عربي

إسرائيل تغتال سمير قنطار وقياديين موالين للنظام بغارة قرب دمشق

333b0
دمشق – فينيق نيوز – أكد حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، استشهاد القيادي سمير القنطار في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية على مبنى بمدينة جرمانا بريف دمشق.
وقال الحزب في بيان “عند الساعة العاشرة والربع من مساء السبت أغارت طائرات العدو الصهيوني على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق، ما أدى إلى استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين بالسجون الإسرائيلية الأسير المحرر المقاوم والمجاهد سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين”.

وقالت مصادر سورية ان القصف تسبب في سقوط 9 شهداء وإصابة 12 اخرين من المواطنين السوريين وأدى إلى تدمير المبنى بشكل كامل والحق اضراراً مادية كبيرة في المنطقة المجاورة له.

وذكرت وسائل إعلام سورية فجر الأحد أن عددا من الصواريخ أصاب مبنى سكني في حي الحمصي في منطقة جرمانا بالعاصمة دمشق ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بينهم سمير القنطار، وعددا من القياديين في مليشيات موالية للنظام ، وإن من بين القتلى فرحان الشعلان، وهو قيادي في مليشيا “المقاومة السورية” الموالية للنظام.

وبثت قناة “الإخبارية” السورية صورا لآثار القصف، وذكرت أن عدة صواريخ استهدفت المبنى المؤلف من ستة طوابق مما أدى إلى انهياره بالكامل.
وتتهم إسرائيل القنطار بالمسؤولية عن هجوم وقع عام 1979 وأدى إلى مقتل أربعة أشخاص، حين كان مقاتلا في صفوف جبهة التحرير الفلسطينية، وحكمت عليه بالسجن 5مؤبدات، وتم الإفرج عنه في 16 يوليو/تموز 2008 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت أن أربع طائرات إسرائيلية نفذت غارات جوية استهدفت المبنى مما أدى إلى مقتل القنطار وشخصية درزية يدعى فرحان الشعلان، وكلاهما يقوم بأدوار في منطقة جبل الشيخ وغيرها من المناطق المتاخمة للحدود مع الجولان المحتل

ونعى بسام القنطار شقيقه عبر تغريدة في صفحته على موقع “تويتر”، وقال : “بعزة وإباء ننعي استشهاد القائد المجاهد سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا إلى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاما من الصبر في قافلة عوائل الأسرى”.

وسبقت اغتيال القنطار عملية تفجير من قبل إسرائيل لمحطة تجسس إسرائيلية في القاطع الشرقي من الجنوب اللبناني في ساعات المساء خوفا من أن تسقط في يدي حزب الله.

وكان استُهدف قبل عام ونصف العام خلال غارة إسرائيلية على القنيطرة بالجولان المحتل، لكنها قتلت مساعده جهاد عماد مغنية، و محمد عيسى أحد القياديين بالحزب.

وانتمى القنطار لحزب الله بعد أن شمله الحزب في صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل عام 2008، وتولى منذ ذلك الحين مهام قيادية بالحزب كان من بينها العمل في المناطق الدرزية بفلسطين 1948 وفي سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى