فينيق مصري

مستشار الرئيس المصري يرد على إبراهيم عيسى

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اكد مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية أسامة الأزهري، أن معجزة الإسراء والمعراج ثابتة بالنص الصريح في القرآن الكريم.

وقال الأزهري إن الإسراء والمعراج كلاهما ثابت في القرآن الكريم، فالإسراء ذكر صراحة في قوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) والمعراج ذكر في قولة تعالى (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ* عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ* إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ..).

وأضاف ردا على قول الإعلامي إبراهيم عيسى بأن معجزة “الإسراء والمعراج” قصة خيالية: “لا يجور القول بأن المعراج غير ثابت، لأن المفسرين أجمعوا أن االمقصود بالرآئي في قوله تعالى (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ) هو النبي صلى الله عليه وسلم وعن الذي رآه هناك خلاف، بين من يقول أنه الله جل جلاله وهناك آخرون يفسرون أن المقصود هو رؤية جبريل عليه السلام بخلقته التي خلقه الله عليها، واختلاف المفسرين حول من المرأي بينما أتفق جميع المفسرين على أنه النبي صلى الله عليه وسلم”.

وكان الإعلامي المصري إبراهيم عيسى قال إن “المسلم في عام 2022 لا يحتاج لأي رجل دين أو شيخ في حياته”، وأضاف أن القصص التي يقوم المشايخ بسردها على مستمعيهم “تصل نسبة الكذب فيها لـ99%”، متابعا أن واقعة الإسراء والمعراج وهمية، حيث قال: “طب إيه رأيك إن مفيش معراج، هتصدق إن مفيش؟، وكل قصة إنه طلع السما وشاف الناس اللي في السما وشاف الناس في النار، كل دي قصة وهمية كاملة، دي كتب السيرة والتاريخ والحديث هي اللي بتقول، لكن هو مصدر لك الكتب والقصص اللي بتقول حصلت”.

وكان تقدم المحامي المصري فهمي بهجت، ببلاغ عاجل للنائب العام، يطالب فيه بفتح تحقيق، مع الإعلامي إبراهيم عيسى بتهمة “ازدراء الإسلام”.

وقال فهمي في بلاغه، إن “إبراهيم عيسى اعتاد الهجوم والإساءة إلى أئمة المسلمين والصحابة وعلى رأسهم الإمام أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس والبخاري والشعراوي وغيرهم”.

وأشار المحامي إلى أن “عيسى أساء أيضا إلى سيدات الصعيد ونشر وبث أخبارا كاذبة تتنافى مع عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم وتسئ إلى صورتهم بالمجتمع”.

وتابع: “ادعى عيسى كذلك أن صيام رمضان ليس منه فائدة سوى أنه قرار سيادي من الله في إساءة بالغة للذات الإلهية، واعتاد أيضا الإساءة المتكررة والطعن في ثوابت الدين الإسلامي دون أية مساءلة أو محاسبة قانونية”.

وذكر البلاغ أن “آخر هذه الإساءات إنكار رحلة الإسراء والمعراج والتي ذكرها القرآن الكريم، بهدف التشكيك فيها وفي أقوال الرسول محمد”.

وطالب المحامي بإصدار أمر بضبط وإحضار بحق إبراهيم عيسى والتحقيق معه بالتهمة المنسوبة إليه، فضلا عن مطالبته بإحالة صورة من التحقيقات إلى جهاز الكسب غير المشروع بمصر “لفحص الذمة المالية للإعلامي إبراهيم عيسى، وسؤاله عن مصادرها وكيفية اكتسابها”.

وسبق ورد شيخ الأزهر أحمد الطيب، على إنكار معجزة الإسراء والمعراج وذلك بعد تصريحات الإعلامي إبراهيم عيسى.

وعبر الأزهر الشريف عن غضبه ضد “الغلو العلماني” الذي وصفه بأنه وجه آخر من التطرف، المسبب للفتن، مؤكدًا أن “معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، ثابتة بنص القرآن والسنة الصحيحة بما لا يدع مجالا لتشكيك طاعن أو تحريف مرجف”.

وعن التشكيك في قطعية ثبوت الإسراء والمعراج، أوضح الأزهر الشريف، أنه “جهل البعض بإعجاز الإسراء والمعراج، أو عجز البعض عن إدراكه، لا يقدح في ثبوث هذا الإعجاز”.

وأكد الأزهر الشريف، في هذا الصدد، أنه “لا يجوز شرعا إطلاق أحكام التكفير والتفسيق على من جهلو حقيقة إعجاز الإسراء والمعراج، أو قصرت أفهامهم عن تصورها”.

وأضاف أن “لافتة حرية الرأي والتعبير لا تكفي لحماية ممارسات إعلامية تمس المشاعر الدينية للمواطنين”، منوهة بأن “تصحيح الافتراء صارخ: الشيخ المراغي وشقيقه لم ينكرا معجزة المعراج”.

وأكد كذلك، أن “المقام النبوي لا يحتاج لصياغة الأساطير لمساندته”، مشيرا إلى أن “الواقعية كانت أقوى من المعجزة الحسية في تأييده”.

ونشر الأزهر الشريف رسما كاريكاتيريا، به المسجد الحرام إلى جانب المسجد الأقصى، تعبيرا عن رحبة الإسراء والمعراج، يتقدمهما يد تمسك بالمصحف الشريف، وتحديدا بداية سورة النجم، التي تحدثت عن إعجاز المعراج، مبرزا قول الله تعالى: { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ}.

زر الذهاب إلى الأعلى