محليات

القوى تدعو إلى تصعيد فعاليات الهبة الجماهيرية

991
رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، رفضها لمحاولة الاحتلال الإسرائيلي شرعنة الاستيطان، قائلة أن الاستيطان برمته باطل وغير قانوني ويبغي إزالته من القدس العاصمة الخالدة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
جاء ذلك عقب اجتماع قيادي عقدته برام الله، اليوم الاثنين، بحثت فيه التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، ودعت فيه المؤسسات الدولية للاضطلاع بدورها ووضع حد لجرائم الاحتلال وبما فيها الاستيطان والتصفيات الميدانية معتبرة ان واي حديث عن تخفيف منابع الإرهاب يتطلب اولا وقف ارهاب الدولة المنظم لحكومة الاحتلال.
وحيت القوى السويد على مواقفها المميزة ووزيرة الخارجية السويدية التي وقفت بصورة مسؤولة أمام التصفيات الميدانية، مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف الفوري أمام جرائم وإرهاب الاحتلال.
وشدد البيان على التمسك باستمرار الحراك الشعبي العظيم والوفاء للتضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا في معركة الصمود والتحدي للاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين والجرائم التي يتعرض لها شعبنا أمام أنظار العالم الذي يصمت على هذه الجرائم البشعة، وسياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي وهدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء وإغلاق مداخل المدن والمحافظات وفرض الحصار الأمر الذي يتطلب تظافر الجهود لاستمرار الحراك الشعبي وانخراط الجميع في إطاره وتصعيد الفعاليات ضد الحواجز العسكرية والاستيطان والجدران وكل مناطق التماس.
ودعت القوى الى المشاركة الفاعلة في الفعاليات المركزية التي دعت اليها يومي الثلاثاء والجمعة في المحافظات على مناطق التماس مترافقا مع الدعوة لخروج المسيرات والفعاليات في كل مخيمات اللجوء والشتات في كل العواصم العربية والاسلامية للتعبير عن رفض جرائم الاحتلال وحرب الإبادة.
وأكدت على مواصلة الفعاليات لملف الأسرى والمعتقلين الأبطال والمشاركة الفعالة في الفعاليات المقرة أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة، منوهة إلى أن قيام الاحتلال بإعادة الأحكام المؤبدة إلى الأسرى المحررين بصفقة التبادل وإصدار الحكم الجائر على المناضلة خالدة جرار لمدة خمسة عشرة شهرا، يندرج في إطار العقاب الجماعي الذي يحاول الاحتلال من خلاله تخويف شعبنا ومحاولة كسر إرادته، حيث ان شعبنا مصمم على مواصلة نضاله ولن تنكسر إرادته حتى حرية واستقلال شعبنا وإنهاء الاحتلال واستيطانه الاستمعاري.
وشددت على أهمية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وفق الاتفاق الموقع في القاهرة بتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على الانتخابات العامة والعمل الفوري على الاستجابة لنداءات جماهير شعبنا وخاصة في قطاع غزة من قبل الاحتلال لفتح معبر رفح والتخفيف عن شعبنا المحاصر ودعوة حركة حماس للاستجابة لتسليم المعبر لحكومة الوفاق الوطني واستجابتها لتطبيق اتفاق القاهرة من أجل إنهاء الانقسام .
وتوجهت القوى بالتحية الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة حلول ذكرى الانطلاقة المجيدة مستذكرة نضالها وتضحياتها في إطار ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وموقفهم الوحدوي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل أماكن تواجده موجهة التحية الى الأمين العام للجبهة الأسير المناضل أحمد سعدات، مؤكدة على صموده في زنازين الاحتلال الى جانب الأسرى والمعتقلين الأبطال الذين لا بد أن يطلق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط أو تمييز.

زر الذهاب إلى الأعلى