوية المجلس التشريعي عام 1996، وفاز عن محافظة بيت لحم.

شغل الراحل منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارا للرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس العسكري، وعضو المجلس المركزي الفلسطيني.

قيادة “فتح” في لبنان تنعى المناضل  التعمري

ونعت قيادة حركة “فتح” في الساحة اللبنانية، المناضل الوطني الكبير اللواء صلاح التعمري، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم السبت.

وقالت الحركة في بيان لها: إن “القائد صلاح التعمري سيرةٌ نضاليةٌ مشرّفةٌ حافلةٌ بالعطاء والتضحيات والكفاح في مسيرة النضال لتحرير وطننا. كان من طليعة الملتحقين بحركة “فتح” منذ انطلاقتها ملتزمًا بمبادئها وأهدافها الثورية وبعدالة قضيتنا ومشروعنا الوطني واستقلاليته في القرار، مُدافعًا صلبًا شجاعًا عنيدًا عن التزامه في الميادين كافةً، وعبر مختلف المهام التي كُلِّف بها”.

وجددت فتح العهد للشهيد بمواصلة طريق النضال حتى يتحقّق هدف شعبنا بالحُرية والنصر وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى