
رام الله – فينيق نيوز – شهدت عدة مدن بالضفة والقطاع ، اليوم الاحد وقفات ومسيرات حائدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادة 17 نيسان من كل عام
رام الله والبيرة

وفي هذا الاطار، شارك المئات من المواطنين، اليوم الأحد، في وقفة أقيمت في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله.
وشارك في الوقفة التي نظمتها مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية، أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، وعدد من الوزراء وذوي الأسرى.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، في كلمته خلال الوقفة، إن المعتقلين الأبطال هم طليعة أبناء شعبنا ويدافعون عن كرامتنا وعن مقدساتنا، وهناك هجمة شرسة ينتهجها الاحتلال بحقهم، وكأن هناك قرارا إسرائيليا بتصفيتهم بالقتل البطيء، خاصة المرضى منهم، لافتا إلى أن هناك 227 معتقلا شهيدا داخل معتقلات الاحتلال، منهم 8 استشهدوا نتيجة الإهمال المتعمد بحقهم، ولا تزال جثامينهم محتجزة.
وأكد أبو بكر أن سلطات الاحتلال تجاوزت كافة القوانين الدولية بحق المعتقلين، وتمارس أبشع جرائمها بحقهم في ظل صمت دولي، مطالبا العالم بضرورة مساندة المعتقلين وتوفير حماية دولية لهم، واتخاذ عقوبات وإجراءات بحق إسرائيل.
بدوره، قال أمين عام الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان “جئنا لنؤكد أننا ماضون على عهد المعتقلين الذين قدموا عشرات السنين من أعمارهم خلف القضبان كي نحيا بكرامة”.
وتخللت الفعالية مسيرة جابت شوارع المدينة، رفع خلالها المشاركون علم فلسطين وصورا للمعتقلين وشعارات تضامنية، وأكدوا ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والعمل على الإفراج عن المعتقلين كافة.
وقفة في جنين
وشارك مواطنون، اليوم الأحد، في وقفة إحياء لذكرى يوم الأسير، أقيمت في ميدان الأسير كريم يونس بمدينة جنين، نظمها نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وفصائل العمل الوطني والإسلامي.
وشارك في الوقفة منسق فصائل العمل الوطني في جنين راغب أبو دياك، ومدير هيئة شؤون الأسرى سياف أبو سيف، ومدير نادي الأسير منتصر سمور، ورئيس لجنة أهالي الأسرى علي أبو خضر، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والأمنية وذوو الأسرى والشهداء.
وقال أبو دياك، إن الأسرى الأبطال هم طليعة أبناء شعبنا ويدافعون عن كرامتنا وعن مقدساتنا، وهناك هجمة شرسة ينفذها الاحتلال بحقهم، لافتا إلى أن هناك 227 معتقلا استشهدوا داخل معتقلات الاحتلال، منهم 8 استشهدوا نتيجة الإهمال المتعمد بحقهم، ولا تزال جثامينهم محتجزة.
وأكد أن سلطات الاحتلال تجاوزت كافة القوانين الدولية بحق المعتقلين، وتمارس أبشع جرائمها بحقهم في ظل صمت دولي، مطالبا بضرورة مساندة المعتقلين وتوفير حماية دولية لهم، واتخاذ عقوبات وإجراءات بحق إسرائيل.
مسيرة حاشدة في نابلس
كما وشاركت الفعاليات الوطنية والرسمية في محافظة نابلس، اليوم الأحد، في مسيرة حاشدة لمناسبة يوم الأسير.
وتقدم المسيرة رئيس نادي الأسير قدورة فارس، وممثلون عن فصائل العمل الوطني.
وردد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من ساحة إطفائية بلدية نابلس، باتجاه ميدان الشهداء، شعارات دعم واسناد للأسرى، ومنددة بانتهاكات إدارة مصلحة السجون بحقهم.
وقال غسان دغلس في كلمة محافظ نابلس، إن هذه الحشود خرجت اليوم مؤكدة اسنادها ودعمها للأسرى، لأنهم يحتاجون في هذه الأوقات أن نكون موحدين في صف واحد.
وأضاف أن شعبنا يشيع كل يوم الشهداء الذين دافعوا عن أرضه ومقدساته أمام غطرسة الاحتلال ومستوطنيه، مبرقا تحيات الصمود للمرابطين والمرابطات في القدس.
بدوره، قال فارس: “الأسرى في هذا اليوم يقفون بشموخ في وجه كل ما يتعرضون له من سلطات الاحتلال في السجون.
وأضاف أن هذه الذكرى تحل مع استمرار سلطات الاحتلال باعتقال قرابة 4450 معتقلا، بينهم 32 معتقلة منهن فتاة قاصر، و160 طفلا.
كما وصل عدد المعتقلين المرضى إلى أكثر من (600) معتقل، من بينهم 200 حالة مرضية مزمنة، و(22) معتقلا مصابون بالسّرطان وأورام بدرجات متفاوتة، وأخطر هذه الحالات هي للمعتقل ناصر أبو حميد الذي يواجه وضعا صحيا خطيرا، جراء إصابته بسرطان في الرئة.
وأوضح أنه منذ مطلع العام الجاري اعتقل الاحتلال أكثر من (2140) فلسطينيا، وتصاعدت عمليات الاعتقال خلال شهر آذار ومع بداية شهر رمضان، وبلغت ذروتها في الخامس عشر من نيسان/ أبريل، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال واسعة خلال اقتحام المسجد الأقصى ووصلت حالات الاعتقال لأكثر من 450 حالة اعتقال، بينهم أطفال.
هرجان خطابي في غزة
أحيا المواطنون في غزة، يوم الأسير الفلسطيني بمهرجان خطابي بعنوان “إلى متى”، وذلك اليوم الاحد أمام مقر الصليب الأحمر غرب المدينة.
وشارك في المهرجان، المئات من أهالي الأسرى وقادة الفصائل ونشطاء في مجال الأسرى.
من جانبه، دعا موفق حميد رئيس جمعية حسام للأسرى والمحررين في تصريح خاص لمعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة في احتفالات يوم الأسير التي تقام في غزة لإيصال رسالة دعم للأسرى بأن الشعب الفلسطيني يقف خلفكم.
وطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة العمل على حشد عدد أكبر من مناصريها لدعم قضية الأسرى.
وقال حميد إن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أربعة آلاف وأربعمئة أسير موزعين على 17 معتقلا داخل السجون من أصل 24 معتقلا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتابع، يوجد 600 أسير من الأسرى المرضى ولكن تم تشخيص 20 حالة مصابة بمرض السرطان، بالإضافة إلى 32 أسيرة يقبعن في سجون هشارون والدامون، منهن 12 أما ممنوعة من الزيارة داخل السجون.
وأوضح أن عدد الأسرى الأطفال أقل 18 عاما بلغ 160طفلا، إضافة إلى أن عدد الأسرى المحكومين مؤبد 30 عاما وما فوق بلغ 560 أسيرا منهم اكثر من 160 أسيرا أمضوا عشرين عاما وما فوق، منهم 13 أسيرا أمضوا 30 عاما وما فوق داخل السجون.
