محلياتمميز

أبودياك:الحكومة ملتزمة تجاه الأسرى والمحررين وفق القانون

445
رام الله – فينيق نيوز – قال أمين عام مجلس الوزراء علي أبودياك “إن الحكومة ملتزمة وستواصل تأمين حقوق الموظفين، و الحياة الكريمة للأسر الفقيرة، ودفع مستحقات أسر الشهداء والجرحى، ومستحقات ورواتب الأسرى في معتقلات الاحتلال والأسرى المحررين وفقا للقانون”.
وأضاف: الحكومة لن تقبل بهدر المال العام، ولن تشرع مخالفة القانون والنظام، نحن نحمل الهم الوطني بكل أمانة ومسؤولية، ولن تدفع الحكومة الأموال العامة لغير المستحقين وخلافا للقانون، فالمساعدات المالية تقدم للأسر الفقيرة والمحتاج فعلا دون تمييز ولا تدفع لشراء الذمم، ورواتب الشهداء تدفع لأسر الشهداء، ومخصصات الجرحى تدفع للجرحى والمصابين، ورواتب الأسرى تدفع للأسرى المناضلين الذين تم أسرهم على خلفية النضال الوطني وليس لغيرهم، والحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء تشرع أبوابها لهيئات الرقابية والقانونية والرقابة الشعبية.
وتابع في بيان الحكومة ملتزمة تجاه أبناء شعبنا بتقديم كافة الخدمات، وتأمين حقوق المواطنين، وعلى الرغم من حجم الأعباء ومن قلة الإمكانيات، وشح الموارد المالية، والهجمة الإسرائيلية الشرسة على كل مكونات الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسسات دولته، إلا أن الحكومة ستواصل تقديم أفضل الخدمات وفي مقدمتها الخدمات الصحية والتعليمية والعدلية والمدنية والتشغيلية والاجتماعية والبنية التحتية”.
وقال المواطن هو عنوان الصمود ورمز التضحية والنضال وليس زبونا في بنك الحكومة ووزارة المالية، ولا بد لأخوة يرون ذلك أن يراجعوا ما يقولون لأنهم يعلمون أن الحكومة حاضنة وطنية، وتعمل بجد ومسؤولية لدعم صمود كل المواطنين، ولتأمين الحياة الكريمة لكافة أسرانا البواسل وأسرهم وذويهم، ولكل أسر شهدائنا الأبرار، ولكنها لن تدفع مخصصات ورواتب للأسرى الجنائيين وغيرهم من الذين لا يشملهم القانون والنظام.
وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع هاجم الثلاثاء، وزارة المالية لوقف صرف رواتب أعداد من الأسرى المحررين، وقال: “إن الشعب الفلسطيني ليس زبوناً في بنك الحكومة ووزارة المالية، اللتان تتعاملان مع الأسرى وعائلاتهم بطريقة آلية، وكأنهم أرقام”.
وأضاف قراقع في حديث مع معا أن الشعب مليءٌ بالهموم الإنسانية والوطنية والاجتماعية، ووصف ما يجري بحق الأسرى وذويهم الآن بـ”الخطأ والتعذيب للناس”.
ووصف رئيس هيئة الأسرى القائمين على هذا الأمر بأنهم “أشخاصٌ فاقدوا الإحساس”، مشيرا إلى أنها رسالة منه للجميع، وقال: “خاطبتُ الجميع مراراً وتكراراً، بأن الأمور طفحت وزادت”. وانه لن يسمح بظلم الأسرى.

زر الذهاب إلى الأعلى