
رام الله – فينيق نيوز – بعد 5 أيام على استشهاد شقيقه شادي لحق به الأخ الأصغر فادي محمد محمود خصيب شهيدا اليوم الجمعة، حيث ارتقى برصاص مستوطن قاتل أخر في ذات المنطقة
وفيما لا تزال الدموع الحارة تحرق عيون العائلة الثكلى تنهمر على فراق شادي في جريمة اعدام بشعة، فجعت العائلة المعذبة في الأرض بارتقاء فادي الذي بدا انه في الطريق ايجتمع جثمان الشقيقين اليتيمين في الحجز الاحتلالي الذي لايقل في المه بشاعة عن القتل.
وزارة الصحة الفلسطينية، أكدت استشهاد فادي خصيب 25 عاما برصاص مستوطن أطلق النار عليه قرب “كفار أدوميم” شرق القدس المحتلة، في المنطقة التي اعدم الاحتلال فيها شقيقة في الثاني والعشرين من تشرين ثاني نوفمبر الجاري.
وباستشهاد فادي ارتفعت حصيلة جرائم الإعدام والقتل الذي يقترفه جيش الاحتلال ومستوطنيه منذ مطلع تشرين اول إلى 103 شهداء، بينهم 22 طفلاً وطفلة، و4 سيدات.
والشهيدان الشقيقان هما من اسرة يتمية من بلدة عارورة شمال غرب راب وتقطن من سنوات طويلة في مدينة البيرة بعد وفاة رب الاسرة قبل نحو 23 عاما.
وزعمت سلطات الاحتلال ان الشاب خصيب اقدم على دهس جنديين بمركبته واصابهما بجروح بين طفيفة ومتوسطة في محطة انتظار حافلات في كفار ادوميم باتجاه البحر الميت، وان مستوطنا يعمل في وحدة الانقاذ تواجد في المكان، اطلق النار على الشاب الفلسطيني ما ادى الى استشهاده في المكان.
مصادر محلية قالت ان النار اطلقت على الشاب خلال تواجده للتنزه في منطقة “عين فارة”، وان جيش الاحتلال تركه ينزف حتى فارف الحياة
وافادت مصادر ان جنود جنود الاحتلال حملوا الجثمان داخل كيس اسود الى سيارة إسعاف، ما يعني احتجازه ، ضمن 39 شهيد ارتقوا مؤخرا تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم بينهم شقيقه.
وكان مستوطن اعدم شقيقه الشهيد قبل خمسة أيام في طريق رام الله أريحا، بعد أن اصطدم مستوطن بسيارته في الشارع الرئيسي، وما أن ترجل من سيارته ليرى حجم الأضرار، حتى أطلق عليه مستوطن آخر الرصاص فقتله، وادعى جيش الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية طعن.
لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة الاحتلال ادعت في بيان ان شابا فلسطينيا دهس جنديين اسرائيليين كانا متوقفين قرب محطة الباص في كفار ادوميم ، وأصابهما بجراح، وان مستوطنا اسرائيليا كان متواجدا في المكان، ويعمل في وحدة الانقاذ اطلق النار على الشاب الفلسطيني
فيما زعمت مصادر عبرية ان احد الجنود نقل الى مستشفى “تشعار تصيدق” وإصابته متوسطة ونقل الجندي الثاني الى مستشفى هداسا عين كارم بعد وصف حالته بالبسيطة.