انتهاء أزمة جامعة بيرزيت ودوام الطلبة الاثنين

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت إدارة جامعة بيرزيت، التوصل لاتفاق مع الكتل الطلابية المعتصمة، تفتح بموجبه أبواب الجامعة بدءاً من اليوم السبت.
وأضافت الجامعة، في بيان صحفي، إنه وفقاً للاتفاق، فإن الدوام والعملية التعليمية سوف تستأنف بدءاً من يوم الإثنين 14 الجاري، لإتمام ما تبقى من الفصل والبدء الامتحانات النهائية.
وأكدت الجامعة، على حق الطلبة الدائم في النشاط الطلابي والنقابي والوطني، وضمان الإبقاء على الجامعة مفتوحة تحت جميع الظروف واللجوء للحوار لحل أي خلاف.
وأضافت: “كلنا سعي وأمل في أن يساهم هذا الاتفاق بتعزيز هوية الجامعة التعددية الديمقراطية، وأن يكرس حقيقة أن الحوار المفتوح في جامعة مفتوحة هو الطريق الأمثل لتخطي الأزمات ومأسسة العلاقة بين مكونات الجامعة”.
وختمت: “نشكر كل من ساهم في إنهاء الأزمة من أساتذة وموظفين والهيئة الإدارية للنقابة، وكافة الجهات من خارج الجامعة بما فيها لجنة الوساطة والشخصيات الوطنية والأكاديمية وممثلي المجتمع المدني وخريجي الجامعة وأولياء أموز الطلبة، على ما بذلوه من جهود لإنهاء هذه الأزمة وعودة الحياة الأكاديمية للجامعة”.
وقدمت القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة في الجامعة، عنان الأتيرة، استقالتها من منصبها، الخميس الماضي.على خلفيّة الأزمة بين الجامعة والكتل الطلابية التي فرضت إغلاقا للحرم الجامعيّ، منذ أكثر من شهر.
وقالت الأتيرة في كتاب الاستقالة: “تقدمت اليوم باستقالتي من منصبي كقائم بأعمال عميد شؤون الطلبة، وأملي أن تسهم هذه الخطوة في إنهاء الأزمة في الجامعة”، مضيفةً: “بات واضحًا أن الأزمة في جامعة بيرزيت لها امتدادات خارج أسوار الجامعة”.
وكانت الكتل الطلابية طالبت بإقالة الاتيرة معتبرة إياها احد أسباب الأزمة في الجامعة، وبتنازل الناطق باسم الجامعة غسان الخطيب عن منصبه.
وكان 8 طلاب من كوادر الحركة الطلابية في الجامعة، شرعوا، الثلاثاء الماضي، بإضراب مفتوح عن الطعام، في محاولة لتشكيل ضغط على إدارة الجامعة، حتى تستجيب لمطالبهم
وفي بيان سابق، قالت الجامعة إن الأزمة لم تنشأ على خلفية مطالب نقابية طلابية، وإنما بسبب إصرار الطلبة على ممارسة نشاطات مخالفة لأنظمة وقوانين الجامعة، بالرغم من تنبيه الطلبة من قبل الإدارة في حوارات سابقة إلى ضرورة الالتزام بهذه القوانين والأنظمة.
وأضافت أنها فوجئت بإغلاق الحرم الجامعي من قبل الطلبة بعد ساعات الدوام، وعقد مؤتمر صحفي لرئيس مجلس الطلبة، عرض فيه مطالب نقابية لم تسمع بها الإدارة من قبل.
ورأت الإدارة أن إغلاق الحرم الجامعي أمام 14 ألف طالب، وألف موظف، ومنعهم من القيام بأعمالهم، بالإضافة إلى مئات الزائرين المحليين والدوليين، يعد مخالفة جسيمة لأنظمة وقوانين الجامعة بالدرجة الأولى، وللأعراف والمعايير النقابية الحقة بالدرجة الثانية.
وكانت الحركة الطلابية في بيرزيت قد اتهمت عميدة شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت بتعطيل عملهم النقابي، ووضع عراقيل قبل الموافقة على أي نشاط.