محليات

 متطرفون يهود يعتدون على مصور صحفي أمام مستشفى “أساف هروفيه”

 اعتدى نشطاء اليمين الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالضرب على المصور الصحفي فايز أبو ارميلة الذي يعمل في وكالة “الاناضول” وطرحوه أرضا، وذلك أمام مستشفى “اساف هروفيه” في تل أبيب الذي يرقد به الأسير هشام أبو هواش.

و كان تظاهر المتطرفون أمام مدخل المستشفى، وهم يشتمون الأسير أبو هواش، ويدعون إلى إبقائه في سجون الاحتلال. الذي علّق إضرابه عن الطعام أمس الثلاثاء، وانتزع موعدا مع الحريّة

ونقلت  “وفا”  عن مراسلها في أراضي عام 1948 بأنه تم نقل الصحفي المصاب الى غرفة الطوارئ في المستشفى، ولم يعرف مدى إصابته.

واضاف أن الشرطة الإسرائيلية التي تواجدت في المكان لم تعتقل المعتدي ولم تحقق معه وبقي بين المتظاهرين.

وبحسب ما أوردت “الأناضول”، فإن “جدالا دار بين أبو رميلة الذي كان ينتظر أمام مدخل المستشفى الذي يوجد فيه الأسير هشام أبو هواش، مع متطرفين يهود، حيث قام المتطرفون بضرب المصور مصحوبا بالشتائم”.

وحاول عضو الكنيست، المتطرّف إيتمار بن غفير، اقتحام الغرفة التي يتواجد فيها الأسير في مشفى “أساف هاروفيه”، أمس الثلاثاء، غير أن مجموعة من الناشطين والمتضامنين، تصدّوا له.

وعلّق أبو هواش، إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، استمرّ 141 يوما رفضا لاعتقاله الإداري، وذلك بعد التوصّل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 26 شباط/ فبراير المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى