ام كريم .. تقيت من الحجر أطفالها
غزة- فينيق نيوز – بين السابعة صباحا والسابعة مساء تكدح ام كريم بين الركام واكداس الركام في غزة 12 ساعة يوميا لقاء دولاين اثنين تجلب بهما ما تيسر من طعام تقيم به اود ولديها وزجها المسن العليل
بايدها الناعمة تقلب الانقاض بحثا عن لقمة عيش انهكتها وجعاً، وبعن كرامة تنظمها بالعرق والدموع لكنها ترفض ان تنتظر من يشفق عليها، فاضحت مثلا يحتذى به في التحدي والشوخ رغم اعصار الفقر الذي ضرب اعمدة منزلها المتآكلة الذىبقي منه بعض الواح واغطية تسترهم
جهاد ابو محسن “أم كريم” البالغة 48 عاماً، اسماً على مسمى كانت شاهدة على مأساتها التي أوجعتها صبراً، فتارة تنظر الى اطفالها الذين ينتظرهم مستقبل مجهول، وتارة اخرى على زوجها ذي ال 75 المنهك من امراض اجلسته في بيتة لا يحرك ساكناً.
ام كريم تمنع الدمع ان يسقط عن عينيها ويهزم هيبتها وتتألم بصمت خلف ابتسامة تقول: “انها تستيقظ في الصباح تجمع حتى المساء بعض حجار وركام على عربتها (الكارة) ليتم بيعها لمعامل صناعة الحجر مقابل دولارين فقط عن حمولة العربة الواحدة تعيل بهما أبناءها (محمد وكريم) وزوجها المسن المريض”.
وتوضح اانها لن تقف مكتوفة الايدي امام اعصار الفقر ليأكل ما تبقى من منزلها، وتكافح كي تقتات اسرتها. وتبين انها تخرج من الساعة السابعة صباحاً من منزلها الذي يفتقر الى ادنى متطلبات الحياة الكريمة/ حتي السابعة مساءً لتعود الى اطفالها ما تيسر من طعام.
.. تحلم ام كريم بمنزل يأويها واطفالها يشعروا فيه انهم مثل غيرهم
