محلياتمميز

المركزي يستكمل شواغر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ويجدد الثقة بها

اينتخب رمزي خوري رئيسا للصندوق القومي الفلسطيني

رام الله – فينيق نيوز –  استكمل المجلس المركزي الفلسطيني، اليوم الاثنين، الشواغر في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وحل حسين الشيخ عن حركة “فتح” بدلا عن الراحل الدكتور صائب عريقات، والدكتور محمد مصطفى بدلا عن حنان عشراوي التي قدمت استقالتها، وفريد سروع (رمزي رباح) بدلا عن تيسير خالد الذي قدم استقالته.

كما تم انتخاب الدكتور رمزي خوري رئيسا لمجلس إدارة الصندوق القومي، ووفقا للنظام السياسي أصبح عضوا في اللجنة التنفيذية.

وأعاد الرئيس محمود عباس أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية بكاملها، وجدد المجلس المركزي ثقته بها وأصبحت كالتالي:

– الرئيس محمود عباس، رئيس اللجنة التنفيذية

– عزام الأحمد

– زياد أبو عمرو

– أحمد مجدلاني

– واصل أبو يوسف

– أحمد بيوض التميمي

– علي أبو زهري

– فيصل عرنكي

– بسام الصالحي

– صالح رأفت

– عدنان الحسيني

– أحمد أبو هولي

– حسين الشيخ

– رمزي رباح

– محمد مصطفى

– رمزي خوري

كما و انتخب الدكتور رمزي خوري بالإجماع  رئيسا للصندوق القومي الفلسطيني.

وقد أعلن الرئيس محمود عباس أن من يريد ترشيح نفسه لرئاسة الصندوق عليه التقدم أمام المجلس المركزي للتصويت عليه، حيث تم انتخاب الدكتور رمزي خوري بالإجماع من قبل المجلس، وبالتالي أصبح عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وفق القانون الأساسي للمنظمة.

وكان انتخب المجلس المركزي بصفته التي منحه اياها المجلس الوطني في دورته الاخيرة رقم (23) للعام 2018، اليوم الإثنين، روحي فتوح، رئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني، وعلي فيصل وموسى حديد نائبين لرئيس المجلس، وفهمي الزعارير أمينا للسر.

وحصل روحي فتوح على 105 أصوات من أعضاء المجلس، وعلي فيصل على 103 أصوات، وموسى حديد بالتزكية، وحصل فهمي الزعارير على 117 صوتا.

وكان رئيس المجلس السابق سليم الزعنون، ونائبه قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس محمد صبيح قد قدموا استقالتهم صباح اليوم.

وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن الزعنون كان من الرجال الأوائل في صفوف الثورة الفلسطينية، وشارك بانطلاقها وحركة فتح، وكان مسؤولا قانونيا فيها، وتخلى عن كل المناصب، من أجل فلسطين وقضيتها.

وأشاد الرئيس بدور الزعنون النضالي والوطني، ودوره الكبير في الدفاع عن فلسطين خلال ترؤسه المجلس الوطني الفلسطيني.

كما ثمن سيادته دور رجل الدين قرمش، وما قام به للدفاع عن قضيتنا في المحافل الدولية كافة.

وقال سيادته إن صبيح رجل وطني، دافع عن وطنه وشعبه ونصر قضيته العادلة، مثمنا عطاءه طوال مسيرته النضالية.

وأكد الرئيس عمق انتماء الراحل قبعة لوطنه فلسطين، ودفاعه المتواصل عن قضية شعبه الوطنية العادلة، وعن الحقوق الوطنية العادلة المشروعة لشعبنا.

زر الذهاب إلى الأعلى