محلياتمميز

الهبة الفلسطينية تدخل شهرها الثالث بشهيدين

9998658535
رام الله – فينيق نيوز – استشهدت الفتاة مرام رامز حسونة (19عاما) من منطقة رفيديا بنابلس والطفل مأمون رائد الخطيب (16 عاما) من مدينة الدوحة،اليوم الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحجة محاولتهما طعن جنود على حواجز عسكري بشمال وجنوب الضفة الغربية
وعلى حاجز عناب شرق طولكرم اعدم جيش الاحتلال بالرصاص مرام حسونة وهي طالبة في السنة الأولى في جامعة النجاح الوطنية
مصادر محلية قالت ان الفتاة سبق اعتقلت قبل عامين وحكم عليها بحجة محاولة طعن جندي على حاجز عناب ذاته
وجنوب الضفة الغربية استشهد الطفل مأمون رائد الخطيب (16 عاما) من مدينة الدوحة القريبة من بيت لخم اثر اطلاق جنود الاحتلال النار عليه بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن قرب من مجمع “عتصيون” الاستيطاني المقام على اراضي المواطنين جنوب بيت لحم.
وقالت مصادر اسرائيلية ان احد الجنود شاهدوا فلسطينيا يحمل سكينا ويحاول طعن مستوطن فقام باطلاق النار ما ادى الى اصابته وبقي ينزف حتى اعلن استشهاده
والقدس المحتلة قالت مصادر العبرية ان مستوطنا ادعى ان شابا فلسطينيا هاجمه باداة حادة في المدينة ما تسبب باصابته بجراح بسيطة في حين تقوم الشرطة بعملية تمشيط في المنطقة بحثا عن منفذ الطعن وسط تقديرات بدوافع جنائية>

اسرى فلسطين
من جانبه نعى مركز اسرى فلسطين للدراسات الاسيرة المحررة “مرام رامز حسونة” واوضح المركز بان الشهيدة “حسونه” هي اسيرة محررة كانت اعتقلت في 30/11/2013 ينها حيث كانت اصغر الاسيرات الفلسطينيات واتهمت ايضا في حينه بمحاولة طعن جندي، وامضت 6 شهور في الاعتقال
بسجن هشارون واطلق سراحها في 21/5/2014 . بكفالة مالية بقيمة 5000 شيكل.

واشار المركز الى ان الاحتلال كان قد اعتدى على الشهيدة “حسونه” بالضرب حين اعتقالها على حاجز الارتباط (101) شرق طولكرم حيث أوقعوها أرضا بقوه ثم دعس عليها احد الجنود برجله وضربها بقوه على رأسها بالسلاح فسبب لها جرحا عميقا سالت الدماء منه على وجهها وملابسها, ومع ذلك استمروا بضربها, ثم جروها حتى الحاجز, دون تقديم أي إسعاف لها وكبلوها بقيود بلاستيكيه ووضعوا العصبة على عينيها وهى جريحة، وحققوها معها ميدانياً لمدة ساعتين قبل نقلها الى مراكز
التحقيق ثم الى سجن هشارون .

وبين المركز بان الشهيدة “مرام” هي الابنة الوحيدة لأبويها وحافظة للقرآن الكريم ، وطالبة متميزة ومتفوقة في دراستها، وقد عرفتها منطقة رفيديا بأكملها بحسن خُلقها وطيب المعاملة معها ، وكانت التحقت في قسم أساليب تدريس اللغة الإنجليزية بجامعة النجاح الوطنية ، للسنة الاولى، واعتقلت ولم تكن انهت أولى
فصولها الجامعية،

زر الذهاب إلى الأعلى