محلياتمميز

هنية يؤكد اعتقال “القاتل المباشر” للشهيد مازن الفقهاء

664011151716

غزة – فينيق نيوز – أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعد ظهر اليوم الخميس، اعتقال  “القاتل المباشر ”  منفذ عملية اغتيال الأسير المحرر القيادي في كتائب القسام، الشهيد مازن الفقهاء في غزة

وقال هنية :” القاتل أدلى باعترافات شاملة للأجهزة الأمنية ، وأن  وزارة داخلية غزة ستعقد مؤتمرا صحفيا خلال ايام تشرح فيه كل التفاصيل المتعلقة بالجريمة”.

 واغتيل الشهيد الفقهاء في الرابع والعشرين من مارس الماضي بأربع رصاصات  اطلقت عليه منسلاح مزود بكاتم صوت قرب منزله

أقوال هنية جاءت خلال مؤتمر صحفي عقد أمام منزل الشهيد مازن فقهاء بحضور زوجة الشهيد، ويحي السنوار قائد حماس بغزة، وتوفيق ابو نعيم قائد قوى الامن الداخلي  في غزة،

ولم يعلن هنية  عن اسم المتهم وشركائه المحتملين مكتفيا بالقول، أن عملية الاغتيال ضربة قوية موجعة ومؤلمة للحركة بالمعنى الأمني والإستراتيجي.

واضاف الاحتلال هو من أعطى الأوامر لتنفيذ عملية اغتيال الشهيد،  وان تنفيذ القصاص الثوري قادم لا محالة”. وفي هذا القاتل وكل من شارك في هذه الجريمة، وسنواصل الطريق حتى يعلم العدو بأن دمنا غالٍ.

 أضاف :” في هذه اللحظة التاريخية نعلن لشعبنا وللامة ولكل من تابع جريمة الاغتيال لاحد ابطال القسام ورموز المقاومة على رض فلسطين الشهيد مازن فقهاء اعتقال القاتل”

وقال ما قام به “العدو الصهيوني” في جريمة الاغتيال لا شك انها كانت توجه ضربة موجعة ومؤلمة بالمعنى الامني والاستراتيجي لذا كان التحرك والعمل لكشف هذه الجريمة على قاعدة استراتيجية وعميقة.

وشكر هنية الأجهزة الأمنية التي عملت على مدار الساعة وفي كل الساحات، برًا وبحرًا وعلى المعابر وكل ما يتعلق بإمكانية الوصول إلى هذه اللحظة.

وأهدى هنية الانتصار، أيضًا، إلى كل الأسرى الذين يخوضون الآن معركة الأمعاء الخاوية، وكما أنجزنا هذا الانتصار، نحن مطمئنون بأن الأسرى سينتصرون في معركتهم.

وبيّن هنية أن هذا الإعلان التاريخي كان نتيجة للعمل الجبار والمضني والمهني والعظيم والعميق والمعبر عن تراكم التجربة والمعبر عن قدرة الأجهزة الأمنية على توجيه ضربة أقوى وأوسع وأعمق.

وتوجه هنية بالتحية للأسرى المحررين من قطاع غزة والضفة الغربية، الذين عاشوا الألم لحظة الاغتيال، وقال: رغم الألم سعداء في هذه اللحظة وفخورين برجالنا وبأجهزتنا الامنية وكتائبنا واستخباراتنا وبكل من كان سببا لأن نقف في هذه اللحظة أمام بيت القائد الشهيد لنعلن هذا الإنجاز.

ويعتبر مازن فقهاء، من ضمن الأشخاص الذين وضعهم إسرائيل على قائمة للتصفية أعدّها جيش الإحتلال لعدد من محرري صفقة تبادل الاسرى  وفاء الاحرار، بزعم دوره في الإشراف على إدارة العمل العسكري لحماس في الضفة الغربية، وتجنيد العشرات من الخلايا الميدانية هناك،

 وكانت قالت صحيفة ‘هآرتس’  في تقرير سابق  إن حركة ‘حماس’، أنشأت قيادة لجناحها العسكري  كتائب الشهيد عز الدين القسّام في الضفة، ولكنها تُدار من قطاع غزة عبر معتقلين سابقين تم إبعادهم إلى القطاع،  وان مازن فقهاء، هو أحد القادة الذين ترأسوا هذا الجناح.

وفقهاء، من مواليد بلدة طوباس، شمالي الضفة الغربية، عام 1979.وحصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة النجاح الوطنية، عام 2001.وخلال فترة دراسته، التحق بكتائب القسّام

زر الذهاب إلى الأعلى