فينيق مصري

حزن يالشارع المصري غداة تشييع 3 اطباء اشقاء قضوا بحاد سير

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – خيمت حالة من الحزن  والاسرى على الشارع المصري خلال الساعات الماضية، بعد وفاة ثلاثة اشفاء اطباء  في حادث سير.

والضحايا هم: محمود عثمان، طالب بالسنة الرابعة في كلية طب الفم والأسنان في جامعة سيناء، ومعه بنفس الكلية في السنة الثانية شقيقته آلاء، بينما شقيقتهما آية فكانت تخرجت للتو من كلية الصيدلية بجامعة الدلتا.

وكان الاشقاؤ الثلاثة عائدين في سيارتهم من سيناء إلى دمياط، حيث عائلتهم في قرية أم الرزق التابعة لمركز كفر سعد، حين انقلبت مركبتهم في ترعة شرق الإسماعلية، فلقوا مصرعهم على الفور.

والد الضحايا أحمد عثمان، كان يعمل محاسبا في إحدى الدول العربية لمدة تخطت 25 سنة، وعاد لمصر قبل 4 أعوام فقط ليعيش مع أسرته ويفرح بتخرج أولاده الأطباء، ويفتتح لهم عياداتهم وصيدلياتهم، لكنه دفنهم بدلا من ذلك.

وقال الأب المكلوم : “أحتسب أولادي شهداء ولا أزكيهم على الله. والدتهم منهارة وفراقهم صعب، لكن هو قدر الله واختياره ولا بد أن نرضى به”.

وقال ان لدية 6 أبناء، الثلاثة ضحايا الحادث و عمرو في الصف الثاني ثانوي و بنتان صغرين

 واحتشد أهالي القرى المجاورة لتشييع الجثامين ، نظرا لسمعتهم الطيبة وتفوقهم الذي كان يشهد عليه الجميع”.

وأوضح الوالد أن ابنته الكبيرة آية، كانت متفوقة للغاية وحصلت على تقدير امتياز من كلية الصيدلة بجامعة الدلتا، وكان ستعيّن معيدة.

وأضاف: “قبل الحادث بيومين ذهبت لشقيقها وشقيقتها في العريش لقضاء يومين معهما، وكانت العائلة في انتظارهم على السحور ليلة الأربعاء، حيث تحركوا من العريش بعد الإفطار، لكن القدر سبقنا إليهم”.

ونقل موقع “سكاي نيوز عربية” عن  ياسر عثمان عم الضحايا  إنه “لا يزال من غير المعلوم من كان يقود السيارة، لأن جميع الضحايا كانوا يجيدون القيادة ومعهم تراخيص بذلك”.

وأوضح أنه كان يوجد زميل رابع معهم، لكنه أنقذ وهو الآن في المستشفى في حالة حرجة.

وأشار إلى أن آية، أكبر الضحايا سنا، كانت ستحتفل بخطبتها هذا الأسبوع، لكن بدلا من ذلك شارك الآلاف في جنازتها مع شقيقيها”.

 وكان استيقظ أهالى محافظة دمياط على خبر حزين، بعد وفاة 3 أشقاء ” بكليتى الطب والصيدلة “من أبناء قرية أم الرزق التابعة لمركز كفر سعد بدمياط فى حادث انقلاب سيارة ملاكى بناحية ترعة الجلبانة طريق الإسماعيلية / العريش.
وتم إخطار مرور الاسماعيلية لمعاينة موقع الحادث وتحديد أسبابة، والدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى القنطرة شرق، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق ومعاينة موقع الحادث واستصدار تصريح بدفن الجثث وتسليمها لذويهم.

زر الذهاب إلى الأعلى