
الخليل – فينيق نيوز – نظم مستوطنون مدسلحون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، مسيرة على معبر الظاهرية “ميتار” جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية، واغلقوا الطريق في كلا الاتجاهين.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين وبحماية جنود الاحتلال اغلقوا طريق الظاهرية السبع في الاتجاهين، ومنعوا المواطنين من عبورها ورفعوا اعلامهم وهتفوا ضد العرب ووجهوا الشتائم للفلسطينيين.
ويسلك الآلاف من العمال من بلدات وقرى جنوب الخليل ممن يمتلكون تصاريح للعمل داخل أراضي عام 48 يومياً من خلال معبر “ميتار”، وسط إجراءات مشددة وملاحقة من قبل قوات الاحتلال.
الاحتلال يستولي على بيت متنقل شرق يطا
وكانت استولت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، على بيت متنقل شرق يطا جنوب الخليل.
وأفاد منسق الجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، بأن قوات الاحتلال استولت على كرفان في منطقة زويدين شرق يطا يستخدم كعيادة صحية ونفسية، تخدم أكثر من 1200 نسمة من سكان المنطقة النائية.
وأشار الى ان الاحتلال يكثف من ممارساته وانتهاكاته ضد المواطنين في مصادرة كل مقومات الحياة الصحية والمعيشية ولاقتصادية في تلك المناطق لإجبار السكان على ترك أراضيهم لصالح الاستيطان.
مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة جنوب نابلس
وجنوب نابلس ، نصب مستوطنون، اليوم الاثنين، 7 بيوت متنقلة “كرافانات” في محيط مستوطنة شفوت راحيل المقامة على أراضي قرية جالود جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين نصبوا بيوتا في أراضي جالود حوض رقم (13) موقع “الخفافيش”، وحتى ساعات عصر اليوم نصبوا 7 بيوت متنقلة في الجهة الشرقية من المستوطنة.
وتابع: إن جرافات ضخمة تواصل أعمال التجريف وتمهيد الأرض من الجهة الشمالية الغربية لنفس المستوطنة لبناء وحدات استيطانية جديدة مع استمرار العمل في بناء عدد من البيوت الثابتة.
يهاجمون منزلا في بورين ويحطمون 20 شجرة زيتون
كما وهاجم مستوطنون، اليوم الإثنين، منزلا في قرية بورين جنوب نابلس، وحطموا 20 شجرة زيتون في محيطه.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، أن اكثر من خمسين مستوطنا حاولوا اقتحام المنزل الذي يعود للمرحومة أم أيمن صوفان، التي كانت ملقبة بحارسة الجبل.
وأضاف أن المستوطنين حطموا 20 شجرة زيتون في محيط المنزل.
وبين أن أهالي القرية هبوا نحو المنزل، وقاموا بطرد المستوطنين، ومنعوهم من اقتحامه.
وأشار دغلس إلى أن هجوم المستوطنين جاء بعد أن أزال الاحتلال خيمة كانت مقامة هناك خاصة بهم.
يذكر بأن منزل أم أيمن صوفان هو أحد منازل قرية بورين، ويقع بعيداً عنها في وسط جبل سلمان ما يقارب 900 متر.