
رام الله – فينيق نيوز – عبرت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عن رفضها زيارة وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” التي بدأها أمس للمنطقة تشمل رام الله وتل أبيب بسبب الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل معتبرة موعد زيارته يوما للفعاليات الحاشدة.
ورأت القوى ان الزيارة تأتي في هذا التوقيت ، في مسعى جديد من الإدارة الأمريكية لاستئناف الضغوط على الشعب الفلسطيني وقيادته للتهدئة والحد من هبته الشعبية، وإحياء “المفاوضات” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المتوقفة منذ سنوات.
وجددت رفضها للدور الأمريكي المنحاز والمتساوق مع رواية الاحتلال وهو ذات الموقف الضاغط على القيادة والشعب الفلسطيني وهو موقف مرفوض يضع الولايات المتحدة من جديد في موقف الشريك في العدوان على شعبنا.
وجددت القوى التأكيد على الوحدة الميدانية الراسخة في مواجهة الاحتلال ومخططاته لفرض الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني.
ودعت القوى إلى اعتبار غدا الثلاثاء يوم للتصعيد الميداني والشعبي في نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال حيث تنطلق مسيرة حاشدة ظهرا من حي البلوع بالبيرة باتجاه مستوطنة “بيت ايل”.
واعلنت عن الجمعة يوم للتصعيد الشامل في وجه الاحتلال ومستوطنيه تنطلق المسيرة بعد صلاة الظهر من مسجد حمزة البالوع باتجاه مستوطنة “بيت ايل” في يوم التضامن العالمي مع شعبنا وتأكيدا على استمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف.
واعتبار يوم زيارة كيري يوم للفعاليات الحاشدة رفضا للزيارة والموقف الأمريكي المنحاز