فتوح ينسحب من جلسة الحوار المتوسطي احتجاجا على حضور مستوطن

انسحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، من جلسات حوار المتوسط المنعقد في العاصمة الإيطالية روما، وقدم احتجاجه على مشاركة مستعمر ممثلا عن الكنيست “يولي أدلشتين”، وانسحب معه الوفد الليبي، وعبر العديد من الحضور عن تضامنهم.
وقدم فتوح، احتجاجا خطيا إلى المشاركين والبرلمان الإيطالي، موضحا أنه لا يجوز الجلوس مع مستعمر يسرق الأرض ويخالف القانون الدولي ويرهب السكان الأصليين، فهذا يخالف تماماً مبادئ وروح المؤتمر الذي عنوانه السلام والاستقرار.
وقال، إن “ألديشتاين” هو مجرم حرب مكانه في المحكمة الجنائية الدولية ليحاسب على جرائمه، وليس في مؤتمر حول السلام، فلا يمكن بناء السلام مع أعداء السلام.
وطالب فتوح، المنظمين باحترام القانون الدولي، داعيا المشاركين إلى رفض إعطاء منصة لمجرمي الحرب في البرلمانات والساحات الدولية.
و يجتمع مع لجان في البرلمان الإيطالي
وعلى صعيد اخر، اجتمع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، اليوم الأربعاء، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الإيطالي جوليو تريموني، ورئيسة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي ستيفاني كراكسي، ولجنة السلام بين فلسطين وإسرائيل في البرلمان الإيطالي.
وعرض فتوح المجازر الوحشية والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان المستعمرين، بأوامر من حكومة اليمين المتطرف، التي لا تحترم أيا من القوانين الدولية ولا السلام.
وحذر من مخطط نتنياهو لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى صحراء سيناء، وهو مخطط إسرائيلي شديد الخطورة، ويجب التصدي له من جميع الأطراف الدولية، مشددا على ضرورة تكاتف دول وبرلمانات العالم لوقف الحرب البشعة ومعاقبة إسرائيل على جرائمها ضد الإنسانية.
وقال إن الحرب على القطاع هي أعنف حرب شهدها التاريخ المعاصر، ويقوم خلالها الاحتلال الإسرائيلي بحكومته الفاشية بقتل جميع من هو أمامه من المدنيين والأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ، ومنعهم من تلقي المساعدات، وعدم السماح بإدخالها خصوصا إلى شمال القطاع، الذي يعاني مجاعة كبيرة.
وطالب فتوح بضرورة الاعتراف العاجل بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لحماية حل الدولتين الذي يتبناه المجتمع الدولي بأكمله، وهو الحل الوحيد لإقامة السلم الدائم في المنطقة ووقف دوامة الحروب، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وناقش فتوح مع البرلمان الإيطالي ومجلس الشيوخ سبل تعزيز العلاقات الثنائية البرلمانية بين فلسطين وإيطاليا.
جاء هذا على هامش حوار المتوسط في روما، الذي قطع رئيس المجلس الوطني جلسة الحوار وانسحب منها احتجاجا على حضور المستعمر يولي الديشتاين ممثلا عن الكنيست الإسرائيلية، وقدم احتجاجا خطيا إلى المشاركين موضحا الأسباب.
