اتحاد نقابات عمال فلسطين يدين جريمة اعدام الشهيد جاد الله
رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرةا، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد رائد يوسف جاد الله (39 عاما) الذي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت عور التحتا غرب رام الله.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي برام الله، وصولا إلى منزل عائلته في بيت عور التحتا، والتي ألقت نظرة الوداع على جثمانه، قبل أن ينقل محمولا على الأكتاف إلى مسجد الدعوة والتبليغ، حيث أدى المشيعون الصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية.
وحمل المشيعون الجثمان ملفوف بالعلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بجريمة الاحتلال.
وكان الشهيد جاد الله ارتقى الليلة الماضية، بعد إطلاق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار عليه بشكل مباشر على المدخل الغربي لقرية بيت عور التحتا، أثناء عودته من عمله، وتركوه ينزف في المكان إلى أن ارتقى شهيدا.
والشهيد جاد الله يعمل بستانيا بأراضي عام 48، ويحمل الهوية المقدسية ويسكن قرية بيت عور التحتا، وهو أب لأربعة أطفال هم: يوسف (13 عاما)، وسعاد (9 سنوات)، وأمير (7 سنوات)، ورضيع رابع لما يبلغ العام بعد.\
وفي غضون ذلك أدان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس بحق الشهيد العامل رائد يوسف راشد جاد الله (39 عاما) قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله
وندد الأمين العام للاتحاد شاهر سعد، بجريمة إطلاق الاحتلال النار تجاه العامل جاد الله، أثناء عودته من عمله في أراضي العام 48، ما أدى إلى استشهاد على الفورز
واستنكر سعد الاعتداءات المستمرة التي تستهدف أرواح عمالنا الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي يجتازها العمال أثناء ذهابهم وعودتهم من أجل كسب لقمة عيشهم..
ودعا منظمة العمل الدولية، والاتحادات الدولية كافة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ووضع حد لجرائم الاحتلال واستهدافه أرواح عمالنا وانتهاك حقوقهم والاعتداء عليهم، مضيفا أنهم يتوجهون لأماكن عملهم من أجل كسب رزقهم وقوت يومهم بتعب شديد، لإعالة عائلاتهم وأطفالهم.
