
الخليل – فينيق نيوز – بالزغاريد والهتافات الوطنية زفت والدة الشهيد خالد جوابرة ابن التسعة عشر ربيعا من مخيم العروب فلذة كبدها الى الثرى تنفيذا لوصية ابنها بأن تحمل والدته جثمانه وتدفنه بيديها.. في مشهد وطني مؤثر.
الام الفلسطينية الثكلى التي اردت السواد بدت متماسكة وقوية وهي تودع ابنها، وقالت بصوت ثابت لا تنصع نبرة الامومة الامومة الغامرة، وهي تحضنه وتقبله ربنا معاك .. ويرضى عنك انت مش افضل من مهند وكل الشهداء الذين سبقوك والذين سيتبعونك.
واضافت سأنفذ وصيتك ساحمل جثمانك وأسير معك بين أصدقائك ومحبيك وأبناء شعبك بفخر فيما امتزجت زعرودتها مع زغاريد القريبات
وارتقى الشاب خالد الذي نعته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهيدا متأثرا بإصابات مباشرة في البطن برصاص جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في المخيم.
وانطلق موكب التشييع من امام المستشفى الأهلي بمدينة الخليل إلى منزل عائلته، حيث ألقى ذووه نظرة الوداع ثم أدى المشيعون الصلاة عليه عقب صلاة الجمعة.
وحمل الجثمان ملوفا براية الجبهة الشعبية الحمراء على اكف رفاقه يتقدمون آلاف المشيعين الذي رفعوا الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وصور الشهيد ورددوا الهاتفات الغاضبة التي دعت الى استمرار الهبة وصولا الى الانتفاضة الشاملة في الضفة والقطاع
وندد المشيعون بالجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين. ودعوا إلى تعزيز الوحدة الوطنية، مطالبين دول العالم للتدخل لوقف الجرائم وعدوان الاحتلال.
وعقب موارة الجثمان الثرى اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال لا تزال محتدمة في المخيم المحاصر بالحواجز.
وفيما تطلق قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز بكثافة إصابة زجاحات المتظاهرين الحارقة احدى الجيبان العسكري وتسببت باشتعاله فيما يواصل الأهالي رغم قوات الاحتلال والياته العسكرية بالحجارة.

