أسرىمميز

الاحتلال ينقل الأسير ناصر أبو حميد إلى عيادة سجن الرملة وفعاليات اسناده تتواصل

رام الله – فينيق نيوز – أكد نادي الأسير الفلسطيني، نقل إدارة سجون الاحتلال للأسير ناصر أبو حميد من مستشفى “برزلاي” إلى عيادة “سجن الرملة” بشكل فعلي، رغم خطورة وضعه الصحي وحاجته للمتابعة الطبية الحثيثة.

وأشار نادي الأسير في بيان صدر عنه، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه الخطوة تمثّل بشكل واضح نيّة الاحتلال بالشّروع بقتله في ظل الوضع الصحي الحرج الذي يعاني منه.

وفي غضون ذلك تواصلت اليوم فعاليات الاسناد للاسير المريض ابو حميد

رام الله

وطالب مشاركون في وقفة إسناد ودعم للأسير أبو حميد، بأوسع مشاركة في المسيرات الإسنادية للأسرى، خاصة المرضى منهم والإداريين، في كافة المحافظات، مؤكدين أن الحراك الشعبي يمثل أرضية أساسية لإنقاذهم وعلى رأسهم الأسير أبو حميد.

كما طالبوا خلال الوقفة التي نظمت أمام خيمة التضامن مع الأسير ناصر، قرب مخيم الأمعري بمدينة البيرة، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل والضغط للإفراج عن الأسرى المرضى وفي مقدمتهم الأسير أبو حميد.

وقال ناجي أبو حميد شقيق الأسير ناصر الذي تمكن من زيارته لعدة دقائق داخل المستشفى أمس، قبل أن يجبروه السجانون على المغادرة، إن ناصر “لم يتمكن من الحديث إليه، لكن نظراته تعلمك أنه غريق ينتظر أن تمتد إليه قشة تخرجه من هذا الوضع الصعب والخطير الذي يمر به”.

وأضاف ناجي لمراسلنا، أن شقيقه “ذهل عندما شاهدني، ولم يتحدث بصوته، لكنه كان مدهوشاً، واعتقد أن هذه الزيارة ستنعكس على صحته بالإيجاب”.

وتابع أبو حميد “وصلتنا معلومات من مصادر موثوقة أن ناصر لا يذكر شيئا منذ إجراء عملية جراحية له في شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وأعتقد أن ذلك يعود إلى تأخر نقله إلى المستشفى بعد أن ارتفعت درجة حرارته ووصلت إلى 40 درجة مئوية”.

من ناحيتها، قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة إن المطلوب الآن من شعبنا هو المشاركة الضخمة والحاشدة في كافة الفعاليات التضامنية مع الأسرى المرضى خاصة الأسير أبو حميد، في ظل أن العالم يكتفي بالتصريحات والمطالبات فقط.

وتابعت أن العالم “يقف عاجزاً عن إنقاذ حياة الأسير أبو حميد، كما أن حجم جريمة الاحتلال المرتكبة بحقه تفوق أي وصف”.

من جانبه، حمل رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان المؤسسات الدولية المسؤولية عن عجزها من انتزاع موافقة إسرائيلية حتى يتمكن طبيب من الاطلاع عن قرب على حالة الأسير أبو حميد، ودعاها لتعلن أن الاحتلال يمنعها من زيارته، لا أن تبقى تلتزم الصمت.

وأشار إلى أن أبو حميد في يومه الرابع والعشرين بمستشفى “برزلاي” في مدينة عسقلان داخل أراضي 48، وما زال بوضع صحي خطير للغاية، وبحاجة ماسة إلى مزيد من الدعم والإسناد.

يذكر أن أبو حميد يقبع في مستشفى “برزلاي” بوضع صحي خطير منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، حيث واجه منذ العام الماضي رحلة طويلة من سياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء) ومنها خطأ طبي تعرض له بعد أنّ تبينت إصابته بسرطان في الرئة، كما أن المرحلة التي وصل لها كانت نتاج سياسات ممنهجة واجهها خلال سنوات اعتقاله منذ عام 2002، علمًا أن مجموع سنوات اعتقاله وصلت لـ33 عاما، وهو محكوم بالسجن المؤبد 5 مرات و50 عاما.

جنين

وفي جنين  طالبت فعاليات جنين ومخيمها، مساء اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم بالتدخل والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير المريض ناصر أبو حميد.
جاء ذلك خلال وقفة دعم وإسناد للأسير أبو حميد والأسرى المرضى والحركة الأسيرة، خلال الاعتصام المتواصل داخل خيمة الإسناد بميدان عميد الأسرى كريم يونس وسط جنين.
وشارك في الوقفة ممثلون عن فعاليات جنين ومخيمها وحركة “فتح” وفصائل العمل الوطني والإسلامي وذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم وذوو الأسرى وأسرى محررون.
وحمّل المشاركون سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد المصاب بالسرطان، والذي يعاني من وضع صحي متردٍ وخطير ويعيش على أجهزة التنفس الاصطناعي، وحياة كافة الأسرى المرضى، مناشدين الجهات ذات الاختصاص التدخل للإفراج عن الأسير أبو حميد والعمل على إنقاذ حياته.
كما طالبوا كافة المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء التي تحتجزها داخل الثلاجات وفي مقابر الأرقام.
وأكدوا أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في التصدي للاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا، وإمعانه في تعذيب الأسرى ومعاقبة ذوي الشهداء من خلال احتجاز جثامين أبنائهم.

طولكرم

وفي طولكرم ، طالب ذوو الأسرى والمتضامنون معهم، الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء معاناة الأسرى المرضى وفي مقدمتهم الأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي يقبع في مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي، بحالة خطيرة جدا.

جاء ذلك خلال الوقفة الأسبوعية المساندة للأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بطولكرم، اليوم الثلاثاء، والتي خصصت لإسناد الأسير المريض ناصر أبو حميد، حيث رفع خلالها المشاركون صور الأسير، ورددوا الهتافات الوطنية الداعمة له والداعية إلى إنقاذ حياته.

وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، ندعم الأسير ناصر أبو حميد الذي ما زال يمكث في مستشفى “برزلاي”، بحالة لا تطمئن بخير، محذرا من خطورة وضعه الصحي، وأنه آن الأوان بأن تأخذ كافة المؤسسات الدولية دورها الطبيعي في محاربة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى والمتمثلة بـ”الإهمال الطبي” الذي رفع من أعداد الحالات الخطيرة في صفوف الأسرى، وفي مقدمتهم الأسير أبو حميد، والطفل أمل نخلة والأسير معتصم رداد وغيرهم.

وأكد منسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة، أن هذه الوقفة هي لنصرة الأسرى المرضى، مستنكرا الهجمة المسعورة ضدهم خاصة الأسير أبو حميد الذي يخوض معركة الألم والوجع، حيث يعيش في إهمال طبي بدلا من توفير العلاج له كما نصت المواثيق الدولية.

وطالب كافة المؤسسات الدولية من إنسانية وحقوقية الضغط على حكومة الاحتلال بالإفراج العاجل عن الأسير أبو حميد، وكل الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

وشدد سلامة على ضرورة أن تكون هناك مشاركة واسعة دعما للأسرى، وفي مقدمتهم المرضى لتصل إلى العالم للضغط على الاحتلال للإفراج عنهم، وحشد جماهيري أوسع يليق بتضحياتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى