
رام الله – فينيق نيوز – تلقى الرئيس محمود عباس، اليوم الاحد، مزيدا من برقيات التهنئة، من ملوك ورؤساء دول، في الذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال.
وتلقى سيادته برقيات تهنئة من رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جينبينغ، وملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، ورئيس جمهورية بنين باتريس تالون، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الدولة ورئيس الفترة الانتقالية لجمهورية مالي الجنرال عاصمي غويتا، ورئيس جمهورية مالاوي لازاروس تشاكويرا، ورئيس جمهورية مونتينيغرو ميلو جوكانوفيتش، ورئيس جمهورية كازاخستان قاسم غومارت توقايف، ورئيس جمهورية بوركينافاسو روك مارك كريستيان كابوريه، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين.
وأكدوا في برقياتهم حرص بلادهم المستمر على تطوير وتمتين العلاقات الأخوية مع دولة فلسطين، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تقدم المنطقة واستقرارها.
وشددوا على دعم بلادهم الكامل والمتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان تلقى الرئيس امس، برقية تهنئة من رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جينبينغ، لمناسبة الذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال.
وقال الرئيس جينبينغ خلال البرقية، إنه وخلال السنوات الأخيرة، تتعمق الثقة السياسية المتبادلة بين الصين وفلسطين، وتتوطد أواصر الصداقة بين شعبينا.
وأعرب عن اهتمامه البالغ بتطوير العلاقات الصينية الفلسطينية، والاستعداد لتضافر الجهود المشتركة، في سبيل دفع التبادلات الودية والتعاونات المشتركة بين البلدين في كافة المجالات، بما يعود بالخير والنفع على بلدينا وشعبينا.
وأكد جينبينغ حرص الصين على مواصلة تقديم ما في وسعها من المساعدات إلى فلسطين، والتي تسهم في محاربة جائحة “كورونا”، وتحسين معيشة الشعب الفلسطيني.
وجدد التأكيد على أن بلاده تدعم بثبات قضية الشعب الفلسطيني العادلة لاسترداد حقوقه الوطنية المشروعة، ومستمرة في العمل على دفع المسيرة السلمية بين فلسطين وإسرائيل، ودعم تأسيس دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للتوافقات والأحكام الدولية بما فيها مبدأ حل الدولتين.
وتمنى جينبينغ للرئيس موفور الصحة وموصول التوفيق، ولشعبنا دوام الرخاء والازدهار والسلام والسعادة.