
نابلس – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة يتفدمهم قادة ومسؤولون ، ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان المناضل الكبير بسام الشكعة، رئيس بلدية نابلس الأسبق في موكب جنائزي مهيب.
وحمل المئات الجثمام ملفوفا بالعلم الفلسطيني وقد غطي بالاكاليل الزهور من الرئلسة والقوى والفصائل والمؤسسات ، إلى المقبرة الغربية بالمدينة حيث وري الثرى
وتقدم المشيعون نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ومحافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان، وقادة الفصائل والأحزاب وممثلو الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية
وقال عبد الرحيم الحنبلي الصديق المقرب من المناضل الشكعة، إنه عاش لحظات كثيرة مع الراحل الشكعة لأكثر من ستين عاما، كان خلالها رجل وطني مناضل ضد الاحتلال وأطماعه.
وأضاف أن الشكعة كان أحد قادة الجهاد المقدس في فلسطين وناضل ضد حلف بغداد، وطورد واعتقل وواجه قرار الإبعاد، منوها إلى أنه فضل العيش مزارعا يحافظ على أرضه ومارس دورا هاما في دعم المزارعين من أجل تعزيز صمودهم، ونضاله ضد أطماع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
وأشار الى دوره في الحفاظ على الثوابت الوطنية ومنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد، ورفضه لممارسات الاحتلال، ودفع ثمنا لذلك بعد تعرضه لعملية تفجير أدت الى بتر ساقيه.
وأوضح الحنبلي أن الشكعة حاول الاستقلال عن الاحتلال وهو يشغل رئيس بلدية في منتصف سبعينات القرن الماضي، من خلال توفير خدمات للمواطنين مثل توليد الكهرباء بجهود ذاتية للبلدية.
وكانت المنية وافة المناضل الكبير بسام الشعكة عن 89 عاما في احد مشافي نابلس امس بعد طراع طويل مع المرض
الجبهة الشعبية تنعي المناضل الوطني والقومي الكبير
بدورها،نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا العربية المناضل الفلسطيني الكبير بسام الشكعة “أبو نضال” أحد أهم رموز وأيقونات النضال الوطني والقومي، والذي ترجل بعد أن أفنى حياته مناضلاً في خدمة القضية الفلسطينية وقضايا شعوبنا العربية.
وأكدت الجبهة أن فلسطين والأمة العربية وأحرار العالم قد فقدوا مناضلاً وحدوياً ومقاوماً فذاً وصلباً لسياسات وجرائم الاحتلال، ومدافعاً جريئاً عن حقوق وثوابت شعبنا، ومعارضاً مبدئياً لاتفاقات أوسلو وكامب ديفيد، قدّم خلال حياته النضالية الحافلة التضحيات الجسام، حيث تعرض لملاحقة دائمة واستهداف من الاحتلال، وللإقامة الجبرية والاعتقال والإبعاد، وحتى محاولة اغتياله والتي أدت إلى إصابته إصابات خطيرة لم تستطع أن تقتل إرادة المقاومة داخله، فاستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى رحيله.
واضافت، إن الجبهة وهي تنعي المناضل الكبير فإنها تتقدم بأحر تعازيها وأصدق مواساتها إلى عائلة المناضل الكبير، وتعاهده على الاستمرار في المقاومة والسير على نهجه ومبادئه حتى تحقيق أهدافنا الوطنية المتمثلة في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، والأهداف القومية بتحقيق الوحدة العربية الشاملة.
عشراوي تنعى المناضل الوطني الكبير
ونعت د. حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمزيد من الحزن والأسى للشعب الفلسطيني المناضل بسام الشكعة (أبو نضال)،
وقالت: برحيل الشكعة يفقد الشعب الفلسطيني، مناضلا وطنيا شجاعاً وعنيداً، دافع عن قضية شعبه العادلة وواجه الاحتلال بشراسة ودفع أثماناً باهضه، بما في ذلك محاولات إسرائيل المتكررة لاغتياله بعد انتخابه رئيساً لبلدية نابلس عام 1976، والتي تسببت إحداها ببتر ساقيه لكنها لم تنل من عزيمته ولم تحد من عطائه ونضاله.
وتقدمت عشراوي بخالص العزاء من شعبنا وأسرة المناضل بسام الشكعة وعموم آل الشكعة، ونؤكد أن سيرته النضالية الطويلة ومساهماته الكثيرة ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية والوعي الجمعي الفلسطيني.
