محلياتمميز

القوى الوطنية والإسلامية: وقف حرب الإبادة على غزة أولوية وطنية قصوى

 

رام الله – فينيق نيوز – أكدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في بيان صادر عنها، اليوم الاثنين، أن وقف حرب الإبادة المستمرة ضد أبناء شعبنا، خاصة في قطاع غزة، يشكل أولوية وطنية قصوى في ظل تصاعد الجرائم الإسرائيلية، واستمرار الحصار وإغلاق المعابر.

وحذّرت القوى من خطورة ما وصفته بـ”مصايد الموت” المتمثلة في مراكز توزيع المساعدات التي تديرها جهات أميركية وإسرائيلية في القطاع، مؤكدة أنها أدوات قتل مبرمجة تستهدف المدنيين، وتستدعي تدخلاً دوليًا فوريًا لوقف الجرائم، وكسر الحصار، وفتح المعابر بشكل دائم لإدخال المساعدات الإنسانية.

ودعت القوى إلى فرض عقوبات دولية على الاحتلال، والعمل على عزله ومحاسبته أمام المحاكم الدولية على جرائمه، التي قالت إنها تتغذى من “الشراكة الأميركية والدعم الغربي، في ظل عجز دولي عن فرض آليات ملزمة لوقف العدوان”.

وفي السياق ذاته، حذرت القوى من التعديات المتواصلة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، الذي يشهد اقتحامات شبه يومية من المستعمرين ووزراء في حكومة الاحتلال، بالتوازي مع منع الفلسطينيين من الوصول إليه، في انتهاك صارخ لحرية العبادة.

كما أدانت ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي الشريف من تضييق على المصلين ومنع رفع الأذان، وسط محاولات لفرض سيطرة استعمارية عليه عبر “لجان إدارة”، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على الكنائس، وآخرها ما جرى في بلدة الطيبة وكنيسة القيامة.

وتوجهت القوى بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، الذين شاركوا في فعاليات اليوم الوطني والعالمي لنصرة غزة وإسناد الأسرى، والذي يصادف الثالث من آب/ أغسطس من كل عام، مشيدة بوحدة الموقف الشعبي والتمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعت إلى استمرار التحركات الشعبية والتنسيق مع القوى الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية، بهدف وقف العدوان الإسرائيلي.

وفيما يلي البيان –

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء وقف حرب الابادة وتعزيز الصمود وفك الحصار

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى ان وقف حرب الابادة المستمرة ضد شعبنا تمثل الاولوية الان امام القتل والتدمير والتجويع وخاصة ما يجري في قطاع غزة من جرائم متصاعدة وفرض الحصار واغلاق المعابر في قطاع غزة وتوزيع بعض المواد الاغاثية عن طريق ما يسمى مراكز التوزيع الامريكية والاحتلالية وهي مصائد للموت وقتل لابناء شعبنا ، الامر الذي يتطلب الضغط لوقف هذه الجرائم وفك الحصار وفتح جميع المعابر وادخال المواد الاغاثية لانقاذ شعبنا من التجويع والقتل وما يجري في الضفة من سياسات قتل وتصفية على ايدي جيش الاحتلال وقطعان وعصابات مستوطنيه ، الامر الذي يتطلب سرعة وضع آليات عملية فورية لفرض عقوبات على الاحتلال وعزله ومحاكمته على جرائمه الذي يستمد الاستمرار فيها من الشراكة الامريكية وعجز المجتمع الدولي عن فرض آليات لالزام الاحتلال بوقف هذه الحرب الاجرامية .

ثانيا ً :

تؤكد القوى على خطورة ما يجري للمساس في الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى المبارك الذي يتم استباحته بشكل يومي من قبل المستعمرين وعلى رأسهم وزراء حكومة الاحتلال والقيام بما يسمى الصلوات التلمودية وغيرها مترافقا بمنع المصلين من الوصول في اطار تقييد حرية العبادة وما يجري في الحرم الابراهيمي الشريف من منع رفع الاذان ومنع المصلين من الوصول الى الترويج لامكانية تشكيل لجنة لادارة الحرم من المستعمرين وايضا ما يجري لكنيسة القيامة والاعتداء على الكنائس من المستعمرين كما جرى مؤخرا في بلدة الطيبة وغيرها .

ثالثا ً:  

تتوجه القوى بالتحية الى جماهير شعبنا العظيم الذي خرحت في كل المدن الفلسطينية وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي العديد من عواصم العالم بمشاركة المتضامنين واحرار العالم في اليوم العالمي والوطني الذي يصادف في الثالث من آب في كل عام بوحدة وطنية شاملة والتمسك بالثوابت المتمثلة بقرارات الاجماع الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وهذا اليوم تحت عنوان اليوم العالمي والوطني لاسناد الاسرى ونصرة غزة وهذا الاستيطان الاستعماري وهدم المخيمات ووقف حرب الابادة المستمرة ضد شعبنا وهذا يتطلب استدامة التحركات الجماهيرية مع الاتصالات من اجل تحقيق ذلك والاولوية وقف حرب الابادة ورفض التهجير وصولا الى حرية واستقلال شعبنا .

رابعا ً :

تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال والذي خرج كل شعبنا في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم اسنادا لاسرانا الابطال الذي وصل عدد من استشهد منهم الى ستة وسبعين شهيدا بعد ان استشهد امس احد ابطال شعبنا في الزنازين وما يجري لاسرانا في قطاع غزة الذي لا احد يعرف عددهم وما يجري من تنكيل وتعذيب واعدامات وخاصة فيما يسمى السجون السرية وغيرها بهدف كسر ارادة الصمود لدى اسرانا وهذا الامر الذي لن ينجح بحيث ان صمود اسرانا وتضحياتهم ستبقى دربا لكل ابناء شعبنا في التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة من اجل الحرية والاستقلال .

خامسا ً :

تدعو القوى مجددا على اهمية توسيع المقاومة الشعبية وتعزيز لجان الحماية والحراسة في مواجهة اعتداءات وجرائم المستعمرين المستوطنين والدفاع عن الارض والمقدرات وحماية الممتلكات والبيوت من اعتداءات المستعمرين وهذا يتطلب مشاركة الجميع في لجان الحماية والحراسة لحماية ابناء شعبنا من هذا الاجرام المتواصل والذي لم يتم اتخاذ قرارات حازمة حول محاكمة المستعمرين الارهابيين في ظل الامعان بالاستمرار في جرائمهم بالقتل والتنكيل لابناء شعبنا وما يجري بمسافر يطا والاغوار والبلدات القريبة من المستعمرات والعديد من الشهداء كما في بروقين كذلك بمسافر يطا وفي الامس في عقربا واليوم استشهاد بطلين من ابناء شعبنا في جنين بقصفهم بالصواريخ الامر الذي يؤكد ان هذه الجرائم التي تجري امام العالم لابد من اتخاذ قرارات حازمة من محاكمة الاحتلال وعزله وقطع العلاقات معه من اجل قطع الطريق على هذه الجرائم التمصاعدة .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى