
رام الله – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدة منازل ومنشات بالضفة واوقف اخرى عن العمل وصادرة معدات بناء في اطار سياسة التضيق على المواطنين ودفعهم لترك ارضهم لصاللح الاستيطان
ففي سلفيت قال رئيس المجلس القروي عمر سمارة إن قوات الاحتلال هدمت “بركسا” للشقيقين أسامة وبلال تحسين شملاوي، على المدخل الغربي لبلدة حارس.علما أنه مقام على أراضي المواطن جودت علي عقل.
وأشار سمارة إلى أن قوات الاحتلال ، كانت قد سلمت المواطنين قرار الهدم قبل يومين.
وكانت اوقفت قوات الاحتلال، اليوم ، العمل بمنزل قيد الإنشاء، واستولت على مضخة وخلاط باطون في بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأوقفت العمل في منزل قيد الإنشاء يعود للمواطن محمود تيسير، واستولت على مضخة وخلاط باطون، كانت تعمل في المنزل.
بدوره، استنكر محافظ سلفيت عبدالله كميل في بيان له، انتهاكات الاحتلال التي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة، ضد أهالي سلفيت، وعمليات الاستيلاء الهادفة للتضييق على الأهالي والاستمرار في مخططات الاستيطان لسرقة الأرض، مؤكدا أن المحافظة ومؤسساتها المختصة تقف إلى جانب الأهالي بشتى الوسائل المتاحة قانونيا، وعلى الأرض لتعزيز صمودهم.
وفي القدس، هدمت سلطات الاحتلال مسكنا في تجمع “أبو النوار” شرق القدس، واستولت على معداته.
وقال أمين سر حركة فتح في منطقة عرب الجهالين وبادية القدس داوود الجهالين لـ “وفا”، إن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت التجمع، وأغلقت المنطقة عسكريا، فيما فكك عناصرها مسكنا تقدر مساحته بـ45 مترا يعود للمواطن سليمان ابراهيم محمدين، ويؤوي اسرة تتكون 8 افراد، واستولت على معداته.
وأضاف، أن هذه العملية رقم 57 في تاريخ محاولات هدم تجمع أبو النوار، ضمن سياسة ممنهجة من الاحتلال، للضغط على السكان وإجبارهم على الرحيل.
يشار إلى أن سكان التجمع يواجهون سياسات احتلالية عنصرية تمنعهم من تأهيل الطرق وبناء مساكن جديدة، وتمنع وصول الكهرباء والماء.