اختطاف 26 قطريا يعتقد ان بينهم أفراد من العائلة الحاكمة من العراق
بغداد – الدوحة – فينيق نيوز – اختطف مسلحون مجهولون 26 صيادا قطريا يعتقد ان بينهم افرادا من العائلة الحاكمة، وضابطي مخابرات عراقيين كانا يرفقان مجموعة الصيد، من صحراء النجف بمحافظة المثنى جنوب العراق.
الدوحة أكدت اختطاف عددا من مواطنيها في العراق بعدما دخلوا اليه “بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية”. وأعلنت ايفاد مسؤولين لمتابعة الموضوع وتأمين الافراج عنهم.
وقال مسؤولون محليون ان “مسلحين مجهولين يستقلون عشرات السيارات هاجموا موقع تواجد الصيادين القطريين وخطفوا 26 منهم”. وضابطين من جهاز المخابرات العراقي كانا بمرافقة فريق الصيد واقتادوا المخطوفين باتجاه محافظة ذي قار المجاورة.
وقالت مصادر اعلامية عراقية إن “مسلحين مجهولين يرتدون الزي العسكري قاموا، في ساعة متاخرة من الليلة الماضية، باختطاف 16 صياداً قطرياً من صحراء النجف جنوب غرب المحافظة” أن “القوات الأمنية فتحت تحقيقاً بالحادث، وبدات بعملية تفتيش بحثا عن المخطوفين”.
وفي الدوحة، قال الخارجية القطرية انها “تقوم بمتابعة موضوع اختطاف عدد من المواطنين القطريين الذين دخلوا جنوب العراق في رحلة صيد بحسب بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية.
واضافت انها “باشرت اتصالاتها مع الحكومة العراقية والجهات المختصة على اعلى المستويات للوقوف على تفاصيل حادثة اختطاف المواطنين القطريين والعمل على اطلاق سراحهم في اسرع وقت ممكن”.
وقال مصدر محلي في منطقة بصية العراقية اكد تواجد الصيادين “في المنطقة منذ 25 يوما لممارسة الصيد بموجب موافقات رسمية” وان بين المختطفين عددا من افراد العائلة الحاكمة في قطر، الا انه لم يمكن التحقق منذ ذلك من مصادر اخرى.
وتعود ظاهرة تواجد صيادين خليجيين في البادية الجنوبية لممارسة الصيد باستخدام الصقور إلى ما قبل 2003، وكانت تلك الرحلات تنظم تحت إشراف جهاز المخابرات، وبعد الإطاحة بنظام الحكم السابق تراجع عددهم لأسباب أمنية، إلا أنهم لم ينقطعوا، وعادة ما تتضمن رحلاتهم التي تمتد لأيام متتالية شراء صقور غالية الثمن من صيادين عراقيين.
