محلياتمميز

فصائل منظمة التحرير تجدد رفضها وأبو مرزوق يتنصل من”فدراليته” لفظيا

41207217371

رام الله – فينيق نيوز – جدد قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية رفضهم القوي وشعبنا الفلسطيني لتصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق حول “الفيدرالية”، واعتبروها تكريسا لواقع الاحتلال في الضفة الغربية، ولمشروع حماس الانفصالي، بعد جريمة الانقسام

واعتبر قادة الفصائل في أحاديث منفصلة مع إذاعة “موطني” اليوم الاثنين، تصريحات أبو مرزوق خروجا  مرفوضا على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وتجزئة للوطن أرضا وشعباً

 وطالب  القادة بتشكيل جبهة وطنية شعبية لمواجهة وإسقاط هذه الدعوات المتساوقة والمتزامنة مع دعوة مسؤولين إسرائيليين متطرفين لإعادة احتلال كامل الضفة الغربية واعتبار قطاع غزة دولة للفلسطينيين .

 جاء ذلك  في وقت سعى فيه أبو مرزوق  للتنصل قائلا انه ، لم يطرح الفدرالية كحل للانقسام، لان موقف الحركة واضح لا خيار إلا الوحدة وانهاء الانقسام . ولكن إذا بقي الانقسام فأي صيغة وحدوية أفضل من الوضع الحالي.

وأضاف أبو مرزوق في تغريده على تويتر” ما طرح في مقابلتي هو التأكيد على وحدة الضفة والقطاع وانهاء الانقسام” مشددا أن الخيانة الحقيقية هي” قبول تقسيم فلسطين لدولتين وطرحه كمشروع وطني”.

وكانت الفصائل رفضت دعوة ابو مرزوق تشكيل حكومة فيدرالية بين الضفة وغزة، معتبرة ذلك تكريسا للانقسام وضربة لمشروع الدولة.

محيسن:

وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، على عدم السماح بتجزئة دولة فلسطين والشعب الفلسطيني، والرفض التام والقاطع لتصريحات القيادي في حماس موسى أبو مرزوق حول الفيدرالية بين الضفة وقطاع غزة، واعتبرها خروجا على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا.

وقال محيسن: “إن الشعب الفلسطيني موحد، ولا نسمح بتجزئة دولة فلسطين”، واعتبر التصريحات منافية ومخالفة للمصلحة الوطنية العليا”، مشيراً إلى استياء ورفض الفصائل الفلسطينية لهذا المقترح، وطالب حماس بموقف واضح من تصريحات أبو مرزوق، وجدد الرفض التام والقاطع لتصريحاته، لافتاً إلى أنها تتنافى مع القرار الدولي الذي اعترف بدولة فلسطين عام 2012 على حدود عام 67.

 مجدلاني:

واعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، تصريحات أبو مرزوق تكريسًا لمشروع حماس بالانفصال عن الدولة الفلسطينية.

وقال: “إنها تتنافى مع وحدة الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، ويفسر موقف حماس وتهربها من استحقاق المصالحة الوطنية، وهي تعبير واضح لحقيقة توجهات حماس بتكريس الانقسام والانتقال الى مرحلة الانفصال، خاصة وأنها تسيطر على مناحي الحياة في قطاع غزة منذ انقلابها عام 2007”.

وأضاف أن نفي حماس وتهربها من موقف واضح من التصريحات لا تكفي، وطالب قيادتها بإنهاء الانقسام فعليا والقبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية على مبادئ منظمة التحرير الفلسطينية، للذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية.

أبو يوسف:

ورأى الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، تصريحات موسى أبو مرزوق تساوقًا مع أهداف اليمين الاسرائيلي.

وقال: “إنها تكرس الانقسام والانفصال بين شقي الوطن”، محذرا من مخاطر هذه التوجهات واعتبرها تساوقًا مع اليمين الاسرائيلي، وتدميرًا للمشروع الوطني، وهدف قيام دولة فلسطينية مستقلة، كما تتنافى مع الثوابت الوطنية في حق تقرير المصير وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى وضربة للجهود المبذولة لرأب الصدع الفلسطيني.

شحادة:

ورأى الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة في التصريحات، خدمة مجانية لتوجهات دولة الاحتلال ومخطط لمنع قيام الدولة الفلسطينية

وقال: “إنها لا تخدم الحالة الوطنية الفلسطينية، وتعبر عن حرص حماس على إبقاء سيطرتها على قطاع غزة بالتزامن مع الجهود المبذولة من القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام.”

وطالب  حماس بالتعامل إيجابا مع ما تطرحه القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حماس وكافة الفصائل الفلسطينية، تنهي الانقسام بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

رأفت:

من جانبه اعتبر الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” صالح رأفت دعوة القيادي في حماس موسى أبو مرزوق، مصلحة لدولة الاحتلال في تكريس احتلالها للضفة الغربية وتحويلها لمجرد حكم إداري ذاتي دائم ، وكذلك في منع قيام دولة فلسطينية.

وقال: “الخطير في التصريحات تزامنها مع مطالبة زعيم حزب المستوطنين وحليف نتنياهو نفتالي بينيت، بضم الضفة الغربية والاكتفاء بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة”.

وشدد رأفت على أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تتطلب من القوى الفلسطينية كافة بما فيها حماس العمل في الوقت الراهن على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل عن كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 وفي مقدمتها القدس الشرقية المحتلة، وقيام دولة فلسطينية واحدة تضم قطاع غزة والضفة الغربية بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 67.

العوض:

ودعا عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض لتشكيل جبهة فلسطينية موحدة لمواجهة دعوة أبو مرزوق، مشدداً على ضرورة العمل الشعبي الوطني لإسقاطها، ووصفها بالجريمة واعتبرها أشد من الانقسام .

وقال العوض: ” بات لدينا من يستهوي الرقص على أنغام الانقسام بأشكاله المختلفة، واصفا الأمر بالخطير، ودعا الى تشكيل جبهة فلسطينية موحدة لمواجهة مثل هذه الدعوة واسقاطها جماهيرياً ومنع توفير غطاء لها”.

وحذر من أبعاد هذه الدعوة التي رأى فيها تجاوزا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خاصة وأن فلسطين ما زالت تحت الاحتلال، وأتت في ظل نجاحات سياسية فلسطينية هامة تمثلت بالاعترافات بدولة فلسطين على المستوى الدولي .

ودعا الى المضي قدما باتجاه انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، وأشار إلى مقترح قدمه حزب الشعب لتشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين، وقال: “جاهزون لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة، واستعادة الوحدة الوطنية، وعودة وحدة النظام السياسي بما يفتح الطريق للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

الزق:

واعتبر أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق تصريحات أبو مرزوق هروباً واضحاً من استحقاق إنجاز المصالحة الوطنية، والتفافا من حماس لإدامة سيطرتها على قطاع غزة وتشكيل إمارة إخوانية في قطاع غزة بعيداً عن الوحدة الجغرافية للوطن، واصفاً هذا الأمر بالخطير جداً، داعياً لمواجهته بكافة الوسائل، وإلى ضرورة الالتزام بما تم التوقيع عليه في مخيم الشاطئ، والذي نص بكل وضوح على تسلم حكومة الوفاق صلاحياتها في قطاع غزة وقال :” نحن لا نريد اقتراحات جديدة ” .

وقال : “إن تصريحات أبو مرزوق هروباً واضحا من استحقاق المصالحة، ووصفها بالنهج المدمر لاتفاقيات المصالحة الوطنية”، وهي تعبير دقيق عن عقلية حماس القائلة: “تركنا الحكومة ولم نغادر الحكم”.

زر الذهاب إلى الأعلى