فينيق مصري

لواء مصري مبررا: عمليات إسرائيل العسكرية على الحدود لا تهدد الأمن القومي المصري!

استبعد مدير كلية الدفاع الوطني المصرية الأسبق اللواء محمد الغباري، أن تكون العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة تهدد الأمن القومي المصري.

وراى الغباري في تصريحات خاصة لـRT، أن التهديد للأمن القومي المصري هو اختراق الحدود المصرية، مشددا على أن إسرائيل تعلم جيدا ذلك، وأن إسرائيل لا ترغب في فتح أي جبهة جديدة مع مصر، وكما هو الحال مع الأردن أيضا.

وتتناقض هذه التصريحات مع اخرى سبقتها اعتبرت احتلال اسرائيل محور فيلادلفيا خرق لاتفاقيات كامب ديفد الموقعة بين الجانبين، وبمثابة اعلان حرب؟! وتتساوق مع اخرى رات المحور ارض فلسطينية لا شان للقاهرة بها.

وشدد على أن قطاع غزة هو في الأساس خاضع تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وأن إسرائيل تريد شن عملية عسكرية في الجنوب بدعوى منع هروب عناصر من حركة حماس إلى مصر، لذلك تقوم بعمليات عسكرية مؤقتة.

وأوضح اللواء محمد الغباري أن مصر ترفض مشروع التهجير والمساس بحدودها وأمنها القومي، وهذا بمثابة “خط أحمر” بالنسبة لمصر، مشددا على أن المسرح العالمي لا يوافق على اندلاع أي حرب جديدة في المنطقة.

وأضاف أن إسرائيل لا تريد السيطرة على قطاع غزة كما يعتقد البعض، مشيرا إلى أن مملكة داوود التي تريد إسرائيل إحياءها لا تتضمن قطاع غزة ولكن تتضمن ما يسمى بـ “اليهودا والسامرة” أو الضفة الغربية ، ولهذا السبب خرجت إسرائيل من القطاع خلال فترة ارئيل شارون بمشروع فكك الارتباط عن غزة.

وشدد اللواء محمد الغباري على أن إسرائيل لا تريد إقامة دولة فلسطينية، وبالتالي ستظل تعمل على زيادة حدة الانقسام الفلسطيني ، الذي تعتبر حماس شريكا أساسيا فيه وبالتالي هي لا تريد القضاء على حماس ولكن على قدرة حماس العسكرية ردا على الهجوم الذي تم تنفيذه في 7 أكتوبر الماضي، نظرا لقوته وتأثيره على إسرائيل.

وأشار إلى أن مصطلح “هدنة إنسانية” مصطلح سياسي تم وضعه لخدمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنه لا يوجد في القانون ما يسمى بهدنة إنسانية ترتب خلالها الأوضاع ثم تعود للحرب مرة ثانية.

و في هذا السياق ، كتب عضو مجلس النواب والإعلامي المقرب من النظام المصري مصطفى بكري عبر حسابه على منصة “إكس” أن الجيش الإسرائيلي يشن هجوما بطول الحدود المصرية الفلسطينية على محور فيلادلفيا بزعم تدمير الأنفاق بين مصر وغزة.

وتابع “هذا تطور خطير قد يدفع إلى انفجار الموقف بين مصر وإسرائيل، الضربات على بعد أمتار قليلة من الحدود المصرية، العدو يتمادى في مخططاته. حدود مصر خط أحمر”.

ونصت معاهدة السلام التي وقّعتها مصر مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1979 -التي تُعرف إعلاميا بمعاهدة “كامب ديفيد“- على منطقة عازلة بطول الحدود أو ما عُرف بمحور فيلادلفيا يحظر على جيش الاحتلال دخولها دون تنسيق وموافقة مصرية مسبقة؟!

 

زر الذهاب إلى الأعلى