محلياتمميز

تجميد امر إخلاء عائلة سالم من منزلها بالشيخ جراح

القدس – فينيق ىنيوز – جمدت محكمة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قرار إخلاء عائلة سالم من منزلها في الجزء الغربي من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، المعروفة بـ “أرض النقاع”.

واصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة، قرار إخلاء العائلة  من منزلها  “حتى صدور قرار جديد” بشأن ذلك.

وكانت ما تسمى سلطة التنفيذ والجباية الإسرائيلية، أصدرت نهاية الشهر الماضي، أمرا بتطبيق قرار إخلاء عائلة سالم من منزلها بينالأول من آذار/ مارس الجاري، والأول من نيسان/ أبريل المقبل.

وصدر القرار اثر تقديم المحامي ماجد غنايم استئناف على قرار ما يسمى “دائرة الإجراء والتنفيذ” الاحتلالية في ملف عائلة سالم  حتى البت في الاستئناف المقدم لمحكمة الاحتلال في القدس، شريطة إيداع كفالة مالية بقيمة 25000 شيقل.

وتسلمت العائلة قرارا بإخلائها من منزلها خلال الفترة ما بين الأول من آذار/ مارس إلى الأول من نيسان/ ابريل المقبلين، لصالح مستوطنين يدعون ملكيتهم للأرض.

وبدأت قصة معاناة عائلة سالم منذ عام 1987 حيث كان هناك قرار إخلاء، وتمكنت العائلة من تجميده في العام ذاته.

وتعيش عائلة الحاجة فاطمة سالم في حي الشيخ جراح منذ نحو 73 عاما، وتملك منزلا وبجانبه قطعة أرض، ويهددها الاحتلال بإخلاء منزلها. ومنذ سنواتٍ عدة، تُعاني العائلة من اعتداءات المستوطنين المتواصلة، ففي عام 1988 أُخطروا بالتهجير والإخلاء، وتمكنوا من تجميد القرار في العام ذاته.

وفي عام 2012 فتح المستوطنون الملف مرة أخرى بهدف تنفيذ قرار المحكمة الصادر عام 1988 بموجب قانون “التقادم على حكم مدني”، الذي يتيح إمكانية تنفيذ الحكم حتى 25 عاما من تاريخ صدوره.

وفي عام 2015، تجدد قرار الإخلاء مرةً أخرى، وعلى إثره تعرض زوجها لجلطةٍ دماغية، ومكث في المستشفى 6 أشهر، ثم تُوفي.

وفي قرار الإخلاء المقدم عام 2015، أمهلت سلطات الاحتلال عائلة سالم حتى 29 كانون الأول/ ديسمبر 2021 لإخلاء المنزل، ولكن تم تأجيل الموعد إلى أجل غير مسمى بعد تقديم محامي العائلة دعوى إلى دائرة التنفيذ والجباية الإسرائيلية.

وفي السنوات الماضية، كثفت جماعات إسرائيلية محاولاتها للاستيلاء على أكبر عدد ممكن من المنازل في حي الشيخ جراح الذي يعتبر الحي المقدسي الأقرب إلى البلدة القديمة في القدس، فعلى الجانب المقابل لمنزل عائلة سالم تتواجد عشرات العائلات الفلسطينية التي تواجه خطر الإخلاء من منازل أقامت فيها من العام 1956 لصالح مستوطنين.

وخلال السنوات الماضية، استولى مستوطنون على عدد من المنازل في الحي بالإمكان تحديدها من خلال العلم الإسرائيلي الذي يرفرف عليها.

ومنذ عام 2021 الماضي، يستقطب حي الشيخ جراح اهتماما دوليا، مع تصاعد الدعوات الدولية لوقف تهجير العائلات الفلسطينية من منازل أقامت فيها منذ عقود.

زر الذهاب إلى الأعلى