تشييع المفكر والسياسي اليساري المصري رفعت السعيد بالقاهرة

فلسطين تعنى مع مصر وقوى التقدم والاشتراكية المناضل الاممي و الوطني الكبير
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي- شيع حزب التجمع، قيادات وأعضاء وشخصيات عامة وسياسية، جثمان المناضل الاممي و الوطني المصري الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، بعدما وافته المنية أمس عن 85 عاما.
وانطلق الموكب من مسجد الحمد بالمقطم، عقب صلاة الجمعة، الى مقابر الغفير المجاورة لمنزل الراحل حيث وري الجثمان إلى مثواه الأخير بمشاركة الدكتور سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، والكاتبة أمينة شفيق، ومصطفى بكري، عضو مجلس النواب، وقيادات حزب التجمع والأحزاب الأخرى.
وكان اعلن في القاهرة ، عوفاة المناضل الوطني المصري رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع المصري السابق في منزله بالقاهرة
ونعى سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي وكافة كوادر السفارة والمندوبية المناضل السعيد، وتقدمت سفارة فلسطين بالقاهرة بخالص وأصدق التعازي لأسرة الفقيد وذويه ورفاق دربه.
وعرف السعيد وهو سياسي يساري مصري، اشتهر بمواقفه الوطنية الداعمة لفلسطين وحق الفلسطينيين في التحرر من الاحتلال الاسرائيلي.
ترأس حزب التجمع وشغل منصب نائب سابق في مجلس الشورى المصري، ويُعتبر السعيد من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينات القرن العشرين حتى نهاية السبعينات.
ولد الراحل في 11 أكتوبر 1932، وترأس حزب التجمع خلفًا لخالد محيي الدين، حصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا وكان نائب سابق في مجلس الشورى المصري.
واعتقل مرات عديدة، كما اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى جيهان السادات زوجة الرئيس المصري محمد أنور السادات بعنوان “يا زوجات رؤساء الجمهورية إتحدن”، وعرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأكثر جذرية حسب وصفه.
والسعيد من أشد المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين وله العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي، مثل “حسن البنا: متى؟.. كيف؟.. لماذا؟” و”ضد التأسلم”.
ويعتقد السعيد أن جماعة الإخوان كانت سببا في خروج اليسار المصري من العملية السياسية نتيجة لما يعتبره قيامها بخلط الدين بالسياسية.
رفعت السعيد له العديد من المؤلفات منها، ثلاثة لبنانيين في القاهرة: شميل، أنطون، جبور، صدر بعام 1973، تاريخ الحركة الاشتراكية في مصر 1900-1925، صدر عام 1980، الصحافة اليسارية في مصر 1950-1952، صدر بعام 1980، حسن البنا متى كيف لماذا؟، صدر بعام 1997، ضد التأسلم، صدر بعام 1998، تأملات.. في الناصرية، صدر بعام 2000، مجرد ذكريات، صدر بعام 2000 السكن في الأدوار العليا و.. البصقة، صدر بعام 2000، عمائم ليبرالية .. في ساحة العقل والحرية، صدر بعام 2002، ثورة 1919 القوى الاجتماعية ودورها، محاولة لرؤية جديدة، صدر بعام 2009.
ونعى الكاتب الصحفي مرتضى العربي، عضو مجلس النواب عن دائرة أبنوب والفتح بأسيوط، الدكتور رفعت السعيد، وقال في بيان، إن الشارع السياسي المصري افتقد واحدا من أبرز رموزه خلال عقود طويلة، مؤكدا أن اليسار لن يعوض الفراغ الذي سيخلفه “السعيد” بسهولة.
ونعى حزب مصر العربي الاشتراكي، الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق
ونعى عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي السابق، الدكتور الراحل وقال “شكر”، إن مصر فقدت واحدا من أهم سياسييها، دافع وناضل من أجل ما يؤمن به حتى مماته.
ونعت رئاسة الجمهورية ببالغ الحُزن والأسي المفكر والسياسي الكبير الدكتور رفعت السعيد ، وتقدمت رئاسة الجمهورية لأسرته وذويه بخالص التعازي والمواساة.
وجاء في البيان الصادر عن الرئاسة: لقد فقدت مصر اليوم رمزاً من رموز العمل السياسي الوطني الذي أثرى الساحة السياسية المصرية بفكره ومواقفه. كما مثل الدكتور رفعت السعيد حركة اليسار السياسي المصري باقتدار، وكانت له إسهامات ممتدة على مدار تاريخه السياسي، والذي تكلل برئاسة حزب التجمع.
وتابع البيان أن المحطات التاريخية المهمة التي عاصرها وشارك في صياغتها الدكتور رفعت السعيد، ومساهماته السياسية القيمة ستظل محفورة في تاريخ الوطن بحروف مضيئة، وستبقى سيرة الفقيد خالدة في ذاكرة العمل السياسي المصري بكل تقدير واحترام من الجميع بمختلف انتماءاتهم السياسية.
ونعى حزب المصريين الأحرار، الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق، الذي وافته المنية مساء اليوم، بعد مسيرة حافلة بالمواقف الوطنية المشرفة، داعين المولى سبحانه وتعالى أن يسكنه فسيح جناته ويتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
وأكد الحزب أن الفقيد كان أحد الذين حملوا لواء الدفاع عن مصر في فترة من أشد فترات تاريخنا صعوبة، وهي مرحلة جماعة الإخوان الإرهابية، والتي شهدت تضافرًا من جميع الوطنيين للدفاع عن مصر ضد من أرادوا اختطافها وتغيير هويتها الأصيلة.
وأوضح أن التاريخ سيتذكر دومًا مواقف الفقيد البارزة دفاعًا عن مصر، ومؤلفاته التي أثرت المكتبة المصرية وكشفت الكثير من أسرار جماعة الإخوان الإرهابية.
ونعى الدكتور أحمد بيومي رئيس حزب “الدستور” بكل الحزن والأسى المناضل اليساري الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق، قائلا إن مصر فقدت ، أحد أبرز السياسيين وأشد المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.
وقال بيومي في بيان صادر عن الحزب، إن السعيد ظل متمسكا بمبادئه وموقفه من جماعة الإخوان منذ ظهوره على الساحة السياسية، وظل دائما ينتقد أفكارهم ومناهضا لحركة التأسلم التي كانت تقودها تلك الجماعة المنبوذة.
وأضاف أنه كان له تاريخ مشرف من النضال والمعارضة للفكر المتشدد على مر التاريخ المعاصر، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده برحته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلون.
ونعت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، رئيس المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، الدكتور رفعت السعيد، وقالت ، كان علامة فارقة في تاريخ اليسار المصري المحترم، الذي لم يتبقى منه إلا عدد قليل من الرموز بفعل الزمن.
وأضافت: كان له دور كبير في احتضان كثير من الشباب داخل أروقة العمل السياسي وداخل حرب التجمع، وأغلب الوجوه السياسية اللامعة اليوم حجوا إلى حزب التجمع وتعلموا من د. رفعت السعيد في مراحلهم الأولى.
ونعى المستشار محمد عبد النعيم رئيس المنظمة العربية المتحدة لحقوق الإنسان، الدكتور رفعت السعيد، وقال ” إن مصر فقدت مفكرًا كبيرا برحيل “السعيد”، معربًا عن خالص تعازيه، لأعضاء حزب التجمع في وفاة رجل النضال والكفاح.
وصرحت الوزيرة المفوضة تشيلسي رودهام، المتحدثة الرسمية باسم رئيس النادي الحضاري الاستراتيجي الدبلوماسي بالدنمارك، بأن السفير الدكتور الحبيب النوبي، رئيس النادي الحضاري الاستراتيجي الدبلوماسي بالدنمارك، ورئيس النادي الدولي لسفراء السلام بنيويورك الفقيد الراحل الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع السابق، رئيس المجلس الاستشاري للحزب وأحد أهم قادة الحركة الوطنية والتقدمية في مصر والعالم العربي، وأحد الرموز الفكرية والاشتراكية الحقيقة في مصر، فقد وقف أمام فلول الظلام، وكان موقفه واضحا لا لبس فيه.
وقال النوبي في بيان، إنَّ البلاد فقدت قيمة وقامة وقيادة سياسية محنكة وتاريخ مشرف من النضال الثوري والمعارضة الحقيقية البناءة، حيث يُعتبر السعيد من الأسماء البارزة في الحركة اليسارية المصرية منذ أربعينات القرن العشرين وحتى نهاية السبعينات.
واختتم الحبيب النوبي، بيانه مؤكدًا أنَّ الدولة المصرية قد فقدت إحدى القامات السياسية المهيبة على مر التاريخ المعاصر، ندعو الله أن يتغمده برحته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة وذويه وجميع مناصريه والشعب المصري بأسره الصبر والسلون، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ونعى ائتلاف «دعم مصر» برئاسة المهندس محمد السويدي رئيس الائتلاف، المفكر والسياسي الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق والبرلماني السابق، مؤكدًا أنَّه كان سياسيًا بارعًا وأفنى عمره في الدفاع عن الدولة المصرية.
وأكد الائتلاف البرلماني في بيان ، أنَّ «السعيد» كان في مقدمة السياسين الذين حذروا من جماعة الإخوان الإرهابية وجميع التنظيمات والجماعات الإرهابية والتكفيرية التي خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
ى اتحاد القوى الصوفية، الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق، الذي وافته المنية مساء أمس.
وقال عبد الله الناصر حلمي الأمين العام لاتحاد القوى الصوفية في بيان له: “رفعت السعيد من أبرز رموز الوطن، ونسأل الله عز وجل للراحل الرحمة والمغفرة”.
وأضاف: “نعزي أنفسنا وجموع المصرين في وفاة الراحل الذي ترك لنا مسيرة وطنية عطرة ستظل نبراسًا وعلمًا من أعلام السياسة وحب الوطن”، مؤكدا أن “مسيرته ستظل مرجعا هاما يٌستقى منها الدروس والعبرلتعليم الأجيال المقبلة”.
وأشار الأمين العام لاتحاد القوى الصوفية، إلى أن “السعيد” حفر اسمه بحروف من ذهب في سجلات التاريخ على ما قدمه من أعمال سياسية، واسهامه في وضع أسس وتشريعات يسير عليها الوطن.