![]()
رام الله – فينيق نيوز – تواصلت اليوم الاحد ولليوم الثالث على التوالي الاحتفالات الشعبية بالذكرى 33 لاعلان الاستقلال واحياء الذكرى الـ 17 لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات
جنين:
أحيت اللجنة الشعبية للاجئين وحركة فتح إقليم جنين بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم، اليوم الأحد، الذكرى الـ17 لاستشهاد أبو عمار والذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال، في مدرسة عبـد الله عـزام في السيلة الحارثية غرب جنين.
وألقى نائب مدير عام التربية والتعليم هاني دراغمة، ورئيس الهيئة الوطنية لتخليد الشهداء العرب محمد حبش، وعبد الله قبها عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير، عدة كلمات أكدوا فيها التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني حتى العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الأبدية .
وشددوا على ضرورة تكاتف شعبنا وتحقيق الوحدة الوطنية لحماية مشروعنا الوطني، وتحقيق حلم شعبنا في إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس، التي استشهد من أجلها الشهيد أبو عمار، مستذكرين أبرز محطات سيرته النضالية، والشهداء والأسرى الأبطال وخاصة أسرى نفق الحرية والجرحى .
وتخلل الفعالية عدة فقرات وقصائد وطنية وفنية ودبكة شعبية من الطلاب.
جامعة الأزهر
ز أحيت جامعة الأزهر في غزة، اليوم الأحد، الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات “أبو عمار”.
وشارك في إحياء الذكرى، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مفوض عام التعبئة والتنظيم للحركة في قطاع غزة أحمد حلس، وأكاديميون ومحافظون وطلبة وممثلو قادة العمل الوطني.
وألقيت عدة كلمات عدّد فيها المتحدثون مناقب الرمز ياسر عرفات، مؤكدين حتمية السير على خطاه والالتزام بقرارات القيادة الحكيمة ممثلة بالرئيس محمود عباس الذي يخوض معركة التمسك بالثوابت، رغم كل الضغوط، والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا.
وجرى استعراض مسير تنظيمي نظمته حركة الشبيبة الفتحاوية في الجامعة، تخليدا وإحياء لذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
طولكرم
وأحيت محافظة طولكرم وحركة “فتح”، اليوم الأحد، الذكرى الـ 17 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، والذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال، في مهرجان حاشد بعنوان “العهد والوفاء للوحدة والشهداء”، أقيم على مدرجات جامعة فلسطين التقنية خضوري في المدينة.
ونقل محافظ طولكرم عصام أبو بكر، في كلمته، تحيات الرئيس محمود عباس، وتأكيده على المكانة التاريخية العظيمة للشهيد ياسر عرفات، رفيق درب النضال والعمل الوطني، مترحما على أرواح الشهداء والمناضلين وكل من قدم روحه من أجل حرية الوطن والوصول إلى اللحظة التاريخية بالحرية والاستقلال.
واستذكر الأسرى في سجون الاحتلال والجرحى، وكل من قدم دمه دفاعا عن قضيتنا، وتكريس الدولة الفلسطينية والعزة والكرامة لشعبنا.
وأشار أبو بكر إلى أن الشهيد ياسر عرفات وحد شعبنا وكان يؤكد دائما على الوحدة الوطنية وأن الدم الفلسطيني مقدس، وكان شعاره هناك متسع للجميع، مؤكدا على تجديد العهد والوفاء للشهيد أبو عمار.
من جانبه، أكد محمد علوش، في كلمة فصائل العمل الوطني، على المكانة التاريخية للرئيس ياسر عرفات، “هذا الزعيم الذي علم الدنيا أن فلسطين هي جوهر هذا الكون وهي نقطة البداية ونقطة النهاية، من هنا كان للثورة الفلسطينية دورها ومكانتها على خارطة الفعل الوجودي والسياسي على مستوى العالم”.
بدوره، حيا أمين سر حركة “فتح” إقليم طولكرم إياد الجراد، الموقف البطولي للحركة الأسيرة وكل كوادرها وقيادتها الأبطال.
وقال: نترحم على الشهيد أبو عمار، مؤسس حركة “فتح” الأبية ومفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة وقائدها الفذ وحامل لواء الحرية والاستقلال، مضيفا أن هذه المناسبة تأتي في ظل مرحلة حساسة وحرجة تمعن فيها سلطات الاحتلال بعدوانها على شعبنا، عبر الاستيطان والتهويد والفصل العنصري والقمع والاعتقالات، والتنكر لحقوق شعبنا الوطنية والتزاماته الدولية، ما أدى إلى وضع لا يطاق يرفضه شعبنا وحركتنا رفضا قاطعا، ويعبر عنه بمواقفه الصلبة قائدنا الرئيس محمود عباس بشكل واضح.
وأكد الجراد أن حركة “فتح” ستبقى السد المنيع أمام كل المتآمرين، لحماية مشروعنا الوطني وخدمة شعبنا العظيم.
وتخلل المهرجان فقرات فنية وطنية قدمها الفنان الكرمي علاء الجلاد، وفرقة الأمن الوطني الموسيقية.
مهرجان في بيتا
أحيت حركة “فتح” إقليم نابلس، اليوم الأحد، الذكرى الـ17 لاستشهاد القائد الرئيس ياسر عرفات، والذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال، بمهرجان مركزي نظمته على أراضي جبل صبيح المهدد بالاستيلاء عليه، في بلدة بيتا جنوب نابلس.
ونقل نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، في كلمته، تحيات الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، وفخرهم ببلدة بيتا وشباب الجبل فيها، وجميع أهاليها، وأرضها.
وقال: “هي ذكرى لمناضل تقام على أرض للنضال، وأيقونة المقاومة الشعبية”.
وأضاف، “الراحل أبو عمار قائد استثنائي، وهو رمز نضال الشعب الفلسطيني الذي أعطاه الهوية النضالية، ليكون قائد الثورة الفلسطينية، وقائدا لكل الشعوب التي تتطلع إلى الحرية”، مشيرا إلى أن أبو عمار أعلن الاستقلال وهو بعيد عن فلسطين، ورفع العلم الفلسطيني، وهذا هو حلم الثوار، فالثائر يحلم بهدفه دائما، وهذا يشكل إيذانا باستمرار النضال.
وقال العالول: “سنستمر في تحقيق الأهداف ورؤية ياسر عرفات، والمضي على نهجه، لتبقى الثورة ملكا لكم، وليست ورقة مساومة بيد أحد، فالثورة هي من صنعت مجدا، وعلينا المضي بها ونستمر في مسيرتها”.
بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إن الذكرى اليوم لها رمزية كبيرة على صعيد التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني وفي المقدمة قيادته، وجميع فصائله، ومنظمة التحرير، مشددا على أن الدم الذي سال على قمة جبل صبيح دفاعا عنه يؤكد استمرارية النضال والتحدي للاحتلال.
بدوره، قال هشام دويكات، في كلمة فعاليات ومؤسسات بيتا، إن ياسر عرفات هو من أسس انطلاقة الثورة الفلسطينية، وهو الذي نقل القضية من تحت التراب إلى وجه الأرض، حتى أصبحت قضية الأحرار في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن ما قدمته بيتا بشهدائها ومبعديها وأسراها، ما هو إلا امتداد للثورة الفلسطينية التي وجهها القائد الراحل أبو عمار.
بيت لحم
و أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، ولجنة الشبيبة الطلابية ومديرية التربية والتعليم في بيت لحم، اليوم الأحد، الذكرى الـ17 لاستشهاد القائد أبو عمار، والذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال، في بلدة تقوع.
وحضر المهرجان الذي أقيم في مدرسة بنات تقوع الثانوية، محافظ بيت لحم كامل حميد، وأمين سر حركة “فتح” إقليم بيت لحم محمد المصري، ونائب مدير التربية والتعليم بسام جبر، ومفوض التوجيه السياسي جمال درعاوي، وحشد من أهالي البلدة ومن قيادات الحركة الطلابية والشبيبة الفتحاوية في المحافظة.
وتحدث حميد عن بدايات الشهيد أبو عمار منذ أن كان طالبا، وتأسيس حركة “فتح” وقيادة الثورة الفلسطينية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني ما زال متمسكا بحلمه بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وشكر أهالي البلدة وحركة “فتح” ومجلس الطلبة والشبيبة الفتحاوية تذكرهم لأبنائهم الشهداء، والبقاء على العهد والوفاء لدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة.
بدوره، استعرض المصري مناقب الشهيد أبو عمار وتضحياته في سبيل حرية الشعب الفلسطيني بتحقيق حلمه في الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه، قال أمين سر حركة فتح منطقة تقوع محمد البدن: “إن هذا المهرجان أقل شيء يقدم وفاء لروح الشهيد الرمز أبو عمار الذي قدم روحه فداء لفلسطين”، مؤكدا تجديد البيعة للرئيس محمود عباس ودعم القيادة في كافة توجهاتها.
من ناحيته، شدد جبر على أهمية إشراك طلبة المدارس بالقضايا والمناسبات الوطنية، التي ترسخ الوعي الوطني لدى الأجيال الشابة.
سلفيت
كما وأحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إقليم سلفيت، اليوم الأحد، الذكرى الـ17 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات.
وقال محافظ سلفيت عبد الله كميل في كلمته خلال الفعالية، إن ذكرى أبو عمار تأتي هذا العام ونحن بأمس الحاجة للوحدة الوطنية، فلا بد أن نقف جميعا سدا منيعا في مواجهة الاستيطان، وأمام أهداف الاحتلال ومخططاته الرامية لكسر صمود الأسرى، وتصفية القضية الفلسطينية.
بدوره، استذكر أمين سر حركة “فتح” اقليم سلفيت عبد الستار عواد، المسيرة النضالية للرئيس الراحل “أبو عمار”، مؤكدا أن “فتح” ستواصل النضال حتى تحقيق طموحات شعبنا بالتحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وتخللت الفعالية مسيرة جابت شوارع المدينة، تقدمتها فرق كشفية، ورفعت الأعلام الفلسطينية، وصور الرئيس الراحل أبو عمار، وردد المشاركون فيها الهتافات المنددة بالاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا.
قلقيلية
ونظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم قلقيلية مسيرة حاشدة بمناسبة الذكرى السابعة عشر لاستشهاد ابو عمار وذكرى اعلان الاستقلال، انطلقت من ميدان الشهيد ابو علي اياد وصولا الى وسط مدينة قلقيلية ، رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني وصور القائد ياسر عرفات ” ابو عمار” .
وشارك في المسيرة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية ونائبه العميد حسام ابو حمدة، وقائد منطقة قلقيلية العميد غازي بشارات ومدراء الاجهزة الامنية، وامين سر حركة فتح محمود ولويل واعضاء الاقليم والمناطق التنظيمية، ورئيس بلدية قلقيلية د.هاشم المصري، ومدراء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية وحشد من المواطنين.
وجددت الجماهير التأكيد على تمسكها باعلان الاستقلال، معتبرين اياه احد الثوابت الفلسطينية التي ناضل واستشهد من اجلها الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الرمز ابو عمار، كما اكدوا التفافهم حول القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس.
وخلال كلمته في المسيرة حيا المحافظ جماهير محافظة قلقيلية التي خرجت في هذه المناسبة لتجديد العهد، وقال ” لقد رحل أبو عمار جسداً وبقي ارثه وحلمه الابدي ماثلاً .. نمضي بخطى واثقة نحو الهدف الذي حدده زعيمنا الشهيد، فها هو رفيق درب شهيدنا زعيمنا القائد يمضى على خطى الشهيد ياسر عرفات لترسيخ دعائم اعلان الاستقلال وكذلك يمضي بخطى ثابته للعبور بقضيتنا نحو بر الأمان”.
واكد المحافظ على حق شعبنا في الحياة وان ينعم بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، مؤكدا ان اعلان الاستقلال ظل ماثلا امام شعبنا ومضى الشعب الفلسطيني وقيادته على درب ابو عمار فافشل كل المحاولات التي هدفت الى جعل القضية الفلسطينية في غياهب النسيان.
من جانبه اكد مراد شتيوي الناطق باسم حركة فتح في اقليم قلقيلية على حق الشعب الفلسطيني في الحياة وتقرير المصير، واكد ان الجماهير التي خرجت اليوم احياء للذكرى 17 لاستشهاد ابو عمار انما تؤكد ان ابو عمار لن ينسى بمرور الوقت وانه سيظل بوصلة للاجيال القادمة التي تشق طريها نحو الحرية والاستقلال.
وأشار شتيوي إلى ان شعبنا سيبقى وفيا للقائد الشهيد الذي رحل لأجل حرية شعبه ووطنه وتجاوز العديد من المؤامرات وحرص على الوحدة الداخلية الفلسطينية، مؤكدا مضي شعبنا في ذات الطريق من الوفاء له عبر الالتفاف حول القيادة التي يمثلها السيد الرئيس محمود عباس حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا.
مخيمات لبنان
نظمت حركة التحربر الوطني الفلسطيني “فتح”، في مدينة صيدا جنوب لبنان، مهرجانا خطابيا في الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات.
وشارك في المهرجان أمين سر حركة “فتح” ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، والنائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ممثّلا بالشيخ حسين حبلي، والنائب بهية الحريري ممثلة بأسامة الأرناؤوط، ومشايخ ومطارنة وقادة فصائل منظمة التحرير في لبنان، وممثلي القوى والأحزاب اللبنانية وحشد غفير من ابناء شعبنا.
قال سعد: “في ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى روحه الطاهرة وذكراه العطرة، كما نتوجه بالتعازي القلبية الحارة إلى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والرئيس محمود عبّاس والقيادة الفلسطينية في هذه الذكرى الأليمة”.
وأضاف: “رحيل أبو عمار خسارة كبرى، فهو القائد الذي رفع راية فلسطين وخاض النضال لعدة عقود من أجل التحرير، وواجه معارك سياسية وعسكرية حتى استشهاده، وهو الذي أسس حركة “فتح” والثورة وخاض المعارك وترأس منظمة التحرير وقادها، فله تاريخ حافل بالتضحيات الجسام.” وأكّد سعد تضامنه مع الأسرى الصامدين في سجون الاحتلال الذي يخوضون معركة الجوع في مواجهة القمع، وكذلك تضامنه مع الشعب المنتفض والثائر في وجه الاحتلال.
بدوره، قال أبو العردات أن ذكرى الشهيد ياسر عرفات هي ذكرى نُحييها في كل عام حتى نستنبط منها الدروس والعبر نحن أبناء فلسطين ومعنا أشقاؤنا في كل مكان ورفاقنا وحلفائنا في العالم، نحيي هذه المناسبة الحزينة من أجل أن نؤكّد للعالم أجمع أن الشهيد ياسر عرفات الذي اغتاله الاحتلال مازال حيا فينا، في عقولنا، في قلوبنا، وعهدنا الوفاء له ولكل المناضلين ولكل الشهداء الذين ساروا على درب فلسطين.
وأَضاف: “لا ننسى أن 11 تشرين ثاني ذكرى الشهيد أبو عمار وذكرى شهداء المقاومة الفلسطينية والوطنية نستذكر الشهيد الكبير معروف سعد، ولأن الشهداء من خامة واحدة ومن قماشة واحدة لذلك عندما نحييهم إنما نحيي هذه الأهداف السامية والنبيلة التي استشهدوا من أجلها وهذه القضية العادلة التي اجتمع العالم كله دعما وتأييدا لها”.
وتابع أبو العردات: “لقد حوّل ياسر عرفات هذه الثورة العظيمة، هذه الانطلاقة المباركة من شعب لاجئ من قضية إنسانية إلى قضية سياسية بامتياز، ودخل ياسر عرفات الأمم المتحدة بالبدلة العسكرية ليعلن ولادة الإنسان الفلسطيني الجديد الثائر الفدائي الذي ارتسم في ذهن كل الجماهير أنه هو الأمل في التحرير وهو الأمل في العودة.” واستطرد: “نتوجه من صيدا ومن مخيّم عين الحلوة ومن مخيّمات لبنان بأكملها بالتحية إلى حامل الأمانة الرئيس محمود عبّاس، على ثباته في مواقفه، وهو الذي أعلن أمام الجمعية العامة المتحدة أن لدينا خيارات كبرى، وأننا لن نضيع البوصلة وأننا مازلنا على العهد والثبات، والاحتلال إذا استمر في سياسية التنكيل ضد الأسرى وسياسة الاستيلاء على أراضينا فإنا لدينا خيارات أخرى، خيارات تطوير المقاومة الشعبية”.
وشدد على ضرورة شد أزر شعبنا في والتوحد خلف قيادتنا خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثّل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج، فهي من أهم إنجازات الثورة الفلسطينية وهي الكيان المعنوي والمادي لحين عودتنا إلى أرضنا.
ووجّه أبو العردات التحية للأسرى ال