محلياتمميز

الرئيس: أبو جهاد كان قائدا مؤسسا وتاريخيا

رام الله – فينيق نيوز – قال الرئيس محمود عباس إن خليل الوزير “أبو جهاد” كان أحد القادة التاريخيين والمؤسسين، وشكل جزءا هاما من مرحلة تاريخية صعبة وخطيرة.

وأضاف سيادته في ذكرى استشهاد القائد والرمز أبو جهاد، أن القائد الكبير خليل الوزير مثل إرثا ومثالا للانتماء والتضحية من أجل فلسطين حرة ومستقلة، والهاما لكل المناضلين والاحرار الذين ضحوا بدمائهم من أجل تحقيق آمال وتطلعات شعوبهم بالحرية والاستقلال.

وتابع الرئيس: “كذلك نستذكر اليوم ثلاثة من قادتنا الكبار وهم أبو يوسف وكمال عدوان وكمال ناصر، الذين عمدوا بدمائهم الزكية نضال شعبنا وتوقه للحرية والاستقلال، مؤكدين أنه بصمود شعبنا وتمسكه بثوابته الوطنية سنحقق الاستقلال لدولتنا بعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف  أن تاريخ فتح وشعبنا الفلسطيني وتضحياته المستمرة بشهدائه الكبار، أبو عمار، أبو اياد، وابو يوسف النجار، وآلاف غيرهم الذين صنعوا مجدا وتاريخا ومنارة، وحافظوا على الهوية الفلسطينية بدمائهم، مؤكدين أن العهد الذي قطعه القادة يوم انطلاقة الثورة في 1/1/1965، سيبقى حتى رفع اعلام فلسطين فوق القدس ومقدساتها.

“فتح”: أبو جهاد رمز وطني للنضال والتضحية 
بدورها، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أنها ستواصل الكفاح بنفس الاصرار والعزيمة على درب ومبادئ القائد والرمز الوطني أمير الشهداء خليل الوزير “أبو جهاد”، وكافة القادة المؤسسين الأوائل.

وأوضحت “فتح” في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الخميس، في الذكرى الـ32 لاستشهاد أبو جهاد على يد مجرمي الموساد الاسرائيلي، أن مسيرة هذا القائد، الذي كان منذ البداية إلى جانب أبو عمار في تأسيس الحركة، هي مسيرة نضال وتضحية وتفاني وإنكار للذات، مشيرة الى الدور والمهمات النضالية الكبيرة التي قام بها ابو جهاد بصمت وتواضع.

وقالت “فتح” إن القائد ابو جهاد، الذي وقف بصلابة إلى جانب القائد التاريخي ياسر عرفات والقادة المؤسسين في كل معارك الثورة، عمل على تكريس مبادئ الفداء والتضحية، متمسكا بالوحدة الوطنية ومدافعا عنيدا عن القرار الوطني المستقل، ملتزما التزاما تاما بالثوابت والاهداف الوطنية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت “فتح” أن تضحيات أمير الشهداء وتضحيات كل شهداء شعبنا الفلسطيني وأسراه البواسل لن تذهب هدرا، وأن “فتح” ماضية على درب أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد حتى يتحقق لشعبنا حريته واستقلاله الوطني وسيادته على ارض وطنه التاريخي فلسطين.

شبيبة فتح

وكانت أكدت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، أنه في الذكرى لسنوية الثانية والثلاثين لاغتيال القائد الرمز خليل الوزير أبو جهاد، والذكرى الثامنة عشر لاختطاف القائد مروان البرغوثي على يد الاحتلال الإسرائيلي، والعام الخامس والعشرين له في سجون الاحتلال،  انتصار الشبيبة لقيم هؤلاء القادة الذين رسموا خارطة الوطن بنضالهم، وانتمائهم، وعطائهم اللامحدود.

وجاء ذلك في بيان أصدرته شبيبة فتح، اليوم الخميس، لمناسبة ذكرى استشهاد خليل الوزير (أبو جهاد)، “إن نيسان شهر البطولة والفداء والوجع الفلسطيني بامتياز، وفيه تتفتح الذاكرة الوطنية الفلسطينية لتحيي ذكرى من فقدناهم في مسيرة الحرية والاستقلال، بدءا من الشهيد عبد القادر الحسيني، واستشهاد القادة الأبطال أبو يوسف النجار، وكمال ناصر وكمال عدوان، أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، ليلتحق بهم بعد سنوات رفيق دربهم الشهيد القائد أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، أول الرصاص وأول الحجارة، صاحب النهج الثوري الثابت، والرؤية الوطنية الثاقبة، الذي جمع بين العسكري الفذ، والسياسي الحكيم، والثائر المؤمن بقضية شعبه”.

وأشارت شبيبة فتح بأن لأبي جهاد مكانة متميزة في ذاكرة أبنائها في مختلف ساحات الوطن والشتات، كونه المبادر والحاضن والداعم والموجه لتأسيس أولى مجموعات الشبيبة الفتحاوية في الوطن في بداية ثمانينيات القرن الماضي، لتغدو خلال سنوات قليلة القوة الشبابية الأولى في الوطن، والذراع الشبابي والطلابي لحركة فتح، والتي أولاها أبو جهاد الوزير جل اهتمامه، وتوجيهاته، ودعمه، لإيمانه الكبير بالشباب وقدرتهم على تحقيق الانتصار، مؤكدة أن وصايا أبو جهاد، وفكره وقيمه الثورية راسخة رسوخ الجبال في ذاكرة وضمير وسلوك أبناء شبيبة فتح.

وأضافت شبيبة فتح في بيانها، إن حركة فتح، وشعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية، والإنسانية جمعاء تتوق إلى لحظة حرية أسرانا الأبطال، وفي مقدمتهم الأسير القائد البطل مروان البرغوثي الذي يدخل اليوم عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن لمروان مكانة استثنائية في عقول وقلوب وذاكرة كل أجيال الشبيبة الفتحاوية، لكونه قائدا وطنيا، وعروبيا، وإنسانيا بامتياز، وأحد رموز الشبيبة الفتحاوية المؤسسين، وأحد أهم حراس الحلم الفلسطيني، والقادة المؤسسين لشبيبة فتح، والمؤمن بشكل استثنائي بدور الشبيبة وقدرتها على صناعة النصر والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة.

وتابعت: إن مروان البرغوثي، المناضل، والمثقف، والسياسي، والقائد والأكاديمي، والأسير، والمبعد، والمطارد من قبل قوات الاحتلال، والقائد الطلابي الفذ، يشكل نموذجا للفلسطيني المصر على انتزاع الحرية، مهما غلت التضحيات، إذ أن مروان أضحى اليوم رمزا للحرية والعدالة في مختلف دول العالم.

كما حيت حركة الشبيبة الفتحاوية أسرى شعبنا كافة في يوم الأسير الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأسيرات، والأسرى المرضى، والأطفال وكبار السن، والأسرى العرب في سجون الاحتلال، والمئات من قادة وكوادر حركة الشبيبة الفتحاوية الاسىرى، مبرقة تحية فخر واعتزاز بهم جميعا.

كما استذكرت شبيبة فتح معارك البطولة والفداء في نيسان، التي سطرها أبناء شعبنا، ومقاومته الباسلة، التي ضربت مثالا يحتذى لقدرة الشعوب على مواجهة الاحتلال، بإرادتها، وقدراتها الذاتية، مستحضرة معارك مخيم جنين، والبلدة القديمة في نابلس، وكنيسة المهد في بيت لحم، وكل مدن وقرى ومخيمات شعبنا في نيسان البطولة والفداء.

واختتمت حركة الشبيبة الفتحاوية بيانها باستذكار الصمود البطولي للشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات في مقر المقاطعة في رام الله، والتفاف جماهير شعبنا حول قيادته وصموده، ومقاومته، مستحضرة تصريحه التاريخي “شهيدا شهيدا شهيدا”، مؤكدة أن شبيبة فتح باقية على درب الياسر، ووصاياه، حتى الحرية والاستقلال، خلف قيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن، القائد العام لحركة فتح، وعلى خطى الشهداء والأسرى والجرحى والمناضلين.

زر الذهاب إلى الأعلى