
الخليل – فينيق نيوز – اعدم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص طفل وابن عمه من عائلة فنون، فجر اليوم الجمعة، بزعم محاولة طعن جندي بسكين في منطقة تل رميدة وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
والشهيدان هما الطفل فيصل عبد المنعم فنون (15عاما) وهو تلميذ في الصف العاشر، وابن عمه طاهر فيصل فنون (19عاما) وهو طالب سنة أولى في جامعة الخليل.
وأطلق جيش الاحتلال الرصاص عليهما، وتركتهما ينزفان في المكان حتى فاضت روحيهما حيث نقل الجثمانين بأكياس بلاستيكية سوداء ما يعني نيته احتجازهما. زعما انه تم اغتيالهما بعد أن أصابت سكين احد جنوده بجروح طفيفة؟ّ!.
وادع الاحتلال ان الشابين عبرا حاجز عسكري وتم تفتيشهما، وبعدها عاد كلاهما للانقضاض على احد الجنود فتم طعنه في وجهه قبل ان يطلق الجنود النار عليهما
وقالت عائلة فنون انها سمعت باستشهاد ابنيها من وسائل الإعلام وتعرفت عليهما من خلال الصور التي نشرها جيش الاحتلال قبل ان تستدعي مخابرات الاحتلال ذوي الشهيدين للتحقيق
وزارة الصحة اكدت استشهاد الفلسطينيين وقالت ان حصيلة الشهداء ارتفع منذ مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 112 شهيداً، من بينهم 25 طفلاً وطفلة و5 سيدات.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة المصابين منذ بدء الأحداث في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر تجاوزت الـ13500 مصاب، بينهم أكثر من 4800 أصيبوا بالرصاص الحي، وإصابات أخرى في الرصاص المعدني المغلف والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.
