
القدس – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عائلة صالحية بإخلاء منزليها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والاستيلاء على قطعة أرض تملكها العائلة.
وسلمت بلدية الاحتلال المواطن محمود صالحية قرارًا يقضي بإخلاء قطعة الأرض المقام عليها منزلا العائلة في حي الشيخ جراح للمرة الثانية خلال أربعة أشهر، وأمهلته حتى الـ25 من كانون الثاني المقبل لتنفيذ القرار، بحجة المنفعة العامة وبدعوى إنشاء مدارس عليها.
وجاء القرار غداة زيارة وفد ضم عشرين دبلوماسيًّا من دول الاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا يتقدمهم ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، الى الشيخ جراح زاروا خلالها عدة عائلات في الحي من بينها عائلة سالم المهددة بخطر التهجير والترحيل القسري، واستمعوا إلى تفاصيل المعاناة التي تعيشها العائلات، بسبب مخططات الاحتلال التهويدية.
واوضح صالحية لـ”وفا”، إن الأرض و تبلغ مساحتها 6 دونمات، اشتراها والده عام 1967، وقبل سنتين صدر قرار بالاستيلاء على الأرض بحجة إقامة منافع عامة، علمًا أن هناك منزلين لعائلته مقامين عليها، وهما أيضًا مهددان بالإخلاء.
وأضاف: “المنزلان المهددان بالإخلاء تسكنهما عائلتان مكونتان من 12 فردًا، أنا وأطفالي الخمسة، وشقيقتي وأطفالها الأربعة، ووالدتي، جئنا إلى هنا بعد أن تهجرنا عام 1948 من بلدة عين كارم”.
وبين أن بلدية الاحتلال تسعى للسيطرة على الأراض، حيث عرضوا عليه التمديد لمدة 8 أشهر لإقناعه بالتوقيع على ورقة يُصبح بموجبها مستأجرا للمنزل لكنه رفض.
وكشف صالحية أن صموده في منزله كلفه نحو 600 ألف شيقل بين غرامات فرضتها عليه بلدية الاحتلال ورفع قضايا وتوكيل محامين.
وقال: “هُجرت مرة ولن أتهجر مرةً أخرى، ولن أوقع على أي ورقة يعرضها الاحتلال ولن أخرج من منزلي الذي أسكنه منذ عام 1988 إلا إلى القبر”.
ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية مدعومة من حكومة وقضاء الاحتلال الذي أصدر مؤخرًا قرارًا بتهجير سبع عائلات.