الإعدام لفتاة وصديقها بعد ادانتهما في قضية “فتاة المول”

الاسكندرية – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – عاقبت محكمة جنايات الإسكندرية ، بإعدام المتهمة الأولى في قضية قتل فتاة المول الشهيرة وإعدام المتهم الثالث المدعو محمد عشماوي جمال.
كما قررت معاقبة المتهم الثاني في القضية، ويدعى مصطفى خميس عبد النبي، حدث بالسجن لمدة 15 عامًا و1لك بعد 6 جلسات
وبذلك اسدل الستار على جريمة شغلت الرأي العام المصري، حين قامت نورهان جميل، بقتل صديقتها نجلاء نعمة الله طمعا في وظيفتها، إذ اتفقت مع المتهمين الثاني والثالث، على وضع مخدر لصديقتها في العصير وعند رفضها قاموا بالتعدي عليها وحاولت المجني عليها الاستغاثة بصديقتها لكنها رفضت.
وطلب فريق الدفاع بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين معتبرين أن هذه الجريمة تعد أخطر على المجتمع من داعش، بينما طلب فريق الدفاع عن المتهمين إحالة المتهمين للعرض على لجنة طبية من الأطباء المتخصصين في الطب النفسي للتشكيك في سلامة قواهم العقلية.
وكانت انهارت والدة فتاة المول أثناء جلسة سابقة لمحاكمة المتهمين بقتلها داخل عيادة طبيب في مول شهير.
وطلبت والدة المجني عليها من رئيس المحكمة حينها السماح لها بالتحدث ووافق رئيس المحكمة بعد أن طلبت منه سرعة صدور حكم ضد المتهمين، موجهة كلامها للمتهمين: “يا سفاحين قتلتوا بنتي قتلتوا عروسة”، وقامت وهي منهارة من البكاء بتوجية كلمة للمتهمة الأولى: “أنتي منك لله قتلت بنتي، أنت كنت بتاكلي وتشربي وتلبسي من ملابسها”.
وتعود أحداث القضية إلى 3 أغسطس الماضي، بعدما تم العثور على جثة فتاة داخل عيادة طبيب عيون تقع داخل مول سفير، بشارع بورسعيد، بمدينة كفر الدوار.
وبانتقال الأجهزة الأمنية تبين أن المجني عليها، تدعى نجلاء نعمة الله بدوي، 25 عاما، تعمل في عيادة طبيب عيون في المول، وأن مرتكبة الواقعة، تدعى نورهان، صديقة المجني عليها، بالإضافة إلى متهمين آخرين.