مادورو: الحرب العالمية الجديدة بدأت بالفعل

فنزويلا تعتزم رفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميا!
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إن الحرب العالمية الجديدة قد بدأت بالفعل وهي تتسم بطبيعة اقتصادية الآن.
وأضاف في حديث نقلته قناة TeleSUR: “هذه الحرب تهدف الى خنق دول ومناطق بأكملها، وإثارة عدم الاستقرار في إمدادات المواد الخام والغذاء والطاقة”.
ووفقا للرئيس مادورو، يمكن لهذه الحرب أن تنتقل من مرحلة اقتصادية إلى مواجهة مسلحة حقيقية مع خطر استخدام الأسلحة النووية.
وتابع رئيس فنزويلا: “كنت أحد الذين لم يستبعدوا في البداية إمكانية امتلاك أوكرانيا لأسلحة دمار شامل ليتم توجيهها ضد روسيا. هناك خطر حقيقي لاندلاع حرب نووية في العالم. وتدعو فنزويلا المجتمع الدولي إلى أالتحلي بالوعي”
وكان دق مادورو “ناقوس الخطر” معلنا “بداية الحرب العالمية”.
وقال مادورو: “فنزويلا تدق ناقوس الخطر…الحرب العالمية قد بدأت بالفعل، ومرحلتها الأولى ذات طبيعة اقتصادية. العقوبات والحظر وعدم اليقين بشأن إمدادات النفط والوقود والحديد والصلب والقمح والأسمدة والذرة والأرز والمواد الخام بشكل عام، وعدم اليقين بشأن أسعار المواد الغذائية، والمواد الخام، وموارد الطاقة، وكذلك مع استخدام العملات، والأنظمة المالية. يتم ذلك من أجل لي أذرع البلاد والمناطق”.
كما دعا إلى التخلي عن التوسع الإضافي في العقوبات، والتي في رأيه، يمكن في نهاية المطاف أن تعرض وجود البشرية وكوكب الأرض للخطر، “في حالة نشوب حرب نووية”.
وأضاف: “فنزويلا تقدم مساهمة متواضعة في الجغرافيا السياسية للعالم، لكن كلمتنا لها وزن ويتم سماعها”.
وكان أعلن الرئيس الفنزويلي أن بلاده تعتزم زيادة إنتاج النفط حتى مليوني برميل يوميا في العام الجاري.
وقال مادورو خلال تفقده لمنشأة نفطية في بلاده، يامس: “سنوصل الإنتاج إلى مليوني برميل يوميا هذا العام. وفنزويلا تستعيد إنتاجها بفضل الطبقة العاملة”.
يذكر أن فنزويلا زادت من إنتاج النفط حتى يصل إلى مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي.
وحسب الإحصاءات الرسمية، كانت فنزويلا تنتج 569 ألف برميل من المكافئ النفطي في اليوم قبل عام من ذلك.
وكان البيت الأبيض أكد أن وفدا أمريكيا زار كاراكاس مؤخرا، حيث ناقش ملف “أمن الطاقة” إلى جانب مواضيع أخرى.
ويأتي ذلك على خلفية ارتفاع أسعار النفط في ظل التوترات الجيوسياسية جراء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على موسكو.