دولي

لافروف يدعو بلينكن لعدم الترويج لادعاءات “عدوان روسي وشيك” على أوكرانيا

بايدن: أي دخول للعسكريين الروس إلى أوكرانيا سيعتبر عملية غزو

أعلنت الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرغي لافروف دعا نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن لعدم الترويج لادعاءات “العدوان الروسي الوشيك” على أوكرانيا.

وأشارت الخارجية الروسية في بيان لها إلى أن الوزيرين واصلا في اتصالهما الهاتفي الثلاثاء، تبادل الآراء حول نتائج المفاوضات الروسية الأمريكية في جنيف يوم 10 يناير، والمناقشات مع الناتو في بروكسل يوم 12 يناير وضمن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا يوم 13 يناير.

وأضافت: أن “لافروف جدد التركيز على النقاط المبدئية في مسودتي المعاهدة الثنائية مع الولايات المتحدة والاتفاقية مع الناتو اللتين طرحتهما روسيا، وتوثقان الضمانات الملزمة قانونيا أمام روسيا في إطار مبدأ الأمن غير القابل للتجزئة المتفق عليه بي جميع دول أوروبا ومنطقة الأطلسي”.

وتابع البيان: “من جانبنا جرى التأكيد على أهمية تقديم واشنطن ورقة تتضمن تعليقات محددة لكل فصل في الوثيقتين”.

وعن الوضع في أوكرانيا، دعا لافروف نظيره الأمريكي “لعدم الترويج للادعاءات حول التحضيرات المزعومة للعدوان الروسي، بل إرغام السلطات في كييف على تنفيذ اتفاقيات مينسك بالكامل”.

وأضاف البيان أن لافروف وبلينكن بحثا أيضا إمكانية متابعة الاتصالات في القريب.

وفي غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن أي دخول للعسكريين الروس إلى الأراضي الأوكرانية سيعد عملية “غزو”، متوعدا بدفع روسيا ثمنا باهظا لو قرر رئيسها، فلاديمبر بوتين، مهاجمة أوكرانيا.

وفي سياق ذو صله، وجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، تحذيرات لروسيا من مغبة أي عمل عسكري في أوكرانيا، رغم نفي موسكو على أعلى المستويات نيتها التحرك عسكريا ضد كييف.

وقال لصحفيين “لا شك أنه إذا قامت روسيا بأي شكل من أشكال التوغل، بأي حجم كان، أعتقد بأنه سيشكل كارثة، ليس فقط لأوكرانيا إنما لروسيا، وسيمثل كارثة للعالم”.

وجاء تصريح جونسون قبل انضمامه إلى المحادثات بين الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين في برلين بشأن الملف الأوكراني.

يشار إلى أن روسيا رفضت مرارا اتهامات الغرب وأوكرانيا بالتصعيد، قائلة إنها لا تهدد أحدا ولن تهاجم أحدا، وأنها تنقل قواتها داخل أراضيها ووفقا لتقديرها الخاص، وهذا لا يهدد أحدا ولا ينبغي أن يقلق أحدا.

من جانب آخر صرحت موسكو مرارا وتكرارا أن كييف لا تمتثل لاتفاقيات مينسك، وتطيل المفاوضات لحل النزاع في دونباس.

وفي نهاية عام 2021، نشرت روسيا مسودتي معاهدة مع الولايات المتحدة واتفاقية مع حلف شمال الأطلسي بشأن الضمانات الأمنية، حيث تطالب موسكو في هاتين المسودتين من شركائها الغربيين بضمانات قانونية مكتوبة تنص على رفض المزيد من توسع الناتو إلى الشرق، وعدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي.

 

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى