وقفات اسناد للاسير ابو هواش بالضفة والقطاع
الكيلة: نتابع بشكل حثيث الوضع الصحي للأسير أبو هواش
رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدينة رام الله، اليوم الأحد، وقفة دعم وإسناد للأسير المضرب لليوم الـ139 عن الطعام في سجون الاحتلال هشام أبو هواش.
وطالب المشاركون في الوقفة التي نظمتها القوى والفعاليات الوطنية والشعبية ومؤسسات الأسرى، احتجاجا على مواصلة اعتقال الأسير أبو هواش، في ظل وضعه الصحي الحرج، كافة المؤسسات الدولية والحقوقية، بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته، خاصة أنه وصل إلى مرحلة الخطر الشديد.
ورفع المشاركون في الوقفة صورة الأسير أبو هواش، والعلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج الفوري عنه، وتندد بالاعتقال الإداري، وتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياته.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: إن الجهود يجب أن تتكثف في هذه الأثناء من أجل إنقاذ حياة أبو هواش، مؤكدا أن الاتصالات مستمرة ولكن حتى الآن لا توجد نتائج.
وأشار إلى أن كل الهيئات الدولية تعلم بحالة الأسير أبو هواش الصحية، وصدرت تقارير عن بعض هذه الهيئات لكنها لم تصل حتى إلى حد ممارسة الضغط على إسرائيل.
وطالب فارس المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك الفوري والعاجل لإطلاق سراح أبو هواش وانقاذه.
بدوره، قال أمين سر حركة “فتح” إقليم رام الله والبيرة موفق سحويل “نحن نقف تضامنا مع الأسير البطل هشام أبو هواش وكل أسرانا، خاصة أنه شارف على إنهاء الشهر الخامس من إضرابه عن الطعام، ما يعني أن الاحتلال ذاهب باتجاه إعدامه”.
وأضاف أن الوقفة اليوم رسالة إلى كل فعاليات ومؤسسات المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري للإفراج عن أبو هواش، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
من جهته، حمل مدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الأعرج، الاحتلال المسؤولية عن الوضع الصحي للاسير أبو هواش لأن ما يرتكبه بحقه وبحق الأسرى خاصة الإداريين منهم يعد جريمة حرب.
الأسير أبو هواش معتقل منذ الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين، ووقاس، وسبأ)، وتعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا، وبدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.
انطلقت مساء امس ت، مسيرة في مدينة رام الله، دعماً للأسير شام أبو هواش.
وطالب المشاركون بالمسيرة بإنهاء معاناة الأسير المضرب عن الطعام أبو هواش، الذي وصل إلى مرحلة الخطر بعد 138 يوما من الإضراب عن الطعام.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير قد حذرا، من خطورة الوضع الصحي للأسير هشام أبو هواش (40 عاما)، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 138 على التوالي، رغم قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجميد أمر اعتقاله الإداري.
وفي جنوب الضفة، طالب متضامنون خلال وقفتي دعم وإسناد نظمتا اليوم الأحد، أمام بلديتي الخليل ودورا، بالإفراج العاجل عن الاسير هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم 139 على التوالي.
وقال عماد أبو هواش، خلال كلمته بالوقفة التي نظمت امام بلدية دورا، إن شقيقه هشام يصارع الموت، وإن التقارير الطبية تشير إلى دخوله بمرحلة الموت السريري، وحياته في خطر، وسلطات الاحتلال تحاول اجباره على التغذية القسرية.
وطالب مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل إبراهيم نجاجرة، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية بالتدخل العاجل، والضغط على حكومة الاحتلال بشكل جدي لإطلاق سراح الأسير أبو هواش الذي دخل مرحلة الخطر الشديد.
وفي سياق مماثل، نظمت نقابة العاملين في بلدية الخليل، وقفة مماثلة أمام البلدية، رفع خلالها المشاركون فيها صور الأسير أبو هواش، واليافطات المطالبة بالإفراج عنه.
وفي غضون ذلك، قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن الوزارة تتابع بشكل حثيث، الوضع الصحي الخطير للأسير المضرب عن الطعام هشام أبو هواش، الذي يواصل إضرابه لليوم 139 على التوالي”.
وأوضحت الوزيرة الكيلة، اليوم الأحد، أنها هاتفت زوجة الأسير أبو هواش المتواجدة في مستشفى “أساف هروفيه”، التي أكدت أنه يعاني من وضع صحي حرج حسب الأطباء، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية المختلفة تتابع حالته الصحية.
وأكدت أن الاحتلال يتعمد الإهمال الطبي بحق الأسرى وأن الصمت في ملف الأسرى يعني موتا محتما لهم، لا سيما للمرضى منهم، حيث يعاني 550 أسيرا من أمراض بدرجات خطورة مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، 10 منهم على الأقل مصابون بالسرطان والأورام.
ويعاني الأسير أبو هواش من حالة صحية حرجة، ويتعرض لغيبوبة متقطعة، وضعف في البصر وعدم القدرة على الكلام، إضافة إلى مشاكل في عضلة القلب وضمور في العضلات، في ظل تحذيرات واضحة من قبل الأطباء بأنه قد يدخل في مرحلة حرجة في أي وقت.
وشكلت وزيرة الصحة، الأسبوع الماضي، وفدا طبيا لمتابعة حالة الأسير أبو هواش، ومعاينته سريريا، والذي أفاد أن حالته الصحية حرجة وقد يحدث الأسوأ في أي لحظة، وذلك ضمن المتابعة الحثيثة من الرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية.
وفي القطاع تظاهر عشرات الفلسطينيين أمام مقر المفوض السامي بغزة احتجاجا على صمت المؤسسات الدولية على ما يجري مع الاسير هشام أبو هواش ا
وقرع المشاركون في التظاهرة أواني الطعام في رسالة تضامن مع الاسير الذي تتعرض حياته للخطر.
وقال د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إن قضية الأسرى هي محل إجماع وطني وعلى سلم أولويات الحركة.
وأكد في مؤتمر صحفي الاستمرار في الفعاليات حتى ينال الأسير أبو هواش حريته وانتصاره على السجان.
وحمل رضوان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو هواش داعيا الفلسطينيين في الضفة والقدس واراضي 48 وغزة الى مواصلة مسيرة التضامن والانتصار للأسير أبو هواش.
كما دعا للعمل على تدويل قضية الأسير أبو هواش مع دعوة المؤسسات الحقوقية للتحرك العاجل لإنقاذ الأسير أبو هواش.
من جانبه قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة وعزيمة الأسير هشام أبو هواش.
وأشار الى أبطال شعبنا لا يمكن أن يقبلوا بجريمة الاحتلال المركبة ضد الأسير أبو هواش.
وأضاف:” واثقون بأن إرادة الأسير أبو هواش أقوى من إرادة السجان الاسرائيلي ورسالة الأمين العام للحركة لا تزال حاضرة وشاملة للرد على ظلم الاحتلال بحق الأسير أبو هواش”.
وأكد ان أي ضرر يمس حياة الأسير أبو هواش نعتبره عملية اغتيال ممنهجة تستلزم الرد على الجريمة.
وأضاف:” لن تصمت المقاومة كثيراً على تعنت الاحتلال مع الأسير أبو هواش”.
