دولي

وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول بكورونا

توفي اليوم الاثنين، وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن بأول، بعد إصابته بفيروس كورونا، عن عمر يناهز 84 عاما.

وأعلنت أسرة وزير الخارجية السابق في بيان على “فيسبوك” أن “الجنرال كولين باول … توفي هذا الصباح بسبب مضاعفات تتعلق بكوفيد-19”.

وأضافت: “لقد فقدنا زوجًا رائعًا ومحبًا وأبًا وجدًا وأمريكيًا عظيمًا”

وباول هو أول وزير خارجية أميركي من اصوبل افريقية ولعب دورا بارزا مع العديد من الإدارات الجمهورية في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية في السنوات الأخيرة من القرن العشرين والسنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين. وارتبط بوصمة العار  وتصليل الامم المتحدة  لتبرير العدوان على العراق

وولد باول في مدينة نيويورك في عام 1937 وتربى في جنوب برونكس. هاجر والداه لوثر ومود باول إلى الولايات المتحدة من جامايكا. تلقى باول تعليمه في المدارس العامة في مدينة نيويورك، وتخرج من كلية مدينة نيويورك (CCNY)، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الجيولوجيا.

وشارك أيضا في احتياط قوات التدريب في الكلية وتم تعيينه في رتبة ملازم ثاني بعد تخرجه في يونيو 1958. كما حصل أيضا على درجة ماجستير إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن.

وباول أخذته مسيرته المهنية من الخدمة القتالية في فيتنام إلى أن يصبح أول مستشار للأمن القومي الأسود خلال نهاية رئاسة رونالد ريغان وأصغر وأول رئيس أمريكي من أصل أفريقي لهيئة الأركان المشتركة في عهد الرئيس جورج بوش.

وارتفعت شعبيتة باول في أعقاب انتصار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال حرب الخليج، ولفترة في منتصف التسعينيات، كان يعتبر المنافس الرئيسي ليصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

لكن سمعته ستظل ملطخة إلى الأبد عندما دفع، بصفته وزير خارجية جورج بوش، إلى تقديم معلومات استخباراتية خاطئة أمام الأمم المتحدة للدفاع عن حرب العراق، والتي كان سيطلق عليها فيما بعد “وصمة عار” في سجله.

وقبل أسابيع قليلة من الانتخابات الأمريكية 2008 أعلن في لقاء صحفي مع قناة أن بي سي عن دعمه للمرشح الديمقراطي باراك أوباما الأمر الذي فاجأ الجمهوريين وماكين والشعب الأمريكي، كما قال أن أوباما لديه القدرة على الإلهام، وكل الأمريكيين، وليس فقط الأمريكيين من أصول أفريقية سيكونون فخورين بفوز أوباما.

كما إنه شدد على قدرة أوباما في مواجهة الأزمة الاقتصادية، ويعتبر هو أول عضو جمهوري بارز وكبير يؤيد أوباما. وبعد الانتخابات وصف فوز أوباما بالتاريخي وهنأه وهنأ الشعب الأمريكي بفوزه. وقد كان معروفاً عنه دعمه لسياسة فرض القوة والهيمنة وتشجيعه على حرب العراق . وأيضا دعمه الكبير للسياسة الإسرائيلية أيضاً.

زر الذهاب إلى الأعلى