لجنة الانتخابات المركزية لديها خط ساخن والشجاعة لمواجهة أي خرق للنزاهة او مساس بحرية الاقتراع
رام الله – فينيق نيوز – أشاع المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية المهندس هشام كحيل أجواء ايجابية بشان نجاح الانتخابات المحلية المقرر تنظيمها في سائر الهيئات والمجالس البلدية والقروية في الضفة الغربية وقطاع غزة في الثامن من شهر تشرين أول| أكتوبر المقبل
وقال قطعنا بسلاسة نحو 60% من مجمل العملية في ظل جاهزية اللجنة التامة فنيا وتقنيا ومن حيث الموارد لإجرائها في الموعد المحدد وفي ظل إجماع وطني وعود بالعمل والمساعدة على انحاح العملية وضمان نزاهتها وحرية الاقتراع والترشح
جاء ذلك في اجتماع للجنة الانتخابات المركزية مع نخبة من ممثلي المؤسسات إعلامية المحلية وكتاب أعمدة الرأي نظم اليوم الثلاثاء، تحت شعار “بصوتك – بتعمر- بلدك.. الانتخابات المحلية 2016” وحضره ايضا مسؤولو الإعلام والعلاقات العامة في اللجنة
واعتبر كحيل اللقاء مع الصحافيين والكتاب يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها اللجنة مع الشركاء من القوى والفصائل، وجهات رسمية، ومؤسسات المجتمع المدني في مساعي للتشاور بشان سبل تفعيل دورها في قضايا الإشراف والرقابة على هذه الانتخابات، وإسهاماتها في توعية المواطنين وتثقيفهم بأهميتها وتحفيزهم على ممارسة حقهم وواجبهم في الاقتراع
وقال ان نحو 2 مليون مواطن فلسطيني بضمنهم نحو 70 الفا ضموا خلال الايام القليلة الماضية باتوا مسجلين الان ضمن السجل الانتخابي ما يمثل 82% من اصحاب حق الاقتراع وهي نسبة كبيرة على المستوى العالمي وفي دول المحيط وهي تعكس بهذه الانتخابات التي هي رغم طبيعتها المحلية والخدمة يكتسي أهمية مضاعفة في ظل الوضع السياسي الداخلي
واوضح ان 90% من اصحاب حق الاقتراعفي قطاع غزة هم الان ضمن السجل الانتخابي مقابل 78% من نظرائهم في الضفة عازيا انخفاض نسبة المسجلين في الضفة الى ضعف الاقبال في الخليل والقدس حيث سجلت النسبة في كل منهما 65% لاسباب تتعلق بالمدنيتين
واعرب المدير التنفيذي عن املة في ان يسهم الاعلام الفلسطيني بدوره في تشجيع الناخبين على المشاركة واظهار اهمية هذه الانتخابات بالنسبة للمواطن والوطن عبر المتابعة وكتابة القصة وعدم الاكتفاء بنقل الحدث.
وفي المقابل قال: نلمس تفاعل إعلامي واعطاء زخم للعملية الانتخابية مختلف، فاق التوقعات حتى الان وهو يعمل على خلق حالة تشجع المشاركة في الانتخابات، واللجنة جاهزة للتعاون من اجل ان يعزز الاعلام دوره تحفيز الشارع على الانخراط في الانتخابات وتحقيق نسبة مشاركة مرتفعة
واضاف لمؤسسات المجتمع المدني دور في الإشراف والرقابة على هذه الانتخابات، ونحن نتطلع الى إسهاماتها في توعية المواطنين وتثقيفهم بأهميتها وتحفيزهم على المشاركة الواسعة وخصوصا في المناطق المهمشة لتشرع الجمهور هناك باهمية العملية وبانها مراقبة
وقلل من قيمة الاشعات التي تحدثت
وبشان ما اثير حول حق الاعتراض بعد فتح السجل والنشر والاعتراض قال جرى اتاحة حق الاعتراض والحقيقة ان مجمل ما وصلنا كان 7 اعتراضات فقط، 4 منها تتعلق بحالات وفاة لأشخاص توفوا حديثا، وحالة واحدة تتعلق بتعديل بيانات، والحالتين الأخيرتين تتعلقان بشقيقتين اعترضت والدتهما على ورود اسميها بسبب بسب عدم الأهلية العقلية. معتبرا قلة عدد الاعتراضات دليل على نظافة السجل الانتخابي الفلسطيني الذي تجري عملية دائمة لتنقيحه ومتابعته
وقلل من قيمة إشاعات تحدثت عن تحريك اصوات في مناطق مهمشة في القطاع، وقال ان الحديث يدور عن اعداد لا يمكن ان ترتقي الى مستوى التجييش
وراى ان لا حاجه لاستخدام الحبر عمليا في هذه الانتخابات، كون الشخص مسجل في دائرة انتخابية واحدة، حيث يقيم ويتم شطب اسمه فورا ما يحول دون تمكنه من الاقتراع مرة اخرى ويمنع ازدواجية التصويت.
وبخصوص القدس قال الانتخابات ستجري في 28 هيئة حول مدينة القدس المحتلة ، وبشأن عدم مشاركة اللاجئين الفلسطينيين المقيمن في الضفة الغربية قال الامر قررت اللجان الشعبية التي تمثلهم ويتعلق بالانتخابات المحلية دون الانتخابات التشريعية والرئاسية، فيما راى نظرائهم في قطاع غزة بخلاف ذلك نظرا للداخل الجغرافي بين المخيمات والمدن والبلدات ويصعب فصلها.
وفيما يتعلق بالاسرى قال ان من حقهم الترشح عبر وكالة وهو امر سهل ومكفول كحق لهم فيما الاقتراع امر ليس بيد اللجنة
وقال ان وثيقة الشرف التي وقعتها الفصائل مؤخرا، مستنبطة من القانون ، وتتضاعف اهميتها في ظل الحالة الداخلية وتحديات الانقسام والتجاذبات السياسية، وهدفنا ان تجري انتخابات 8/10/ في محافظات الوطن كافة وفق المعايير ذاتها، بدعم والتزام كاملين بأن تسير العملية الانتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء بنزاهه وحرية ورئيس الوزراء شخصيا بإنجاح هذه الانتخابات، وبتمكين الهيئات المنتخبة والعمل على تطوير الهيئات المنتخبة وتنميتها.
واكد على اهمية موقف حماس ليس فقط بالتعهد بتوفير الأجواء الملائمة لهذه الانتخابات بل والمشاركة فيها ونحن تحدثنا مع الاخوة كمؤسسة حيادية ومستقلة، ونحن نريد الاستفادة من المؤسسات في قطاع غزة كما في الضفة نحن لا نشرعن شيء ولا نعطيه أي مدلول سياسي، لأننا لسنا نحن الجهة التي تشرع جهة دون أخرى، وبالتالي تعاملنا مع هذا الواقع بما يستجيب لمتطلبات عمل اللجنة من تجهيز قاعات الانتخابات، والحصول على سجل السكان من وزارة الداخلية وعلى الشرطة ، والتعامل مع وزارة التربية هناك
ونحن قلنا هذه انتخابات بلدية وخدماتية، وليست سياسية. صحيح أن المشاركة فيها سياسية، لكن في النهاية هي انتخابات محلية، وكل مجلس منتخب سيخدم منطقته الجغرافية وسكان تلك المنطقة.
وفيما يتعلق بحركة الجهاد الاسلامي قال الحركة قالت انها توافق على اجراء الانتخابات وستعمل على تسهليها لكنها لم تحسم امر مشاركتها فيها بعدفي وجود اصوات داخلية معارضة
وقال كحيل دور مؤسسات المجتمع المدني، غاية في الأهمية، وعليها التواصل مع امتداداتها الجماهيرية حيث تنشط ومع الأحزاب والفصائل وتذكيرها بما التزمت به. والقيام بدور توعوي، وحث المواطنين على المشاركة العالية في الانتخابات، إضافة إلى تعزيز الدور الرقابي لهذه المؤسسات في العملية الانتخابية، وهي رسالة أوصلناها لهم، ونحن على استعداد لأن ندرب مدربين لدى هذه المؤسسات، وأن تتم التوعية على أمور متوافقة مع القانون حتى يحصل المواطن المعلومة الصحيحة. على ان تقوم هذه المؤسسات ومراقبيها بما عليها بخلاف الانتخابات الماضية التي تقدمت فيها بالاف المراقبين ةجرى تدريبهم وإنفاق أموال لهذا الغرض وفي المحصل بضع عشرات فقط قاموا عمليا بدور رقابي؟!
واضاف نحن نتطلع ونسعى عبر الشركاء من احزاب ومؤسسات مجتمع مدني واعلام
الى توعية المواطنين بغض النظر عن التوجهات السياسية، نحن نعتبرالمشاركة الواسعة والمؤثرة أهم من أي شيء آخر. واللجنة عملت مع كل الشركاء وجاهزة للعمل في الايام المقبلة لقيام الجميع وفي المقدمة الاعلام بدوره فيها ونريد لاعلامنا ان يزيد الاهتمام في متابعة العملية الانتخابية وعدم الاكتفاء بنقل الخبر والتغطية المجردة فقط في ليكون الحدث الانتخابي في صلب الاهتمام اليومي الاعلام هنا عليه ان يبادر يأتي ولا ينتظر الدعوة ويجب أن يركز على القصة المتعلقة بهذا الشان لتقريب المرسلة وربطها في عقل الناخب.من جانب ويابع ويقوم بدور المراقب والناقد والمحلل واللجنة جاهزة للمضي لابعد مدى في التعاون وتنفيذ الاقتراحات الضرورية
وحول ما يشاع عن اعتقالات داخلية على خلفية النشاط الانتخابي او السعي لتشكيل وبلورة قوائم انتخابية وتدخل الأجهزة الأمنية قال هناك تعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق المواطن ويوجد خط ساخن لهذا الغرض ونحن جاهزون لخلق تعاون مع الاعلام في هذا الشأن وما اود قوله ان لجنة الانتخابات المركزية لديها الجرأة والشجاعة لتوقف الانتخابات في أي هيئة تحدث فيها تجاوزات خطيرة تمس بالنزاهة وبحرية الاقتراع
وبشان احتمال عرقلة او تأخير الانتخابات، قال م. كحيل الرصاص اطلقت ولم يعد بالامكان وقفها وينبغي ان تصل الهف وعلى الجميع ان يدرك ان تأجليها لن يكون ابدا في صالح الجهة التي تحاول ان تعطل او تؤجل.
