محلياتمميز

عشرات الاصابات واعطاب مركبات جراء عربدة المستوطنين في نابلس والبيرة

“الخارجيــة” تُدين إرهاب المستوطنين وتطالب بإجراءات  لحماية حل الدولتين

رام الله – فينيق نيوز – اصيب عدد من المواطنين، اليوم الثلاثاء، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي بيت دجن سليم أبو جيش ، بأن المواجهات اندلعت عقب طرد أهالي القرية لمستوطنين أثناء رعيهم الأبقار في الأراضي الزراعية في منطقة الموقعة شرق القرية، حيث تدخل جيش الاحتلال وأطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

بدوره، أفاد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر بنابلس أحمد جبريل، أن شابا يبلغ من العمر 26 عاما نقل إلى المستشفى، بسبب اصابة  تعرض لها عقب الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال.

هاجم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين قرب قرية برقة ومنطقة المسعودية الأثرية، شمال غرب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس ، إن عددا من المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين قرب القرية بالحجارة، ما أدى إلى تضرر بعضها، مشيرا إلى أن أهالي القرية تصدوا لهم.

وأضاف أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها على الطريق الواصلة بين جنين ونابلس ومدخل قرية برقة.

كما اقتحم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، منطقة المسعودية الأثرية شمال غرب مدينة نابلس.وغرب نابلس،

وقال الناشط بمقاومة الاستيطان وأحد سكان المنطقة الأثرية ذياب حجي، إن مستوطنين برفقة جيش الاحتلال، اقتحموا المنطقة الأثرية، وأجروا عملية تصوير وأخذ قياسات لمحطة القطار.

وأشار حجي إلى أن 15 عائلة تسكن منطقة المسعودية تعاني باستمرار من اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم، وأن تلك الاقتحامات تهدف للسيطرة على المنطقة التي تحوي آثارا لسكة حديد الحجاز التي انشئت أيام الحكم العثماني في فلسطين.

وفي اعتداء اخر، أعطب مستوطنون، فجر اليوم، إطارات أكثر من 20 مركبة في مدينة البيرة.

وقالت مصادر أمنية، إن عددا من مستوطني “بسجوت” الواقعة على جبل الطويل، اقتحموا المنطقة الصناعية، وأعطبوا إطارات المركبات، قبل أن ينسحبوا من المكان.

“الخارجيـة” تُدين إرهاب المستوطنين المُنظم

و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاعتداءات التخريبية التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين في انحاء متفرقة من الضفة الغربية، والتي كان آخرها اقدام مجموعة ارهابية على اقتحام المنطقة الصناعية في بلدة البيرة والاعتداء على منشآت وممتلكات المواطنين وإعطاب وتخريب 20 مركبة على الأقل.

كما أدانت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إقدام عدد من المستوطنين على إطلاق كلابهم المفترسة على المزارعين ببلدة بتير في الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، في محاولة لإبعادهم عن أراضيهم، إضافة إلى ما تتعرض له بلدة بيت دجن وتقوع في نابلس وبيت لحم من هجمات متواصلة ومتكررة لأغراض تعميق وتوسيع الاستيطان والسيطرة على مزيد من الأرض الفلسطينية ومنع المواطنين من الوصول الى أراضيهم.

وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية المباشرة والكاملة عن هذه الاعتداءات ونتائجها الخطيرة على ساحة الصراع برمتها، وتعتبرها دعوة صريحة لتفجير الأوضاع وتخريب أي جهود مبذولة لتهدئة الأوضاع واستعادة الافق السياسي لحل الصراع.

وأكدت أن ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الصراعات والأزمات، توفر لدولة الاحتلال المزيد من الوقت لاستكمال تنفيذ مشاريعها الاستيطانية الهادفة الى ضم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وطالبت الدول التي تتغنى بتمسكها بمبادئ حقوق الانسان وحل الدولتين، بضرورة ممارسة الضغط اللازم والفوري على دولة الاحتلال لوقف جرائمها واستيطانها، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وفرض عقوبات رادعة على الاحتلال وعناصر إرهابه المنظم.

زر الذهاب إلى الأعلى